السيدة عائشة أم المؤمنين أم خالتهم ..؟؟ آيات الرضاع ...!! | الكافي

السيدة عائشة أم المؤمنين أم خالتهم ..؟؟ آيات الرضاع ...!!

كربلائية حسينية

نحن أبناء وصي النبي ندمغ رأس الباطل
18 أبريل 2010
37
0
بسمه تعالى

حديث رضاعة الكبير وما ادراك ماهو؟


جاء كاملا في الموطأ، وذكر أشارة في السنن عندالنسائي واحمد والبيهقي وغيرهم ، وموضوعنا له علاقة ،ولكن من باب أخرى.

الحديث من صحيح مسلم

((حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنْ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ)) أنتهى .

وسنرمز له بالرقم (1)

تقول عائشة كان فيما نزل من القرآن !!! ولنجاريها فيما تقول حتى نصل الى الزبدة ، التي مفادها ان الرضعات العشرة نسخن بخمس وتوفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهن فيما يقرأ من القرآن.
جيد يعني عدد الرضعات النهائي( خمس).

نأتي لهذا الحديث (2)

وهو موجود في موطأ مالك ومسند الشافعي والسنن الكبرى للبيهقي وغيرها، ونص الحديث ادناه
((و حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ نَافِعٍ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
أَرْسَلَتْ بِهِ وَهُوَ يَرْضَعُ إِلَى أُخْتِهَا أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَتْ أَرْضِعِيهِ عَشْرَ رَضَعَاتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيَّ قَالَ سَالِمٌ فَأَرْضَعَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ثَلَاثَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ مَرِضَتْ فَلَمْ تُرْضِعْنِي غَيْرَ ثَلَاثِ رَضَعَاتٍ فَلَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ لَمْ تُتِمَّ لِي عَشْرَ رَضَعَاتٍ)).أنتهى

وسنرمز له بالرقم (2)

التحليل المنطقي :

حديث رقم (1) يقول ان قرآن عائشة نسخ الرضعات العشر( بخمس) والمفروض في الحديث (2) أن تأمر أختها أم كلثوم برضع ( الرضيع) سالما بخمس كما نص قرآنها على ذلك !

خاصة وأن سالم من التابعين ، فلا مجال لمن يقول ان آية النسخ لم تنزل بعد . وبذلك تكون عائشة قد خالفت نص قرآنها الذي يقول خمس رضعات. ومن يقرأ تفسير الآلوسي البغدادي الذي يبغض الشيعة حول الرضعات العشر لرأى العجب العجاب وليقول ان للقوم دين ونبي آخر ، فراجع

حديث رقم(2) يفهم من هذا الحديث ان سالم بن عبد الله بن عمر ، رجل والدليل انه يتكلم عن نفسه والدليل الاخر قولها (حتى يدخل علي) وما سمعنا ان رضيعا زاحفا كان أوفي قماطه دخل على أمرأة فحجبت نفسها عنه، (في قماطه لايزحف ولايمشي) ، وكذلك يقول أن أم كلثوم مرضت ولم ترضعه سوى ثلاث فلم يسمح له أن يتشرف بمقابلة عائشة ، لانه لم يتم العشر رضعات المنسوخات بخمس في قرآن عائشة
فما الداعي لهذه الرضاعة ؟ خاصة وان القرآن الكريم عرفنا ان نساء النبي (صلى الله عليه وآله) أمهات للمؤمنين ، فما معنى هذه الرضاعة؟ ،

ألم يكفي عائشة بأن تكون أما للمؤمنين؟ أم تريد أن تكون خالتهم أيضا؟
ديننا يحرم علينا مصافحة النساء فكيف برضعهن ؟وأي دين يسمح بهذا؟