بسند صحيح :الله يعطي والنبي والامام علي (ع) يقسمان الارزاق !!

Bani Hashim

New Member
18 أبريل 2010
47
0
0
بسمه تعالى ،،،


صحيح البخاري (ج4 / ص85) 3116 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون»


واتى بصيغة اُخرى :
مسند احمد (ج15 / ص366) 9598 - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، فإني أنا أبو القاسم، الله عز وجل يعطي، وأنا أقسم "


صحح الاثر :
1- المحقق شعيب الارنؤوط في مسند احمد (ج15 / ص366) : حديث صحيح، وهذا إسناد جيد.
2- ذكره ابن حبان في صحيحه ج13 ص134 ح5817
3- الحاكم النيسابوري (ج2 / ص660) : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
4- الذهبي كما نقل الالباني في السلسلة الصحيحة (ج4 / ص171) : . وأقره الذهبي
5- الالباني في السلسلة الصحيحة (ج4 / ص171) : وإنما هو حسن فقط لأن محمد بن عجلان لم يحتج به مسلم، وإنما روى له متابعة أو مقرونا. نعم هو صحيح باعتبار ما قبله من الطرق.

6- الترمذي في سننه (ج5 / ص136) مختصرًا وقال: حديث حسن صحيح
7- السيوطي في الجامع الصغير ح9547 : صحيح


المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق لأبو بكر الخرائطي السامري ص125 : 283 - حدثنا محمد بن جابر الضرير نا عبيد الله بن عمر القواريري نا حكيم بن خذام عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم


قلت : وقد ثبت ان كل ما للنبي هو للامام علي :
الشريعة للآجري (ج4 / ص246) : 1540 - حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي زهير قال : حدثنا علي بن قادم ، عن جعفر الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن علي رضي الله عنه قال : مرضت فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم فطرح علي ثوبه ، ثم قام يصلي ، فلما فرغ قال : « قم يا علي ، ما سألت الله تعالى لنفسي شيئا ؛ إلا سألت لك مثله ، وما سألته شيئا إلا أعطاني ؛ إلا أنه قال لا نبوة بعدي »



تاريخ دمشق (ج42 / ص310) أخبرنا أبو القاسم نصر بن القاسم أنا أبو محمد بن البري ح وأخبرنا أبو نصر الأدمي وأبو الحسين الأبار قالا أنا أبو الفضل بن الفرات وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي نا أبن البري وأبن الفرات واخبرنا أبو القاسم بن السوسي نا ابن البري وابن الفرات وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس أنا أبي أبو العباس الفقيه أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان أنا إسحاق بن سيار نا علي بن قادم عن جعفر الأحمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن علي رضي الله عنه قال وجعت وجعا فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) وقال ابن قبيس النبي ( صلى الله عليه و سلم ) فأنامني في منامه وغطاني بطرف ثوبه ثم قام يصلي ما شاء الله ثم أتاني فقال قم يا علي وقال ابن قبيس يا ابن أبي طالب فقد برئت لا بأس عليك ما سألت ربي عز و جل شيئا إلا سألت لك مثله وما سألت ربي شيئا إلا أعطانيه قيل لي أنه وقال ابن قبيس إلا إنه لا نبي بعدي أخبرناه


الرياض النضرة ص269 : عن محدوج بن زيد الدهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: أما علمت يا علي أنه أول من يدعى به يوم القيامة بي فأقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعي بالنبيين بعضهم على أثر بعض فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللا خضراء من حلل الجنة، ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أبشر أول من يدعي بك لقرابتك مني فيدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، تسير به بين السماطين آدم وجميع خلق الله تعالى يستظلون بظل لوائي يوم القيامة وطوله مسيرة ألف سنة سنانه ياقوتة حمراء قبضته فضة بيضاء، زجه درة خضراء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب والثالثة في وسط الدنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر، الأول بسم الله الرحمن الرحيم الثاني الحمد لله رب العالمين، الثالث لا إله إلا الله محمد رسول الله. طول كل سطر ألف سنة وعرضه مسيرة ألف سنة، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش، ثم تكسى حلة من الجنة، ثم ينادي مناد من تحت العرش. نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي. أبشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت، وتحيى إذا حييت. أخرجه أحمد في المناقب.


وبصيغة اخرى :
المستدرك (ج3 / ص135) 4630 : أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد بن هانئ العدل ثنا الحسين بن الفضل ثنا هوذة بن خليفة ثنا عوف عن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول : كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطاني و إذا سكت ابتدأني



قلت : وهو بنفس المعنى الذي رواه الآجري ! النبي ما يسأل الله عن شيء الا والوصي معه ، فإذاً ايضاً الامام يُقسم !

</i>