إتحاف المؤمنين الأحباب بمن ( لعله تاب ) !! | الكافي

إتحاف المؤمنين الأحباب بمن ( لعله تاب ) !!

محمد علي حسن

عضو معروف
15 يونيو 2010
142
0
فلسطين
www.4shared.com
باسمه تعالى ،،

تجد القوم إذا فعل الشيعي فعلا ًما قامت الدنيا ولم تقعد ولكن لو فعل السني خطأ فإن العذر له جاهز ...

ورأينا ذلك مؤخرا بالمطبلين في كل مكان خرجوا ( لنصرة عائشة ) وحينما رأوا ما قاله علمائهم بحقها ... أُلْجموا وسكتوا وصار يقولون ( لعله ويمكن وقد ..إلخ ) ومللنا هذه الإسطوانة المشروخة ..

كذلك ديدن سلفهم الذهبي ... يذكر كفريات وشنائع قومه ولأنهم ليسوا شيعة فالعذر موجود ( لعله تاب )

سنذكر بعض شنائعهم وكيف يبررون لهم وما شد انتباهي للبحث هو أن عالم محدث يسب النبي صلى الله عليه وآله وينعته بالجاهل والعذر له معروف ............ ( لعله تاب ) !

السلام عليك يا رسول الله وحاشاك ..



الإمام الراوي المصنف الثقة يرى القدر .. والعذر له ( لعله تاب ) !!
سير أعلام النبلاء ( ج6 / ص414 )
قال الذهبي في ترجمة سعيد بن أبي عروبة الذي عرفه بـ (الامام، الحافظ، عالم أهل البصرة، وأول من صنف السنن النبوية) وهو من رواة البخاري ومسلم ما يلي :
قال أحمد بن حنبل: كان قتادة وسعيد يقولان بالقدر ويكتمان.
قلت: لعلهما تابا ورجعا عنه كما تاب شيخهما.

********************************


الإمام صالح بن محمد المعروف بصالح جزرة يسيء للنبي (ص) بقوله قليل البصر بالطب أي جاهل به ..والعذر ( لعله تاب ) !!
سير أعلام النبلاء ( ج 14 / ص29 )
قال الذهبي عنه : الإمام الحافظ الكبير الحجة، محدث المشرق .
قال الحاكم: سمعت أبا النضر الطوسي يقول: مرض صالح جزرة، فكان الأطباء يختلفون إليه، فلما أعياه الأمر، أخذ العسل والشونيز ، فزادت حماه، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول: بأبي أنت يا رسول الله، ما كان أقل بصرك بالطب.
قلت: هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق ، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالطب النبوي، الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده فإنه قاله بوحي، " فإن الله لم ينزل داء، إلا وأنزل له دواء " فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة، فما وعى ما يقول، أو لعله تاب منها، والله يعفو عنه.


قلت : لعن الله من سبّ رسول الله (ص) وحشى الله قلبه وقبره نيرانا .....



الإمام زاهر بن طاهر يخل بالصلاة ........ والعذر له ( لعله تاب ) !!
سير أعلام النبلاء ( ج 20 / ص 11 )
قال الذهبي عنه : الشيخ العالم، المحدث المفيد المعمر، مسند خراسان .
قال أبو سعد السمعاني: كان مكثرا متيقظا، ورد علينا مرو قصدا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان لا شغل له إلا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع ونسخ وعمر، قرأت عليه " تاريخ " نيسابور في أيام قلائل، كنت أقرأ فيه سائر النهار، وكان يكرم الغرباء، ويعيرهم الاجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالا ظاهرا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتى يقعد، لا يفتضح بترك الصلاة، وظهر الامر كما قال وجيه، وعرف أهل أصبهان ذلك، وشغبوا عليه، وترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، وأنا فوقت قراءتي عليه " التاريخ " ما كنت أراه يصلي، وعرفنا بتركه الصلاة أبو القاسم الدمشقي، قال: أتيته قبل طلوع الشمس، فنبهوه، فنزل لنقرأ عليه، وما صلى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عذر، وأنا أجمع الصلوات كلها ، ولعله تاب، والله يغفر له


*********************



الإمام اللص السارق يغل الكتب ويقف على المشعوذين .. والعذر له (لعله تاب)
سير أعلام النبلاء ( ج 20 / ص526 )
قال عنه الذهبي : الشيخ الامام العلامة المحدث .
قال ابن النجار (5): كان بخيلا متبذلا، يلعب بالشطرنج على الطريق، ويقف على المشعوذ، ويمزح...........قال ابن النجار: سمعت المبارك بن المبارك النحوي يقول: كان ابن الخشاب إذا نودي على كتاب، أخذه وطالعه، وغل ورقه، ثم يقول: هو مقطوع، فيشتريه برخص.قلت: لعله تاب .




الذهبي - تذكرة الحفاظ ( ج 2 / 444 ) :
8 450 / 32 خ م د س ق - عثمان ابن ابى شيبة الحافظ الكبير أبو الحسن عثمان بن محمد بن ابراهيم بن عثمان الكوفى صاحب المسند والتفسير. سمع شريكا وهشيما واسماعيل بن عياش وابن المبارك وطبقتهم. وعنه الجماعة سوى الترمذي وابو يعلى واحمد بن الحسن الصوفى وجعفر الفريابى والبغوى وخلق كثير. قال ابن معين: ثقة مأمون وسئل عنه احمد بن حنبل فقال: ما علمت الاخيرا. قلت: له افراد وغرائب وقد اكثر عنه البخاري وكان مزاحا حتى في ما يتصحف من القرآن، ولعله تاب. قال ابراهيم بن ابى طالب جئته فقال لى: إلى متى لا يموت اسحاق بن راهويه ؟ فقلت له: شيخ مثلك يتمنى هذا ؟ قال: دعني فلو مات لصفا لى جرير بن عبد الحميد. قلت: عاش بعد اسحاق ستة اشهر، ومات في اول سنة تسع وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى ،،،




الإمام الثقة عثمان بن أبي شيبة يهزأ بالقرآن ... ولعله تاب !
( ميزان الاعتدال ج3/37)
وقال أحمد بن كامل القاضى: حدثنا أبو شيخ الاصبهاني محمد بن الحسن، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة: بطشتم خبازين. وقال محمد بن عبيد الله بن المنادى، قال لنا عثمان بن أبي شيبة: ن والقلم - في أي سورة هو ؟ وقال مطين: قرأ عثمان بن أبي شيبة: فضرب لهم سنور له ناب، فردوا عليه، فقال: قراءة حمزة عندنا بدعة. وقال يحيى بن محمد بن كأس النخعي: حدثنا إبراهيم بن عبدالله الخصاف،قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة تفسيره.فقال: جعل السفينة[ في رجل أخيه ] ، فقيل: إنما هو السقاية. فقال: أنا وأخى أبو بكر لا نقرأ لعاصم. قلت: فكأنه كان صاحب دعابة.ولعله تاب وأناب.



************************

الإمام الرازي يؤلف كتاب في السحر ولعله تاب !!
( ميزان الاعتدال 3 / 340)
الفخر بن الخطيب.صاحب التصانيف، رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عرى من الآثار، وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة، نسأل الله أن يثبت الايمان في قلوبنا.وله كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم، سحر صريح، فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله تعالى .




الإمام المفسر من فطاحل المذهب الحنفي شريب للخمر .... ولعله تاب !
( لسان الميزان ج5/ ص243)
لم يكف التبرير حتى ترحم عليه !!
محمد بن عبد الحميد السمرقندي الملقب بالعلاء العالم تركه أبو سعد بن السمعاني لإدمانه شرب الخمر فما روى عنه انتهى قال ابن السمعاني كان فقيها فاضلاً مناظراً بارعاً تفقه على الإمام الأشرف وصنف تصنيفاً في الخلاق وكان يملي التفسير لقيته بسمرقند فلم يتفق لي أن أسمع منه لأنه كان مدمناً للخمر ثم قدم علينا مرو فسمعت منه قال ابن النجار سمعت ابن حلسا يحكي أن العلاء العالم قال ليس في الدنيا راحة إلا في كتاب أطالعه وباطية خمر أشرب منها ولد هذا في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وكان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رحمه الله ولعله تاب





حريز بن عثمان الثقة الذي يسب الإمام عليّ عليه سلام الله .... لعله تاب !!
( لسان الميزان ج5 / ص374)

وفي الجملة حريز قيل إنه تاب .




أحد محدثي السنة وأمرائهم يظلم المسلمين ويضطهدهم ويصادر أموالهم .. وربما تاب !!

[ التحبير في المعجم الكبير للإمام السمعاني - ترجمة أبو القاسم السَّوْري]




أبو القاسم إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن بن سورة النيسابوري السّوري من أهل نيسابور.

ولي الأعمال الجليلة واتصل بالسلطان وارتبطه الأمير قماج التركي والي بلخ لخدمته. وكان يحبسه ويطلقه ويصادره ويخلع عليه، ويطرده ويقربه إلى أن قتل الأمير وكان محبوساً بترمذ فأطلق واتصل بالعسكر الغز وقدم معهم وفي شكلهم، وشرع في مصادرة المسلمين واستخراج الأموال منهم والمبالغة فيه والمخاشنة مع العلماء والأئمة والزجر لهم، وكان ظالماً على نفسه وعلى المسلمين، وفي وقت هذه الإستخراجات ما كان يأكل بالنهار ويقول إني صائم ويطلب من الصلحاء الخبز ليفطر عليه، وكان فيما بينهم إلى أن توجهوا إلى هراة ومحاصرتها ورجعوا إلى بلخ وخلص الله المسلمين منه وصلب. ولكنه كان صحيح السماع مواظباً على الصلوات وأدائها في الجماعة. سمع عثمان ابن محمد المَحْمِي وأبا بكر بن خلف، وأبا القاسم إسماعيل بن عبد الله السَاوي، وأبا القاسم عبد الرحمن الواحدي، وغيرهم.​



وتركه أولى وإسقاطه أحرى غير أني ذكرته ليعرف حاله وربما تاب في آخر عمره وإن لم تنفع التوبة مع مظالم العباد.​





الذهبي - ميزان الاعتدال ( ج 2 / 515 ) :
- [ صح ] عبدالله بن أبى نجيح [ ع ] المكى، صاحب التفسير. أخذ عن مجاهد، وعطاء، وهو من الائمة الثقات. وقال يحيى القطان: لم يسمع التفسير كله من مجاهد، بل كله عن القاسم بن أبى بزة. وقال العقيلى: حدثنا آدم بن موسى، سمعت البخاري قال: عبدالله بن أبى نجيح كان يتهم بالاعتزال [ والقدر. وقال ابن المدينى: كان يرى الاعتزال ] وقال أحمد: أفسدوه بأخرة. وكان جالس عمرو بن عبيد. وقال علي: سمعت القطان يقول: كان ابن أبى نجيح من رءوس الدعاة. وقال ابن المدينى أيضا: أما الحديث فهو فيه ثقة. وأما الرأى فكان قدريا معتزليا، وقد ذكره الجوزجانى فيمن رمى بالقدر، هو وزكريا بن إسحاق، وشبل بن عباد، وابن أبى ذئب، وسيف بن سليمان. قلت: في هؤلاء ثقات، وما ثبت عنهم القدر أو لعلهم تابوا.



هذه إضافة أخرى على ما أوردناه من التماس العذر لمن كان يسب الإمام علي وهو حريز بن عثمان لعنه الله .
( مقدمة الفتح 1/ 393 )
وقال البخاري قال أبو وابنه كان حريز يتناول من رجل ثم ترك قلت فهذا أعدل الأقوال فلعله تاب وقال بن عدي كان من ثقات الشاميين وإنما وضع منه بغضه لعلي.


صحابي منافق ....... ولعله تاب !!
قال ابن حجر في ( فتح الباري ج 5/ ص 178 )

وَالْجَدّ – قلت : يعني الجد بن قيس صحابي رمي بالنفاق - بِفَتْحِ الْجِيم وَتَشْدِيد الدَّال هُوَ اِبْن قَيْس بْن صَخْر بْن خَنْسَاء بْن سِنَان بْن عُبَيْد بْن عَدِيّ بْن غَنْم بِسُكُونِ النُّون اِبْن كَعْب بْن سَلِمَة بِكَسْرِ اللَّام ، يُكَنَّى أَبَا عَبْد اللَّه ، لَهُ ذِكْر فِي حَدِيث جَابِر أَنَّهُ حَمَلَهُ مَعَهُ فِي بَيْعَة الْعَقَبَة . قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : كَانَ يُرْمَى بِالنِّفَاقِ ، وَيُقَال : إِنَّهُ تَابَ وَحَسُنَتْ تَوْبَته ، وَعَاشَ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي خِلَافَة عُثْمَان .

يعني يمكن تاب !!
يقال !!



صحابي يذمه النبي ....... وما المانع من أنه تاب ؟!

روى البخاري في صحيحه :
5572 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ وَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ

قلت : المقصود بالحديث أن الرجل الذي ذمه النبي هو عُيَيْنَة بْن حِصْن بْن حُذَيْفَة بْن بَدْر الْفَزَارِيُّ كما نقل ابن حجر عن ابن بطال في أول شرحه للحديث .

قال ابن حجر في ( فتح الباري ج10 / ص 455)

وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : فِي هَذَا الْحَدِيث إِشَارَة إِلَى أَنَّ عُيَيْنَةَ الْمَذْكُور خُتِمَ لَهُ بِسُوءٍ ؛ لِأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِتَّقَى فُحْشه وَشَرّه ، أَخْبَرَ أَنَّ مَنْ يَكُون كَذَلِكَ يَكُون شَرّ النَّاس مَنْزِلَة عِنْدَ اللَّه يَوْم الْقِيَامَة . قُلْت : وَلَا يَخْفَى ضَعْف هَذَا الِاسْتِدْلَال ، فَإِنَّ الْحَدِيث وَرَدَ بِلَفْظِ الْعُمُوم فَمَنْ اِتَّصَفَ بِالصِّفَةِ الْمَذْكُورَة فَهُوَ الَّذِي يَتَوَجَّه عَلَيْهِ الْوَعِيد ، وَشَرْط ذَلِكَ أَنْ يَمُوت عَلَى ذَلِكَ ، وَمِنْ أَيْنَ لَهُ أَنَّ عُيَيْنَةَ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ؟ وَاللَّفْظ الْمَذْكُور يَحْتَمِل لِأَنْ يُقَيَّد بِتِلْكَ الْحَالَة الَّتِي قِيلَ فِيهَا ذَلِكَ ، وَمَا الْمَانِع أَنْ يَكُون تَابَ وَأَنَابَ ؟ وَقَدْ كَانَ عُيَيْنَة اِرْتَدَّ فِي زَمَن أَبِي بَكْر وَحَارَبَ ثُمَّ رَجَعَ وَأَسْلَمَ وَحَضَرَ بَعْض الْفُتُوح فِي عَهْد عُمَر ، وَلَهُ مَعَ عُمَر قِصَّة ذُكِرَتْ فِي تَفْسِير الْأَعْرَاف ، وَيَأْتِي شَرْحهَا فِي كِتَاب الِاعْتِصَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى ، وَفِيهَا مَا يَدُلّ عَلَى جَفَائِهِ .

قلت : كلام القرطبي صحيح في كون المذكور مختوم له بسوء وذلك لقول النبي أنه سيكون من شر الناس منزلة يوم القيامة .. فكيف يختم له بالخير ؟
ولكن ابن حجر ملك الترقيع .. فهذه مهنته فهو لديه مذهب بال ٍ فأنى لي أن لا يرقع ؟!


أبو العتاهية يسمي إحدى ابنتيه ( الله ) - والعياذ بالله - والآخرى ( الرحمن ) ... ويقال تاب !!

( فيض القدير للمناوي 1/285)
ومن العجائب التي لا تخطر بالبال ما نقله ابن بريدة عن بعض شيوخه أن أبا العتاهية كان له ابنتان سمى إحداهما الله والأخرى الرحمن وهذا من أعظم القبائح وأشد الجرائم والفضائح وقيل إنه تاب.

ما ضرك يا أبا العتاهية لو كنت رافضيا للقيت ما يسوءك فقط




إمام سني يمشي سكران بالشارع ..... لعله تاب !

الوافي بالوفيات للصفدي - ترجمة أبو بكر خطيب بغداد .

قال ياقوت في " معجم الأدباء " ونقلت من خط أبي سعد السمعاني ومنتخبه لمعجم شيوخ عبد العزيز بن محمد النخشبي قال: ومنهم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب يخطب في بعض قرى بغداذ، حافظ فهم ولكنه كان يتهم بشرب النبيذ، كنت كلما لقيته بدأني بالسلام فلقيته في بعض الأيام فلم يسلم علي ولقيته شبه المتغير، فلما جاز عني لحقني بعض أصحابنا وقال لي: لقيت أبا بكر الخطيب سكران، فقلت له: لقد لقيته متغيراً واستنكرت حاله ولم أعلم أنه سكران ولعله قد تاب إن شاء الله