النبي ص .. يكذب زيد بن أرقم ويمقته .. فأين عدالة الصحابة ؟ ( وثيقة )

28 أبريل 2010
163
0
0

بسمه تعالى ،،،




سألت أخي -محامي أهل البيت- عليهم السلام ، عن النصوص الواردة في نقض نظرية عدالة الصحابة ؟


فكان مما أطلعني عليه هذه الرواية الواردة في الصحيح


قال البخاري :
( حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال
كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله ولئن رجعنا من عنده ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فحدثته فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك فأنزل الله تعالى
{ إذا جاءك المنافقون }
فبعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فقال إن الله قد صدقك يا زيد )





وثيقة :





-----



أول ما سيقوله السلفي طبعا :

لا لا .. كلمة ( كذب ) في اللغة قد تعني ( الخطأ ) أحياناً .. الله أكبر إنتهت شبهة الروافض




أقول :

سياق الرواية تدل على أن معنى التكذيب هو الإفتراء لا الخطأ فحسب ، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مقت زيد بعد ذلك .. وحاش مقام النبوة وقدسية الرسول الأعظم أن يبغض رجل لمجرد الخطأ والإشتباه الذي يقع به كافة الناس

كما أن زيد بنفسه قال ( فأصابني هم لم يصبني مثله قط ) فهل يقول عاقل أن لمجرد بيان النبي لزيد أنه أخطأ .. أصاب زيد مثل هذا الغم والهم الذي لم يصبه مثله قط ومقته النبي وابغضه ؟





وأرجو أن لا يقال : الآية نزلت في الآخر بتصديق زيد

فمقام إحتجاجنا ليس هل صدق زيد فعلا أم لم يصدق

إحتجاجنا هو :

( النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يعتقد بشيء أسمه عدالة الصحابة ولم يتردد في تكذيب زيد وبغضه ومقته لما استبان له في أول الأمر ذلك .. ولم يقل : لالالا رضي الله عنهم ورضوا عنه ! )







والحمد لله