( أربع وثائق ) في عصمة الصحابة والخلفاء .. بأسانيد صحيحة .. و أقوال العلماء [ جديد ]

28 أبريل 2010
163
0
0
بسمه تعالى ،،،





بعد إنقطاع عن عرض الوثائق الحصرية لأسبوعين أو أكثر .. سألت أخي و شيخي أبو يوسف ( محامي أهل البيت ) حفظه الله أن يزودني كعادته بالوثائق لنطرحها لكم فأعطاني أربعة وثائق في غلو أئمة القوم و نسب العصمة للصحابة و الخلفاء .. سنبين ذلك بما يلي :





----------------------------------------------




أولا : حكاية الذهبي عن الأوزاعي المتوفي سنة 157 هـ أن الشاميين كانوا يعتقدون بعصمة الخلفاء










أقول : إن ما حكاه الذهبي عن الأوزاعي وأيده فيه ، يدل على أن الشاميين في عصور المتقدمين كانوا يعتقدون بعصمة الخلفاء


غير أن عوامل التكتيم التي كان يسير عليها أئمة المخالفين .. كحرق الكتب و منع العلماء من التحديث و غيرها من أساليب الظالمين .. حدت من وصول هذه العقائد بصورة واضحة



ولكن مع هذا كله فالحقيقة لا تندثر .. وفيما يلي إن شاء الله الإثبات




----------------------------------------------






ثانيا : الصحابي طارق بن شهاب كان يتحدث بأن عمر ينطق على لسانه مَلك !











أقول : إن هذا القول هو عين الإقرار بالعصمة وهذا هو ما يسميه السلفية ( الغلو ) فيا ترى من سيتجرأ على مقام طارق بن شهاب ويتهمه بالغلو ؟



و قد يأتي وهابي يتميز بالذكاء عن بقية أقرانه .. ويشكك في صحبة طارق بن شهاب


إلا أنه قد أثبت أبو داود و ابن حجر و الذهبي وغيرهم رؤيته للنبي دون السماع .. وهذا قد تحقق أيضا بسند صحيح رواه أحمد في المسند ج31-ص125 تحقيق الأرنؤوط .. فراجع








----------------------------------------------





ثالثا : شيخ الإسلام بشر بن الحارث يقول بالعصمة صريحا












أقول : كما هو واضح جدا ( رفع الخطأ عن أبي بكر وعمر ) وهذه إشارة واضحة جدا في القول بالعصمة


وخصص هذا لأبي بكر وعمر دون غيرهما مما يعني بطلان ما يحكيه المحقق .. و المضحك أيضا قوله ( إن كان أراد أنه لا يقع منهما خطأ فهو باطل ) ولم يقل غلو أو بدعة أو شرك أو غير هذا من الألفاظ التي يوجهها السلفية لشيعة أهل البيت عليهم السلام


ولو قيل هذا في حق أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام لصار قائله مارق عن الدين رافضي خبيث ملعون كذاب وضاع دجال مبتدع ضال مضل .. الخ الخ



ولكن لما كان القائل هو ( بِشْرُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَطَاءٍ المَرْوَزِيُّ * الإِمَامُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، الرَّبَّانِيُّ، القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو نَصْرٍ المَرْوَزِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، المَشْهُوْرُ: بِالحَافِي، ابْنُ عَمِّ المُحَدِّثِ عَلِيِّ بنِ خَشْرَمٍ. وُلِدَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ ) السير للذهبي ج10-ص 469



صار القول باطل .. وبس !




----------------------------------------------





رابعا : إعتقاد بن أبي جمرة أن اهل بدر عصمهم الله فلا يقع منهم ذنب










أقول : يعتقد بن أبي جمرة كما نقل عنه ابن حجر ( المراد أن الله تعالى عصمهم - يعني أهل بدر - فلا يقع منهم ذنب )



وهذا أيضا عين الإقرار بالعصمة ..


و هذه ترجمة أبو محمد بن أبي جمرة وأسمه عبد الله



( عبد الله بن أبي جمرة الإمام القدوة الذي شرح مختصره للبخاري ) شذرات الذهب ج6-ص23


قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( أبو محمد بن أبي جمرة . المغربي ، المالكي ، الزاهد . شيخ فاضل ، صالح ، قوال بالحق ، مشهور بالقاهرة . توفي في ذي القعدة ، وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب ، رحمه الله ) ج52-ص258






----------------------------------------------





سلام