جامع روايات التحريف لكتاب الله الشريف | الكافي

جامع روايات التحريف لكتاب الله الشريف

الفضل بن شاذان

الفضل بن شاذان
11 مايو 2010
7
0
الحمد لله الذي جعل الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه وسراجا لا يخبو توقده وبحرا لا يدرك قعره

لا يخفى على مطلع أن من أشد الشبهات التي طرحها أعداء مذهب أهل البيت ضد المذهب هي ما يسمى " تحريف القرآن " وبأننا نقول بنقصه وتحريفه

وقد دارت رحى السجال على كافة الأصعدة حول هذا الموضوع فبين راد وبين مفند وبين مثبت وبين ناف

ولأننا نرى أن كل زمان يحتاج إلى طرح متجدد نضع هذا الموضوع مجددا على طاولة البحث

وسنأتي على جملة من روايات القوم الدالة على تحريف الكتاب بأصح الأسانيد - كما هي عادتنا - التي تصل إلى حد التواتر بل وتزيد عليه

ونحن وإن طرحنا هذا الموضوع فإننا نصون كتاب الله عز وجل عن التغيير والتبديل كيف لا وهو معجزة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخالدة ولكن هذا من باب الرد بالمثل

لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ

وسيكون بحثنا منسقا على ترتيب سور القرآن الكريم بدء من الفاتحة وحتى آخر المصحف الشريف مستعرضين ما جاء عن الصحابة ثم التابعين وتابعيهم

نبدأ على بركة الله عز وجل ...


سورة الفاتحة

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)


التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 1 / ص 179)
حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ : صراط من أنعمت عليهم

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 279)
حدثنا عبد الله حدثنا محمود بن آدم ، حدثنا بشر ، يعني ابن السري ، حدثنا محمد بن عقبة ، عن أبيه قال : صلينا خلف ابن الزبير ، فكان يقرأ ( صراط من أنعمت عليهم )

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 146)
حدثنا عبد الله ، حدثنا عبد الله بن سعيد ، حدثنا يحيى بن إبراهيم بن سويد النخعي ، حدثنا أبان بن عمران النخعي قال : « قلت لعبد الرحمن بن الأسود : إنك تقرأ » صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين « فقال : حدثني أبي وكان ثقة أنه صلى خلف عمر بن الخطاب فسمعه يقرؤها . حدثنا عبد الله ، أنا أحمد بن سنان ، أنا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عمر أنه كان يقول مالك يوم الدين وكان يقرأ » صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين « حدثنا عبد الله ، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن ، حدثنا سهل ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، وعلقمة أنهما صليا خلف عمر فقرأ بهذا

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 1 / ص 181)
حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقرأ : غير المغضوب عليهم ، وغير الضالين

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 318)
حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبيد الله ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة ، والأسود يقرآنها ( صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين )

وهذا إسناد قوي


سورة البقرة

الآية الأولى :

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 4 / ص 142)
حدثنا الفضل بن شاذان ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا بكر بن مصعب ، ثنا الحسن بن أبي جعفر أن عبد الرحمن بن أبزى : « كان يقرؤها وما أنزل على الملكين داود وسليمان »

الآية الثانية :

مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)

الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام - (ج 1 / ص 12)
أخبرنا علي ، قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن كثير ، عن مجاهد ، في قراءة أبي بن كعب : « ما ننسخ من آية أو ننسك » قال أبو عبيد : والذي يروى عن عبد الله « ما ننسك من آية أو ننسخها » يحدثون بذلك عن قرة بن خالد عن الضحاك عن ابن مسعود وقرأها الضحاك أو ننسها على ذلك التأويل

الآية الثالثة :

فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)

تفسير الطبري - (ج 3 / ص 114)
حدثنا به محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: قال ابن عباس: لا تقولوا:"فإن آمنوا بمثل مَا آمنتم به فقد اهتدوا" -فإنه ليس لله مثل- ولكن قولوا:"فإن آمنوا بالذي آمنتم به فَقد اهتدوا"- أو قال:"فإن آمنوا بما آمنتم به".

وهذا إسناد قوي (وفيها نهي ابن عباس عن القراءة المعروفة)


المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 258)
حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن معمر ، حدثنا روح ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو جمرة قال : سمعت ابن عباس يقول : لا تقولوا : بمثل فإن الله ليس له مثل ، قولوا : ( فإن آمنوا بالذي آمنتم به ) أو ( بما آمنتم به )

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 1 / ص 363)
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا يحيى بن عباد، وشبابة، قالا: ثنا شعبة، ثنا أبو حمزة، عن ابن عباس، قال: "لا تقولوا: " فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به " فإن الله لا مثل له، ولكن قولوا: فإن آمنوا بالذي آمنتم به وآمنوا بما آمنتم به"، واللفظ لابن عباد


المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 257)
حدثنا عبد الله حدثنا عبد الله بن محمد بن خلاد ، حدثنا يزيد قال : أخبرنا جعفر ، حدثنا أبو التياح ، عن أبي جمرة قال : كان ابن عباس يقرأ : ( فإن آمنوا بالذي آمنتم به فقد اهتدوا )


وقد حاول ابن أبي داود الرد على ابن عباس قوله فقال ما نصه

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 260)
قال ابن أبي داود : » هذا الحرف مكتوب في الإمام وفي مصاحف الأمصار كلها : بمثل ما آمنتم به ، وهي كلمة عربية جائزة في لغة العرب كلها ، ولا يجوز أن يجتمع أهل الأمصار كلها ، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معهم ، على الخطأ ، وخاصة في كتاب الله عز وجل وفي سنن الصلاة ، وهذا صواب فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به جائز في كلام العرب

والعجيب أنه يدعي الإجماع متناسيا قول ابن عباس الذي أخرجه



سورة البقرة


الآية الرابعة :

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148)

تفسير الطبري - (ج 3 / ص 194)
حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير قال، قلت لمنصور:"ولكل وجْهة هو مولِّيها" قال، نحن نقرؤها، ولكلٍّ جَعلنا قِبلة يرضَوْنها


المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 175)
حدثنا عبد الله حدثنا يوسف بن موسى قال : سمعت جريرا يقول : سألت منصورا عن قوله تعالى : ولكل وجهة هو موليها ، فقال : « نحن نقرأ : » ولكل جعلنا قبلة يرضونها « بالياء »




وهذا إسناد قوي على شرط البخاري


الآية الخامسة :

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)

السنن الكبرى للبيهقي - (ج 4 / ص 351)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن على الوارق ثنا عبد الله بن رجاء ثنا اسرائيل عن ثويرعن ابيه قال سمعت ابن مسعود يقول واقيموا الحج والعمرة إلى البيت ثم يقول والله لولا التحرج انى لم اسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيأ لقلت العمرة واجبة مثل الحج

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 176)
حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرءوا « وأقيموا الحج والعمرة للبيت »

وهذا إسناد قوي

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 179)
حدثنا عبد الله حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، ومنصور ، عن إبراهيم : « وأقيموا الحج والعمرة للبيت »


الآية السادسة :

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 33)
حدثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ : « ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج » حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن أيوب ، عن عكرمة ، أنه كان يقرؤها كذلك : « في مواسم الحج »

تفسير الطبري - (ج 4 / ص 165)
حدثت عن أبي هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها:" ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج".

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 244)
حدثنا عبد الله حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي قال : حدثنا هشيم ، عن حجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ : ( لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج )

تفسير الطبري - (ج 4 / ص 166)
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: حدثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء قوله:" ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج"، هكذا قرأها ابن عباس.

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 245)
حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن أبي فديك قال : أخبرني ابن أبي ذئب ، عن عبيد بن عمير ، عن عبد الله بن عباس قال : أنزل الله عز وجل : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج ) قال ابن أبي ذئب : فحدثني عبيد أنه كان يقرؤها في المصحف قال ابن أبي داود : ليس هو عبيد بن عمير الليثي ، هذا هو عبيد بن عمير مولى أم الفضل ، ويقال : مولى ابن عباس

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 4 / ص 192)
حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، بهمدان ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبيد بن عمير ، عن ابن عباس ، « أن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى ، وعرفة ، وسوق ذي المجاز ومواسم الحج ، فخافوا البيوع وهم حرم ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) في مواسم الحج » قال : فحدثني عبيد بن عمير أنه كان يقرؤها من المصحف « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه »

تفسير الطبري - (ج 4 / ص 167)
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن الزبير يقرأ " ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج".

وهذا إسناد قوي

سورة البقرة

الآية السابعة :

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 29)
حدثنا أبو عبيد حدثنا هشيم ، ويحيى بن سعيد ، كلاهما ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما )

وهذا إسناد قوي على شرط مسلم

الآثار لأبي يوسف - (ج 2 / ص 63)
ثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن عطاء بن أبي رباح ، وميمون بن مهران ، فيمن طاف بين الصفا والمروة ولم يرمل قال : « فأجمعا أن ليس عليه شيء » وقرأ على ميمون في قراءة أبي رضي الله عنه : « ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) » إلى قوله : « أن لا يطوف بهما

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 242)
حدثنا أسيد بن عاصم ، حدثنا الحسين ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، رضي الله عنه ، أنه كان يقرأ : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما )


الآية الثامنة :

وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283)

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 2 / ص 46)
حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس أنه قرأ : « فإن لم تجدوا كتابا » ، فقال : « قد يوجد الكتاب ، ولا توجد الدواة ، ولا الصحيفة »

تفسير الطبري - (ج 6 / ص 95)
حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، كان يقرأها:"فإن لم تجدوا كتابًا"، ويقول: ربما وجد الكاتبُ ولم تُوجد الصحيفة أو المداد، ونحو هذا من القول.

وهذا مجاهد ينكر القراءة المعروفة والإسناد قوي


تفسير الطبري - (ج 6 / ص 96)
حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج قال، حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب قال: إن أبا العالية كان يقرؤها،"فإن لم تجدوا كتابًا"، قال أبو العالية: تُوجد الدواةُ ولا توجد الصحيفة.

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 2 / ص 48)
حدثنا سعيد قال : نا حماد بن زيد ، عن الزبير بن الخريت ، عن عكرمة ، في قوله عز وجل : « فإن لم تجدوا كتابا » ، وقال : « أرأيت إن وجدوا كاتبا ، ولم يجدوا الصحيفة ، والدواة »

وهذا إسناد قوي (وهذا عكرمة ينكر القراءة المعروفة كذلك
)



سورة آل عمران

الآية الأولى :

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81)

تفسير مجاهد - (ج 1 / ص 179)
أنا عبد الرحمن ، قال : نا إبراهيم ، قال : ثنا آدم ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ) قال : « هذا خطأ من الكتاب » . وهي في قراءة ابن مسعود ، « وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لما آتيتكم »

تفسير الطبري - (ج 6 / ص 553)
حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:"وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة"، قال: هي خطأ من الكاتب، وهي في قراءة ابن مسعود:"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب".

وهذا إسناد قوي (ولا حاجة للتعليق)

هذا وقد حاول القوم إنكار الرواية ولكن هيهات فهذا ابن عادل يقول ما نصه :

تفسير اللباب لابن عادل - (ج 4 / ص 185)
وفي مصحف أبي وعبد الله وقراءتهما : { ميثاق الذين أوتوا الكتاب } [ آل عمران : 187 ] . وعن مجاهد ، وقال : أخطأ الكاتب .
قال شهاب الدين : « وهذا خطأ من قائله - كائنا من كان - ولا أظنه عن مجاهد؛ فإنه قرأ عليه مثل ابن كثير وأبي عمرو بن العلاء ، ولم ينقل عنه واحد منهما شيئا من ذلك » .

نقول :

إن الظن لا يغني من الحق شيئا ..

وقد أقر أنه خطأ فقط ... ولكن هل تجرأ على تكفيره ؟



الآية الثانية :

فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 47)
حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : سمعت ابن عباس ، يقرأ فيه آيات بينات ، ثم قال : « لا ، » فيه آية بينة مقام إبراهيم « ، وهو هذا الذي في المسجد »

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 48)
حدثنا حجاج ، عن هارون ، عن وضاح ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه قرأ : « فيه آية بينة »

الآية الثالثة :

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)

تفسير الطبري - (ج 7 / ص 91)
حدثنا أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا عيسى بن عمر القارئ، عن أبي عون الثقفي: أنه سمع صبيحا قال: سمعت عثمان يقرأ: ( " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم ").

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 278)
حدثنا عبد الله حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا سفيان عن عمرو ، سمع ابن الزبير يقرأ : « ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون بالله على ما أصابهم »

وهذا إسناد قوي

سورة النساء

الآية الأولى :

وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12)

السنن الكبرى للبيهقي - (ج 6 / ص 231)
(أخبرنا) أبو سعيد بن أبى عمرو انا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن نصر ثنا يحيى ين يحيى انا هشيم عن يعلى بن عطاء عن القاسم بن عبد الله بن ربيعة بن قانف ان سعدا كان يقرؤها (وان كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله اخ اواخت من ام)

تفسير الطبري - (ج 8 / ص 61)
حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن القاسم، عن سعد أنه كان يقرأ:"وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت" قال، سعد: لأمه.

السنن الكبرى للبيهقي - (ج 6 / ص 223)
(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قال ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبرهيم بن مرزوق ثنا وهب ابن جرير ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن القاسم بن ربيعة قانف يقول قرأت على سعد بعنى ابن أبى وقاص حتى بلغت (وان كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله اخ) فقال سعد من امه

تفسير الطبري - (ج 8 / ص 62)
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، أخبرنا هشيم قال، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن القاسم بن ربيعة قال: سمعت سعد بن أبي وقاص قرأ:"وإن كان رجل يورث كلالة وله أخ أو أخت من أمه".


الآية الثانية :

وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 262)
حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا أبو رجاء قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمير بن يريم ، عن ابن عباس : ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى )

تفسير الطبري - (ج 8 / ص 177)
حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا بشر بن المفضل قال، حدثنا داود، عن أبي نضرة قال، سألت ابن عباس عن متعة النساء. قال: أما تقرأ"سورة النساء"؟ قال قلت: بلى! قال: فما تقرأ فيها ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى ) ؟ قلت: لا! لو قرأتُها هكذا ما سألتك! قال: فإنها كذا.

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 269)
حدثنا عبد الله حدثنا حماد بن الحسن ، حدثنا الحجاج يعني ابن نصير ، حدثنا شعبة ، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة قال : قرأت على ابن عباس : فما استمتعتم به منهن ، فقال ابن عباس : ( إلى أجل مسمى ) قال : قلت : ما هكذا أقرؤها قال : والله لقد نزلت معها ، قالها ثلاث مرات

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 7 / ص 323)
أخبرنا أبو زكريا العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ النضر بن شميل ، أنبأ شعبة ، ثنا أبو مسلمة ، قال : سمعت أبا نضرة ، يقول : قرأت على ابن عباس رضي الله عنهما ، ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) قال ابن عباس : « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى » قال أبو نضرة : فقلت : ما نقرؤها كذلك . فقال ابن عباس : « والله لأنزلها الله كذلك » « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه »

وهذا إسناد قوي (وهو كما قال الحاكم)

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 160)
حدثنا عبد الله حدثنا نصر بن علي قال : أخبرني أبو أحمد ، عن عيسى بن عمر ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى » ، وقال هذه قراءة أبي بن كعب

الآية الثالثة :

لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)

تفسير الطبري - (ج 9 / ص 394)
حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد بن سلمة، عن الزبير قال: قلت لأبان بن عثمان بن عفان: ما شأنها كتبت: "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة"؟ قال: إن الكاتب لما كتب:"لكن الراسخون في العلم منهم"، حتى إذا بلغ قال: ما أكتب؟ قيل له: اكتب:"والمقيمين الصلاة"، فكتب ما قيلَ له.

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 110)
حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق بن وهب ، حدثنا يزيد قال : أخبرنا حماد ، عن الزبير أبي خالد قال : قلت لأبان بن عثمان : « كيف صارت : لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ما بين يديها وما خلفها رفع ، وهي نصب ؟ قال : » من قبل الكتاب ، كتب ما قبلها ، ثم قال : ما أكتب ؟ قال اكتب المقيمين الصلاة ، فكتب ما قيل له «

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 109)
حدثنا عبد الله قال حدثنا الفضل بن حماد الخيري ، حدثنا خلاد يعني ابن خالد ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن أشعث ، عن سعيد بن جبير قال : « في القرآن أربعة أحرف لحن : الصابئون ، والمقيمين ، فأصدق وأكن من الصالحين ، و إن هذان لساحران »


سورة المائدة

الآية الأولى :

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 2 / ص 428)
حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن عمرو ، سمع ابن الزبير يقرأ : « فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبح الفساق على ما أسروا في أنفسهم نادمين » ، قال عمرو : فلا أدري كانت قراءة ، أم فسر

وهذا إسناد قوي

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 5 / ص 10)
ذكر، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع ابن الزبير، يقول:"فيصبح الفساق على ما أسروا به أنفسهم نادمين".

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 277)
حدثنا عبد الله حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، أنه سمع ابن الزبير يقرأ : ( فيصبح الفساق على ما أسروا في أنفسهم نادمين ) ، قال عمرو : فلا أدري أقرأها كذلك أو قرأها من قبله [ قال ابن أبي داود : أحسبه يعني أقرأها كذلك عن عمر بن الخطاب ]

وهذا إسناد قوي

الآية الثانية :

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69)

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 2 / ص 436)
حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية قال : نا هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سألت عائشة عن لحن القرآن ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون ، والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ) ، و ( إن هذان لساحران ) ، فقالت : « يا ابن أختي هذا عمل الكتاب ، أخطأوا في الكتاب »

وهذا إسناد قوي

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 24)
حدثنا أبو عبيد حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن : عن قوله إن هذان لساحران ، وعن قوله والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة وعن قوله إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون فقالت : « يا ابن أختي ، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب »

وهذا إسناد قوي وهو على شرط الشيخين كما قال السيوطي

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 111)
حدثنا عبد الله قال حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن لحن القرآن ، إن هذان لساحران ، وعن قوله : والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة وعن قوله والذين هادوا والصابئون فقالت : « يا ابن أختي ، هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب »

وقد استشكل القوم هذه الرواية ومنهم السيوطي والألوسي :

تفسير الألوسي - (ج 12 / ص 202)
واستشكلت هذه القراءة حتى قيل : إنها لحن وخطأ بناءً على ما أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن عن هشام بن عروة عن أبيه قال : سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عن لحن القرآن عن قوله تعالى : { إِنْ هاذان لساحران } . وعن قوله تعالى : { والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكواة } [ النساء : 162 ] وعن قوله تعالى : { والذين هَادُواْ والصابئون } [ المائدة : 69 ] فقالت : يا ابن أخي هذا عمل الكتاب أخطؤا في الكتاب ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الجلال السيوطي . وهذا مشكل جداً إذ كيف يظن بالصحابة أولاً أنهم يلحنون في الكلام فضلاً عن القرآن وهم الفصحاء اللد ، ثم كيف يظن بهم ثانياً الغلط في القرآن الذي تلقوه من النبي صلى الله عليه وسلم كما أنزل ولم يألوا جهداً في حفظه وضبطه وإتقانه ، ثم كيف يظهر بهم ثالثاً اجتماعهم كلهم على الخطأ وكتابته ، ثم كيف يظن بهم رابعاً عدم تنبههم ورجوعهم عنه ، ثم كيف يظن خامساً الاستمرار على الخطأ وهو مروى بالتواتر خلفاً عن سلف ولو ساغ مثل ذلك لارتفع الوثوق بالقرآن .

لا تعليق


الآية الثالثة :

فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89)


المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 7 / ص 219)
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي ، ثنا جعفر بن عون ، أنبأ أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، أنه كان « يقرؤها : » فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات « » هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه «

مصنف ابن أبي شيبة - (ج 3 / ص 488)
ابن علية عن ابن عون قال : سألت إبراهيم عن صيام الثلاثة أيام في كفارة اليمين ، قال : في قراءتنا (فصيام ثلاثة أيام متتابعات).

وهذا إسناد قوي

سورة الأعراف

وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127)

تفسير الطبري - (ج 13 / ص 39)
حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن ابن عباس: (ويذرك وإلاهتك) قال: إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد.

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 63)
حدثنا حجاج ، عن هارون ، عن الزبير بن خريت ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ : حتى يلج الجمل في سم الخياط قال : « القلس من قلوس البحر » . قال : وكان يقرأ ( ويذرك وإلاهتك ) قال هارون : وفي حرف أبي بن كعب في مصحفه ( وقد تركوك أن يعبدوك وآلهتك )

وهذا إسناد قوي

سورة يوسف

الآية الأولى :

لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آَيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 70)
حدثنا حجاج ، عن هارون ، عن يزيد بن حازم ، عن مجاهد ، أنه قرأ « لقد كان في يوسف وإخوته آية للسائلين » قال : قال هارون : وفي حرف أبي بن كعب « عبرة للسائلين » تصديق لقول مجاهد ، أو قال : لقراءة مجاهد

وهذا إسناد قوي

الآية الثانية :

وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45)

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 8 / ص 375)
حدثنا أبي، ثنا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر بن سليمان، قال: قال مالك بن دينار: وكان الحسن، يقرأ هذه الآية: " " أنا آتيكم بتأويله " "، فقيل له: يا أبا سعيد، " أنا أنبئكم بتأويله " ، قال: أهو كان نبيهم".

وهذا الحسن البصري ينضم إلى القائمة (والإسناد قوي)


الآية الثالثة :

فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70)

الوافي بالوفيات - (ج 6 / ص 345)
قال الدارقطني، حدثنا محمد بن علي بن كاس القاضي، ثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف، قال: قرأ علينا عثمان ابن أبي شيبة في التفسير: " فلما جهزهم بجهازهم جعل " السفينة " " فقيل إنما هو " السقاية " فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم! وقال الدارقطني: حدثنا أحمد بن كامل حدثني الحسن بن الحباب أنه قرأ عليهم في التفسير: " ألم تر كيف فعل ربك " قالها ألف لام ميم! قلت: توهم أنها مثل أول البقرة وغيرها! وأنا شديد التعجب من وقوع مثل هذا أما سمع أحداً يتلو هذه السورة وهو في المكتب؟ أما سمعها من أحد يصلي بها؟! .

لا تعليق



سورة الرعد

الآية الأولى :

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 8)
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ:" " له معقبات من بين يديه " ، ورقباء من خلفه".

وهذا إسناد قوي

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 8)
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي، ثنا عبد الله بن الجارود، قال: سمعت الجارود بن أبي سبرة، قال: دخلت أنا وأبي على ابن عباس، بالشام وقد خرج من مستحم له وقد اغتسل، قال: وإنه مستلق، يقول: " له معقبات من بين يديه ومن خلفه " ، قال: يا أبا سبرة، ليس هناك المعقبات، ولكن له المعقبات من بين يديه ورقيب من خلفه".

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 4 / ص 114)
حدثنا سعيد قال : نا ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة ، قال : حدثني الجارود بن أبي سبرة ، قال : دخلت أنا وأبي ، على ابن عباس بالشام في يوم جمعة ، وقد خرج من مستحم له ، وقد اغتسل ، وأنا مستلق يقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال ابن عباس : « يا أبا سبرة ، ليست هناك المعقبات ، ولكن » له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه «

ليس هناك معقبات !! والإسناد قوي


التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 4 / ص 113)
حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان ابن عباس يقرأ « له معقبات من بين يديه ورقباء من خلفه يحفظونه من أمر الله »

وهذا إسناد قوي أيضا

الآية الثانية :

أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 71)
حدثنا يزيد ، عن جرير بن حازم ، عن يعلى بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ « أفلم يتبين الذين آمنوا »

تفسير الطبري - (ج 16 / ص 452)
حدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا القاسم قال: حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت أو يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها:"أفلم يتبين الذين آمنوا" ؛ قال: كتب الكاتب الأخرى وهو ناعس .

وهذا إسناد قوي رجاله رجال الصحيح

وقد حارت عقول القوم في هذه الرواية

فهذا أحدهم يجعل ابن عباس ملحدا زنديقا


تفسير البحر المحيط - (ج 7 / ص 118)
وأما قول من قال : إنما كتبه الكاتب وهو ناعس ، فسوى أسنان السين فقول زنديق ملحد . وقال الزمخشري : وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتاً بين دفتي الإمام ، وكان متقلباً في أيدي أولئك الأعلام المحتاطين في دين الله المهتمين عليه ، لا يغفلون عن جلائله ودقائقه ، خصوصاً عن القانون الذي إليه المرجع ، والقاعدة التي عليها البناء ، وهذه والله فرية ما فيها مرية انتهى .

وقد رد ابن حجر قول الزمخشري وصحح الإسناد كما في " الفتح " :

فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 156)
وروى الطبري من طرق عن مجاهد وقتادة وغيرهما ( أفلم ييأس ) أي أفلم يعلم ، وروى الطبري وعبد بن حميد بإسناد صحيح كلهم من رجال البخاري عن ابن عباس أنه كان يقرؤها " أفلم يتبين " ويقول : كتبها الكاتب وهو ناعس ومن طريق ابن جريج قال : زعم ابن كثير وغيره أنها القراءة الأولى ، وهذه القراءة جاءت عن علي وابن عباس وعكرمة وابن مليكة وعلي بن بديمة وشهر بن حوشب وعلي بن الحسين وابنه زيد وحفيده جعفر بن محمد في آخر من قرءوا كلهم " أفلم يتبين " وأما ما أسنده الطبري عن ابن عباس فقد اشتد إنكار جماعة ممن لا علم له بالرجال صحته ، وبالغ الزمخشري في ذلك كعادته إلى أن قال : وهي والله فرية ما فيها مرية . وتبعه جماعة بعده ، والله المستعان .

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 72)
حدثنا ابن أبي مريم ، عن نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة ، قال : « إنما هي » أفلم يتبين « »

مرحبا بك يا ابن أبي مليكة في القائمة (والإسناد كالعادة قوي)



سورة الإسراء

الآية الأولى

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

موارد الظمآن - (ج 1 / ص 39)
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا خلف بن هشام البزار حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال أتيت حذيفة فقال من أنت يا أصلع قلت أنا زر بن حبيش حدثني بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس حين أسري به قال من أخبرك يا أصلع قلت القرآن قال القرآن فقرأت سبحان الذي أسرى بعبده من الليل وهكذا هي في قراءة عبد الله إلى قوله إنه هو السميع البصير قال فهل تراه صلى فيه قلت لا قال إنه أتى بدابة قال حماد وصفها عاصم لا أحفظ صفتها قال فحمله عليها جبريل أحدهما رديف صاحبه فانطلق معه من ليلته حتى أتى بيت المقدس فأرى ما في السماوات وما في الأرض ثم رجعا عودهما على بدئهما فلم يصل فيه ولو صلى فيه لكانت سنة

الرد على الجهمية للدارمي - (ج 1 / ص 51)
حدثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم ، عن زر ، قال : أتيت حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ، فقلت : أخبرني عن صلاة ، رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس ليلة أسري به . قال : ما يخبرك ذاك ؟ ، قلت : القرآن ، فقرأت : ( سبحان الذي أسرى بعبده من الليل من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) . قال : هكذا هو في قراءة عبد الله . قال : هل تراه صلى فيه يا أصلع ؟ قلت : لا ، قال : فإنه أتاه بدابة ، فوصفها عاصم بحمار ، فحمله عليها ، أحدهما رديف صاحبه ، ثم انطلقا ، فأري ما في السموات ، وأري ، ثم عادا عودهما على بدئهما ، فلم يصل فيه ، ولو صلى فيه لكانت سنة

وهذا إسناد قوي

الآية الثانية

وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)

تفسير الطبري - (ج 17 / ص 413)
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، قال: ثنا نصير بن أبي الأشعث ، قال: ثني ابن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، قال: أعطاني ابن عباس مصحفا، فقال: هذا على قراءة أبي بن كعب، قال أبو كريب: قال يحيى: رأيت المصحف عند نصير فيه (ووصى ربك) يعني: وقضى ربك.

وهذا إسناد قوي

المعجم الكبير للطبراني - (ج 8 / ص 46)
حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، قال: كان عبد الله بن مسعود،"يقرأ: "ووصى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه"

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - (ج 10 / ص 342)
قال أحمد بن منيع : ثنا الحسين بن محمد ، ثنا الفرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : أنزل الله عز وجل هذا الحرف على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم : « ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه » فلصقت إحدى الواوين بالأخرى ، فقرأ لنا وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ، ولو نزلت على القضاء ما أشرك به أحد فكان ميمون يقول : إن على تفسيره لنورا قال الله عز وجل : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا

تفسير الطبري - (ج 17 / ص 414)
حدثني الحرث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، عن الضحاك بن مزاحم، أنه قرأها(ووصى ربك) وقال: إنهم ألصقوا الواو بالصاد فصارت قافا.

وقد تخبط القوم في هذه الرواية فهذا الرازي ينص أنها طامة :

تفسير الرازي - (ج 10 / ص 30)
وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس أنه قال : في هذه الآية كان الأصل ووصى ربك فالتصقت إحدى الواوين بالصاد فقرىء : { وقضى ربك } ثم قال : ولو كان على القضاء ما عصى الله أحد قط ، لأن خلاف قضاء الله ممتنع ، هكذا رواه عنه الضحاك وسعيد بن جبير ، وهو قراءة علي وعبد الله .
واعلم أن هذا القول بعيد جدا لأنه يفتح باب أن التحريف والتغيير قد تطرق إلى القرآن ، ولو جوزنا ذلك لارتفع الأمان عن القرآن وذلك يخرجه عن كونه حجة ولا شك أنه طعن عظيم في الدين .

وهذا ابن عبد السلام يجعل قائل هذا القول ذو هوس :

تفسير ابن عبد السلام - (ج 3 / ص 222)
قال الضحاك : كانت في المصحف « ووصى » فألصق الكاتب الواو بالصاد فصارت وقضى قلت : هذا هوس

وللعلم فقد صحح الرواية ابن حجر في فتح الباري


فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 156)
وقد جاء عن ابن عباس نحو ذلك في قوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) قال " ووصى " التزقت الواو في الصاد ، أخرجه سعيد بن منصور بإسناد جيد عنه .

سورة الكهف

الآية الأولى

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79)

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 7 / ص 85)
حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، أنبأ أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا سليم بن عيسى ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ : » وكان أمامهم ملك ، يأخذ كل سفينة صالحة غصبا « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه


صحيح البخاري - (ج 11 / ص 202)
وقرأ ابن عباس أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين

صحيح البخاري - (ج 14 / ص 347)
قال سعيد بن جبير فكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا

العلل - (ج 1 / ص 275)
حدثني من سمع هشام بن يوسف في تفسير بن جريج أخبرني يعلى بن مسلم وعمرو بن دينار عن سعيد بن جبير وكان يقرؤها وكان وراءهم وكان بن عباس يقرؤها وكان أمامهم

الآية الثانية

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80)

تفسير الطبري - (ج 18 / ص 85)
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة ( وأما الغلام فكان كافرا ) في حرف أبي، وكان أبواه مؤمنين( فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما ).

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 9 / ص 227)
عن ابن عباس، أنه كان يقرأ:"وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين".

صحيح البخاري - (ج 11 / ص 202)
وقرأ ابن عباس أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين

سورة مريم


فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26)

تفسير الطبري - (ج 18 / ص 182)
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، قال: سمعت أنسا قرأ( وإني نذرت للرحمن صوما وصمتا ) .

وهذا إسناد قوي

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 79)
حدثنا عباد بن العوام ، عن سليمان التيمي ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقرأ : ( إني نذرت للرحمن صوما وصمتا )

وهذا إسناد قوي

سورة الحج

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)

مشكل الآثار للطحاوي - (ج 4 / ص 199)
حدثنا يوسف بن يزيد قال : حدثنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو هو ابن دينار ، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث »

وهذا إسناد قوي

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 252)
حدثنا عبد الله حدثنا كثير بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو قال : قرأ ابن عباس : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي محدث )

مسند إسحاق بن راهويه - (ج 2 / ص 465)
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : قرأ ابن عباس « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث »

وهذا إسناد قوي


سورة النور

الآية الأولى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27)

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 89)
حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرؤها ( حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا ) وقال : ( وتستأنسوا ) وهم من الكتاب

تفسير الطبري - (ج 19 / ص 146)
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش أنه كان يقرؤها: "حتى تستأذنوا وتسلموا" قال سفيان: وبلغني أن ابن عباس كان يقرؤها: "حتى تستأذنوا وتسلموا" وقال: إنها خطأ من الكاتب.

مرحبا بسليمان الأعمش في القائمة (والإسناد قوي)

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 8 / ص 149)
حدثنا أبو علي الحافظ ، أنبأ عبدان الأهوازي ، ثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا محمد بن يوسف ، ثنا سفيان ، عن شعبة ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا ) قال : « أخطأ الكاتب حتى تستأذنوا » « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه »

مشكل الآثار للطحاوي - (ج 4 / ص 118)
حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثنا الفريابي قال : حدثنا سفيان عن شعبة عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل : لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها قال : « أخطأ الكاتب إنما هو حتى تستأذنوا »

وهذا إسناد قوي

شعب الإيمان للبيهقي - (ج 18 / ص 303)
وأخبرنا أبو نصر ، قال : أنا أبو منصور ، قال : نا أحمد ، نا سعيد ، قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله : ( حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) ، قال ابن عباس : « الاستئناس : الاستئذان » هذا فيما أحسب مما أخطأت به الكتاب

وهذا إسناد قوي

مشكل الآثار للطحاوي - (ج 4 / ص 119)
حدثنا أحمد بن داود قال : حدثنا سهل بن بكار قال : حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : « الاستئناس هو الاستئذان وهو فيما أحسب أخطأت يد الكاتب »

شعب الإيمان للبيهقي - (ج 18 / ص 305)
أخبرنا أبو علي الروذباري ، قال : أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : نا عباس بن محمد الدوري ، قال : نا قبيصة بن عقبة ، قال : نا سفيان ، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : نا أبو علي الحافظ ، قال : نا عبدان الأهوازي ، قال : نا عمرو بن محمد الناقد ، قال : نا محمد بن يوسف ، قال : نا سفيان ، عن شعبة ، عن جعفر بن إياس وهو أبو بشر ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : « ( لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا ) » « قال : أخطأ الكاتب : حتى تستأنسوا ، إنما هي : تستأذنوا وتسلموا . لفظ حديث الروذباري

وهذا قوي أيضا

الآية الثانية

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 45 / ص 118)
حدثنا كثير بن شهاب ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، في قول الله ( الله نور السموات والأرض مثل نوره ) قال : « هو المؤمن الذي قد جعل الله الإيمان والقرآن في صدره فضرب الله مثله فقال : ( الله نور السموات والأرض ) فبدأ بنور نفسه عز وجل ثم ذكر نور المؤمن فقال : » مثل نور من آمن به « قال : فكان أبي بن كعب يقرؤها : » مثل نور من آمن به « فهو المؤمن جعل الإيمان والقرآن في صدره »

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 90)
حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، أنه كان يقرؤها ( مثل نور المؤمن كمشكاة فيها مصباح )

وهذا إسناد قوي

حديث هشام بن عمار - (ج 1 / ص 50)
حدثنا سعيد ، ثنا زكريا ، عن عامر قال : « في قراءة لأبي بن كعب : مثل نور المؤمن كمشكاة »

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 45 / ص 127)
حدثنا علي بن الحسين ، ثنا نصر بن علي ، أخبرني أبي ، عن شبل بن عباد ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن ابن عباس : ( الله نور السموات والأرض مثل نوره ) قال : « هي خطأ من الكاتب ، هو أعظم من أن يكون نوره مثل نور المشكاة قال : مثل نور المؤمن كمشكاة »


سورة الأحزاب

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 8 / ص 227)
حدثنا أبي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن شبيب، عن جعفر بن أبي، عن سعيد بن جبير، في قول الله: " يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " قال:"إنما دعاهم إلى نسائهم، قال: وكل نبي هو أبو أمته، وكان في بعض القراءة " النبي أولى بأزواجه من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم، وهو أب لهم "

وهذا إسناد قوي

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - (ج 10 / ص 385)
قال إسحاق : أنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني عمرو بن دينار ، عن بجالة التميمي ، قال : « وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام له فيه : » النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم « ، فقال : احككها يا غلام ، فقال : والله لا أحكها ، وهي في مصحف أبي بن كعب فانطلق عمر إلى أبي بن كعب ، فقال : شغلني القرآن ، وشغلك الصفق بالأسواق أن تعرض رحاك على عنقك بباب ابن العجماء » هذا إسناد صحيح على شرط البخاري

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 8 / ص 218)
أخبرنا محمد بن عمرو البزاز ، ببغداد ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا سفيان ، عن طلحة ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، « أنه كان يقرأ هذه الآية » النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم « » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه »

المحرر الوجيز - (ج 5 / ص 292)
وفي مصحف أبي بن كعب « وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم » ، وقرأ ابن عباس « من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم » ، وسمع عمر هذه القراءة فأنكرها ، فقيل له إنها في مصحف أبي فسأله فقررها أبي وأغلظ لعمر


سورة الواقعة

الآية الأولى :

وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29)

تفسير الطبري - (ج 23 / ص 111)
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنى أبي، قال: ثنا مجاهد، عن الحسن بن سعد، عن قيس بن سعد، قال: قرأ رجل عند علي( وطلح منضود ) فقال علي: ما شأن الطلح، إنما هو ( وطلع منضود ) ، ثم قرأ( طلعها هضيم ) فقلنا أولا نحولها، فقال: إن القرآن لا يهاج اليوم، ولا يحول.

الدر المنثور - (ج 9 / ص 387)
وأخرج ابن جرير وابن الأنباري في المصاحف عن قيس بن عباد قال : قرأت على عليّ { وطلح منضود } فقال : عليّ ما بال الطلح؟ أما تقرأ [ وطلع ] ثم قال : [ وطلع نضيد ] فقيل له : يا أمير المؤمنين ، أنحكها من المصاحف؟ فقال : لا يهاج القرآن اليوم .


الآية الثانية :

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)


تفسير الطبري - (ج 23 / ص 155)
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن علي( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) قال: كان يقرؤها( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون) يقول: جعلتم رزق الله بنوء النجم، وكان رزقهم في أنفسهم بالأنواء أنواء المطر إذا نزل عليهم المطر، قالوا: رزقنا بنوء كذا وكذا، وإذا أمسك عنهم كذبوا، فذلك تكذيبهم.

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 116)
حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون )

سورة الجمعة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)

تفسير الطبري - (ج 23 / ص 381)
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، قال: أخبرني مغيرة، عن إبراهيم أنه قيل لعمر رضي الله عنه: إن أبيا يقرؤها( فاسعوا ) قال: أما إنه أقرؤنا وأعلمنا بالمنسوخ وإنما هي فامضوا.

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 117)
حدثنا هشيم ، أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم ، عن خرشة بن الحر ، أن عمر بن الخطاب ، رأى معه لوحا مكتوبا فيه إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله فقال : من أقرأك أو من أمل عليك هذا ؟ فقال : أبي بن كعب . فقال : إن أبيا كان أقرأنا للمنسوخ . اقرأها ( فامضوا إلى ذكر الله )

وهذا إسناد قوي

مسند الشافعي - (ج 1 / ص 199)
أخبرنا سفيان ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : ما سمعت عمر ، يقرؤها قط ( يريد قوله تعالى : ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) ) إلا قال : فامضوا إلى ذكر الله

وهذا قوي أيضا

مصنف ابن أبي شيبة - (ج 2 / ص 64)
حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم قال كان عبد الله يقرأها فامضوا إلى ذكر الله ويقول لو قرأتها (فاسعوا) لسعيت حتى يسقط ردائي.

سورة المدثر

مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 276)
حدثنا عبد الله حدثنا أبو الطاهر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع ابن الزبير يقول : ( في جنات يتساءلون يا فلان ما سلكك في سقر )

وهذا إسناد قوي

تفسير ابن أبي حاتم - (ج 12 / ص 350)
عن عمرو بن دينار، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، يقرأ:" " في جنات يتساءلون عن المجرمين " ، يا فلان " ما سلككم في سقر " "، قال عمرو: وأخبرني لقيط، قال: سمعت ابن الزبير، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 125)
حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، عن عبد الله ، أنه قرأ : ( يا أيها الكفار ما سلككم في سقر ) . قال أبو عبيد : وهذا الحرف عن عمر : ( يا أيها المرء ما سلكك في سقر ) يحدثونه عن جابر بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن الزبير ، قال : أقرأنيها عمر فلم أنسها بعد

وهذا إسناد قوي


سورة العصر

وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

تفسير الطبري - (ج 24 / ص 589)
حدثني ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، قال: سمعت عليا رضى الله عنه يقرأ هذا الحرف( والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر ) .

المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 9 / ص 202)
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا أحمد بن مهران ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن علي رضي الله عنه ، أنه « قرأ : والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه »

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 173)
حدثنا عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، حدثنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان قال : سمعت ميمون بن مهران يقول ، وتلا هذه السورة : « والعصر . إن الإنسان لفي خسر . وإنه فيه إلى آخر الدهر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالصبر » ، ذكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود «

وهذا إسناد قوي

سورة قريش

لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)

جزء قراءات النبي لحفص بن عمر - (ج 1 / ص 177)
حدثني أبو جعفر ، ثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، أنها سمعت رسول الله يقرأ ( ويل أمكم قريش إلفهم رحلة الشتاء والصيف )

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 129)
حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقرأ ( ويل أمكم قريش إيلافهم ، رحلة الشتاء والصيف )

المعجم الكبير للطبراني - (ج 17 / ص 419)
حدثنا حفص بن عمر بن الصباح البزار، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ:ويل أمكم قريش لإيلافكم رحلة الشتاء والصيف.

سورة النصر

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 270)
حدثنا عبد الله حدثنا هارون بن إسحاق ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال : سمعت ابن عباس يقرأ في المغرب : ( إذا جاء فتح الله والنصر )

وهذا إسناد قوي

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 130)
حدثنا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، عن ابن عباس ، أنه قرأ ( إذا جاء فتح الله والنصر )

وهذا قوي أيضا


المعوذتين

صحيح ابن حبان - (ج 18 / ص 358)
أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم ، بالبصرة ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا أبو حفص الأبار ، عن منصور ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، قال : لقيت أبي بن كعب ، فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ، ويقول : إنهما ليستا من القرآن ، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لنا ، فنحن نقول : « كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ » ، قال : قلت : ثلاثا وسبعين ، قال أبي : والذي يحلف به ، إن كانت لتعدل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله ، والله عزيز حكيم

وهذا إسناد قوي

مصنف ابن أبي شيبة - (ج 7 / ص 194)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله محا المعوذتين من مصافحه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه.

وهذا إسناد قوي

التفسير من سنن سعيد بن منصور - (ج 1 / ص 84)
حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا مغيرة ، عن إبراهيم أنه كان يقول : « جردوا القرآن ، ولا تخلطوا عليه ما ليس منه »

وهذا إسناد قوي أيضا

المصاحف لابن أبي داود - (ج 2 / ص 52)
حدثنا عبد الله حدثنا إسحاق بن وهب ، حدثنا يزيد قال : أخبرنا حماد ، عن أبي جمرة قال : « أتيت إبراهيم بمصحف لي مكتوب فيه سورة كذا وكذا آية ، فقال إبراهيم : امح هذا ، فإن ابن مسعود كان يكره هذا ويقول : » لا تخلطوا بكتاب الله ما ليس منه «

وهذا إبراهيم النخعي ينضم إلى القائمة (والإسناد قوي)


سورة المزمل

إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)

تفسير الطبري - (ج 23 / ص 685)
حدثني يحيى بن داود الواسطي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال: قرأ أنس هذه الآية( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأصوب قيلا )، فقال له بعض القوم: يا أبا حمزة إنما هي( وأقوم قيلا ) قال: أقوم وأصوب وأهيأ واحد.

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - (ج 11 / ص 6)
وقال أبو يعلى : ثنا إبراهيم ، ثنا أبو أسامة ، ثنا الأعمش ، قال : إن أنس بن مالك قرأ هذه الآية : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأصوب قيلا ) ، فقال له رجل : إنما نقرؤها : وأقوم قيلا ، فقال : « إن أقوم ، وأصوب ، وأهيأ ، وأشباه هذا واحد »

تفسير الطبري - (ج 23 / ص 685)
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا عبد الحميد الحماني، عن الأعمش قال: قرأ أنس( وأقوم قيلا ) وأصوب قيلا؛ قيل له: يا أبا حمزة إنما هي( وأقوم ) قال أنس: أصوب وأقوم وأهيأ واحد.

البحر الزخار - مسند البزار - (ج 12 / ص 309)
حدثنا رزق الله بن موسى ، حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الجماني عن الأعمش ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول في قول الله عز وجل {وأقوم قيلا} قال : وأصدق ، فقيل له : إنها تقرأ وأقوم فقال : أقوم وأصدق واحد.

ولا بأس بالتذكير أن الأسانيد قوية


تاريخ المدينة - (ج 3 / ص 1013)
حدثنا عمرو بن مرزوق قال، حدثنا عمر بن القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن عبد الله بن فطيم، عن يحيى بن يعمر قال، قال عثمان رضي الله عنه: إن في القرآن لحنا ستقيمه العرب بألسنتها

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 106)
حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران بن داود القطان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن عبد الله بن فطيمة ، عن يحيى بن يعمر قال : قال عثمان رضي الله عنه : « في القرآن لحن وستقيمه العرب بألسنتها » حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عمران بن داود القطان ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن عبد الله بن فطيمة ، عن يحيى بن يعمر قال : قال عثمان بن عفان رضي الله عنه : « إن في القرآن لحنا وستقيمه العرب بألسنتها » [ قال أبو بكر : هذا عبد الله بن فطيمة أحد كتاب المصاحف ]

تاريخ المدينة - (ج 3 / ص 1013)
حدثنا علي بن أبي هاشم قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الاعلى بن عبيد الله بن عامر القرشي قال: لما فرغ من المصحف أتى به عثمان رضى الله عنه فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئا من لحن سنقيمه بألسنتنا.

المصاحف لابن أبي داود - (ج 1 / ص 104)
حدثنا عبد الله قال حدثنا المؤمل بن هشام ، حدثنا إسماعيل ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال : لما فرغ من المصحف أتي به عثمان فنظر فيه فقال : « قد أحسنتم ، وأجملتم ، أرى فيه شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها » حدثنا عبد الله قال حدثنا شعيب بن أيوب ، حدثنا يحيى [ يعني ابن آدم ] ، حدثنا إسماعيل بهذا ، وقال : « ستقيمه العرب بألسنتها » [ قال أبو بكر بن أبي داود : هذا عندي يعني بلغتها ، وإلا لو كان فيه لحن لا يجوز في كلام العرب جميعا لما استجاز أن يبعث به إلى قوم يقرءونه ]

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 166)
حدثنا حجاج ، عن هارون بن موسى ، قال : أخبرني الزبير بن خريت ، عن عكرمة ، قال : لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان ، فوجد فيها حروفا من اللحن ، قال : لا تغيروها فإن العرب ستغيرها أو قال : ستعربها بألسنتها ، لو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم يوجد فيها هذه الحروف

وهذا مرسل قوي يعضد ما قبله


وفي الختام نقول :

من كان بيته من زجاج فلا يضرب الناس بالحجارة


هذا وصلى الله على رسوله والأئمة الميامين من آله وسلم تسليما كثيرا

أضاف حفيد القدس: ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )( البقرة : 106 )

المستدرك الجزء 2 صفحة 264 ح 2952 ط. دار الكتب العلمية
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق الفقيه بالري ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعته يقول : سمعت القاسم بن ربيعة يقول : سمعت سعدا يقرأ { ما ننسخ من آية أو ننسها } قال فقلت أن سعيدا يقرأها أو ننسها قال فقال إن القرآن لم ينزل على المسيب و لا على ابنه قال : و حفظي أنه قرأ { سنقرئك فلا تنسى } { و اذكر ربك إذا نسيت }
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
قال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم


المستدرك الجزء 2 صفحة 567 ح 3924 ط. دار الكتب العلمية
حدثناه أبو الوليد ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم أنبأ يعلى بن عطاء عن القاسم بن ربيعة قال : كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إذا قرأ : { سبح اسم ربك الأعلى } قال : سنقرئك فلا تنسى قال : يتذكر القرآن مخافة أن ينسى قال : و سمعت سعدا يقرأ : { ما ننسخ من آية أو ننسها } قلت : فإن سعيد بن المسيب يقرأ أو ننساها فقال سعد : إن القرآن لم ينزل على المسيب و لا على آل المسيب قال الله عز و جل : { سنقرئك فلا تنسى } و قال : { و اذكر ربك إذا نسيت }
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
قال الذهبي : على شرط البخاري ومسلم


اللهم صل على محمد وال محمد


المعجم الأوسط للطبراني - (ج 14 / ص 383)
حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني ، حدثني أبي ، عن جدي آدم بن أبي إياس ، ثنا حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « القرآن ألف ألف حرف ، وسبعة وعشرون ألف حرف ، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين » « لا يروى هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه إلا بهذا الإسناد ، تفرد به حفص بن ميسرة »

فضائل القرآن للقاسم بن سلام - (ج 2 / ص 200)
حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : قال عبد الله : ليس الخطأ أن يدخل بعض السورة في الأخرى ، ولا أن يختم الآية بحكيم عليم ، أو عليم حكيم ، أو غفور رحيم ، ولكن الخطأ أن يجعل فيه ما ليس منه ، أو أن يختم آية رحمة بآية عذاب ، أو آية عذاب بآية رحمة .

سنن أبي داود - (ج 4 / ص 275)
حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرد الخزاعي عن أبي بن كعب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبي إني أقرئت القرآن فقيل لي على حرف أو حرفين فقال الملك الذي معي قل على حرفين قلت على حرفين فقيل لي على حرفين أو ثلاثة فقال الملك الذي معي قل على ثلاثة قلت على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف ثم قال ليس منها إلا شاف كاف إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب

يا لله !!!

وأضاف حفيد القدس: المصاحف ج1/ 242 رقم119 ط. دار البشائر الإسلامية
حدثنا عبد الله ، حدثنا أبو الطاهر ، ثنا ابن وهب قال : سألت مالكاً عن مصحف عثمان رضي الله عنه فقال لي ذهب
قال محب الدين واعظ : إسناده صحيح