( بإسناد صحيح ) الإمام الحسن عليه السلام يفضح ابن الحرام عمرو بن العاص و الخ الخ !!

28 أبريل 2010
163
0
0

بسمه تعالى ،،،





أترككم مع الرواية - الصحيحة - في طبقات ابن سعد الكبرى ج6-ص383 - طبعة مكتبة الخانجي القاهرة - تحقيق الدكتور علي محمد عمر



واترك التعليق لكم فلا كلام عندي بعد كلام ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم






( أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا حريز بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، قال :




لما بايع الحسن بن علي معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان : لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق ! فيزهد فيه الناس .



فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمص لسانه وشفته ، ولن يعي لسان مصه النبي - صلى الله عليه وسلم - أو شفتين .



فأبوا على معاوية فصعد معاوية المنبر ثم أمر الحسن فصعد وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية .


فصعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، إن الله هداكم بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم ، وأن يوفر عليكم غنائمكم ، وأن يقسم فيكم فيئكم . ثم أقبل على معاوية فقال : كذاك ؟ قال : نعم ، ثم هبط من المنبر وهو يقول - ويشير بإصبعه إلى معاوية - : وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين فاشتد ذلك على معاوية .



فقالا : لو دعوته فاستنطقته ، فقال : مهلا ، فأتوا فدعوه ، فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص ، فقال له الحسن : أما أنت فقد اختلف فيك رجلان رجل من قريش وجزار أهل المدينة فادعياك فلا أدري أيهما أبوك !



وأقبل عليه أبو الأعور السلمي ، فقال له الحسن : ألم يلعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان ؟




ثم أقبل معاوية يعين القوم ، فقال له الحسن : أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن قائد الأحزاب وسائقهم ، وكان أحدهما أبو سفيان
والآخر أبو الأعور السلمي
) إنتهى .











أقول : أرادوا أن يوقعوه .. فألجمهم الحجارة أجمعين ..



سلام الله عليك يا أبا محمد​


___


اشكالات على الحديث والرد عليها:

الرد من قبل: محمد علي حسن

وهذا إسناد رجاله ثقات ، ولكن على من يريد إثبات صحة هذه الرواية هو إثبات أمر مهم جدا ، وهو معاصرة عبد الرحمن بن أبي عوف للحادثة !


الجواب:

يكتفى في الثقة المعاصر هذا الحد ، ولا يطالب بالسماع ... إلا إذا رمي بالتدليس ....


يقول الألباني في سلسلته الصحيحة ( ج 7 - ص 1007 )


( في علم المصطلح أن المعاصرة كافية لإثبات الاتصال بشرط السلامة من التدليس، كما حققته مبسطاً في تخريج بعض الأحاديث )



وعبد الرحمن بن أبي عوف معاصر لمعاوية بن أبي سفيان لعنه الله .


يروي عبد الرحمن بن عوف الجرشي عن معاوية رضي الله عنه بواسطة .

كذاب كما عادتك ..



قال المزي في ( تهذيب الكمال - ج 17 - ص 329 )


( د س: عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي عوف الجرشي الحمصي (1) ، قاضيها.
رَوَى عَن: جبير بْن نفير الحضرمي، وعبد اللَّه بْن مخمر الشرعبي، وعبد الرَّحْمَن بْن مسعود المرادي، وعتبة بن عبد السلمي، وعثمان بْن عثمان الثقفي وله صحبة، وعَمْرو بْن العاص، ومعاوية بْن أَبي سفيان، والمقدام بْن مَعْدِي كَرِب (د) ، وأبي عامر الهوزني، وأبي هند البجلي (د س) )




يروي عن معاوية بواسطة مممممممممممم .!!!


ولا يعرف إن كان عاصر الحادثة أم لم يعاصرها .

صحيح البخاري - ح 3610


( حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... إلخ )


متى قال ذلك أبو سعيد الخدري ؟


كيف تثبت أن أبو سلمة كان متواجداً حينما قال ذلك أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ؟


___

تعليق جابر المحمدي

بسمه تعالى ،،


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


أحسنتم استاذنا ناصر الحسين ع وفقكم الله تعالى ،.


* والذي يُشكك في اتصال الرواية مفلس لان الاصل حمل الرواية على الاتصال والصحة ،لاسيما وانهم لم يرموه بالتدليس و بالاضافة الى ما نقله ابن حجر - لعنه الله - من كتاب ادم بن ابي اياس عن حريز بن عثمان - لعنه الله - انه قال عن عبدالله بن عوف انه ادرك النبي صلى الله عليه وآله .

يقول الضال المبتدع ابن حجر في اصابته ج5 ص82 :
" عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي قاضيها ذكره بن منده في الصحابة وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وذكره جمهور من صنف في الرجال في التابعين قال العجلي شامي تابعي ثقة وذكره بن حبان في الثقات". انتهـ



* وقد روى عبدالرحمن بن عوف الجرشي عن عمرو بن العاص كما يقول الزنديق الأكبر ولد اسماعيل في تاريخه الكبير ج5 ص 336 :
" عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشى قاضى حمص عن مقدام وعمرو بن العاص وعبد الله بن محمد وعبد الرحمن بن أبي عوف : عن جبير بن نفير ، روى عنه ثور وحريز بن عثمان وصفوان بن عمرو والزبيدي ."

وفي التهذيب لابن حجر ج6 ص 222 ما نصه :
" د س ( أبي داود والنسائي ) . عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي القاضي . روى عن عمرو بن العاص والمقدام بن معد يكرب وأبي هند البجلي وعثمان بن عثمان الثقفي وعتبة بن عبد السلمي وغيرهم..." انتهـ

وعمرو بن العاص - لعنه الله - هلك سنة 42 أو 43 للهجرة . أي بعد وقوع الصلح بسنة او سنتان ، ومع ذلك فاتباع ابن الزنا هذا يتهمون عبدالرحمن بن عوف بانه لم يدرك هذه الحادثة .!!


* بل وقد روى عبدالرحمن بن عوف عن معاوية بدون واسطة .
ولا شك انها تُحمل على الاتصال لانه غير مدلس ، قال ولد حنبل لعنه الله في مسنده ج4 ص 93 :
" 16894 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا جرير عن عبد الرحمن بن عوف الجرشي عن معاوية قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمص لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي صلوات الله عليه وانه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه و سلم
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي فقد روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة
" انتهـ.



ولا عزاء لأتباع عمرو بن العاص ، الذي شهد سيد شباب اهل الجنة على انه ابن زنا .


هذه الرواية الصحيحة نقاط ينبغي ان لا نغفل عنها وهي :

أولاً: الرواية تنسف خرافة عدالة الصحابة .
ثانياً: اثبات ان الصحابي عمرو بن العاص ابن زنا بشهادة سيد شباب اهل الجنة صلوات ربي عليه .
ثالثاً: اثبات ان ما جرى من الصلح هو اضطهاد للامام الحسن عليه السلام وتجبر من معاوية وحزبه الشياطين
رابعاً: اثبات ان معاوية لم يكن هدفه الاقتصاص من قتلة عثمان - المقتول بالحق - وانما هدفه حب الدنيا واستعباد الناس .
خامساً: ان الصلح كان لحقن الدماء .
سادساً: ان النبي صلى الله عليه وآله لعن ابو سفيان . وهذا يدل على ان رئيس بني أمية لم يُسلم لله وانما كان من المنافقين الذين يتآمرون على الاسلام واهله فاستحق بذلك لعنة رسول الله صلى الله عليه وآله .



الرد على :

فعلى من يذهب إلى تصحيح الرواية إثبات معاصرة عبد الرحمن للحادثة وإلا فلا

فهذا كلامُ الجُهّال والحمقى ، وبيان ذلك ما يلي :

أولاً : أنّ الاصل في الرواية أن تُحمل على الاتصال والصحة ، الا ان تكون هناك قرينة تمنع من جريان هذا الأصل، . بل اننا لسنا بحاجة على ان نأتي بقرينة تدل على بقاء الاصل وانما الواجب عليكم انتم ان تأتوا بقرينة تصرف هذا الاصل .

والا فنحن نُشكك في كل وجميع رواياتكم التي نقلها الثقات ممن لا يتهمون بتدليس . فهل عندكم استعداد أخبرونا كي نُجهّز المواضيع ،،.


ثانياً: أثبتنا انّ عبدالرحمن بن ابي عوف الجرشي قد روى عن عمرو بن أبيه - لعنه الله - ومعاوية بن أبي سفيان - لعنه الله - وهذا كاف في اثبات معاصرته . بالاضافة الى ما رواه ادم بن ابي اياس عن حريز الناصبي الملعون أنّ الجرشي كان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله .
فبأي قرينة تصرف هذا الاصل ؟!



والحمدُ لله الذي جعل اعدائنا من الحمقى ،

اشكال اخر
ومن أدلة أن الأصل جهالة المعاصرة حتى تثبت و ليس كما يقول جابر المحمدي أن الأصل الإتصال ما ورد في المراسيل عن أبو حاتم ( 1/ 25 ) :


الجواب:


* لو كان الاصل جهالة المعاصرة وعدم الاتصال . فكيف تُثبت صحة الاتصال في الاحاديث المعنعنة الكثيرة ؟!


قال الشافعي لعنه الله في الرسالة ص377 ما نصّه :
"فقال فما بالك قبلت ممن لم تعرفه بالتدليس أن يقول " عن " وقد يمكن فيه أن يكون لم يسمعه فقلت له المسلمون العدول عدول أصحاء الامر في أنفسهم وحالهم في أنفسهم غير حالهم في غيرهم ألا ترى أني إذا عرفتم بالعدل في أنفسهم قبلت شهادتهم وإذا شهدوا على شهادة غيرهم لم أقبل شهادة غيرهم حتى أعرف حاله ولم تكن معرفتي عدلهم معرفتي عدل من شهدوا على شهادته وقولهم عن خبر أنفسهم وتسميتهم على الصحة حتى نستدل من فعلهم بما يخالف ذلك فنحترس منهم في الموضع الذي خالف فعلهم فيه ما يجب عليهم ولم نعرف بالتدليس ببلدنا فيمن مضى ولا من أدركنا من أصحابنا إلا حديثا فإن منهم من قبله عن من لو تركه عليه كان خيرا له وكان قول الرجل " سمعت فلانا يقول سمعت فلانا يقول " وقوله " حدثني فلان عن فلان " سواء عندهم لا يحدث واحد منهم عن من لقي إلا ما سمع منه ممن عناه بهذه الطريق قبلنا منه حدثني فلان عن فلان .." انتهى



** فالعدل الثقة تُحمل رواياته على الاتصال والصحة ، فيما لم توجد قرينة أو دليل على امتناع جريان هذا الاصل .والا فكل الاحاديث المعنعنة نحتاج في كل حديث ان نسال ماهو الدليل على سماع فلان من فلان وهكذا ...الخ

وسؤال احد الاشخاص لبعض الحفاظ (هل فلان أدرك فلان) كما ذكرت في بعض النماذج ، لا يخالف ما بيناه من هذا الاصل الذي تجهله ، فالعلماء قد يُبيّنون ان الامام السلفي الفلاني مُدلّس ، أو كذاب أو لم تثبت عدالته حتى يجري عليه الاصل . فيمتنع جريان الاصل عليه .




__


ناصر الحسين
بسمه تعالى ،،،



ملاحظة : يا اخوان لحد يظن أن عمرو بن العاص فقط ابن زنا .. ولم يكن مشمولا بلعن رسول الله ...



قال الروياني في مسنده :

( نا محمد بن المثنى ، نا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال ، نا عيسى بن عبد الرحمن ، نا عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عمرو بن العاص هجاني ، وهو يعلم أني لست بشاعر ، فاهجه والعنه عدد ما هجاني - أو مكان ما هجاني )




فمع كونه ابن زنا .. فهو ملعون أيضا




من منكم يدافع عن هؤلاء الملاعين وابن الزنا عمرو بن العاص يا سلفية ؟



فوائد

يقول الألباني في السلسلة الصحيحة :


( فإن عبارة النووي المتقدمة في الاكتفاء بالمعاصرة و إمكانية اللقاء هي منه تعديل لعبارة ابن الصلاح المصرحة بشرطية ثبوت اللقاء ، و على هذا التعديل جرى المذكورون آنفا ، و أكدوا ذلك علميا في تصحيحهم للأحاديث المروية بأسانيد لا يمكن التحقق من ثبوت التلاقي بين الرواة في كل الطبقات ، هذا يكاد يكون مستحيلا ، يعرف ذلك من مارس فن التخريج ، و لم يكن من أهل الأهواء ، و ها هو المثال بين يديك ، فهذا الحديث من رواية سالم بن أبي الجعد عن سبرة رضي الله عنه ، فقد صححه من تقدم ذكرهم ، و منهم الحافظ العراقي الذي أقر في شرحه على " المقدمة " ابن الصلاح على شرطية اللقاء ، و لم أجد له قولا يوافق الذين اكتفوا بالمعاصرة ، و مع ذلك فقد وافقهم عمليا حين صحح إسناد هذا الحديث ، فإن سالما هذا لم نر من صرح بلقائه لسبرة ، و لكنه مقطوع بتابعيته و معاصرته للصحابة ، بل و روايته عن جمع منهم ، و نصوا أنه لم سمع من بعضهم ، و ليس منهم ( سبرة ) ، هذا ، و مع ذلك فقد تشبث مضعف الأحاديث الصحيحة ، و مخرب كتب الأئمة بالتعليق عليها - بشرطية اللقاء ، فقال في تعليقه على كتاب ابن القيم " إغاثة اللهفان " ( 1 / 134 ) : " إسناده ضعيف ، فإن سالما لم يرو عن سبرة غير هذا الحديث ، و لم يصرح بالسماع منه ، و هو معروف بالإرسال عن جمع من الصحابة ، فلا يثبت له الحديث إلا إذا صرح بالسماع منه .. " ! فيقال له : أثبت العرش ثم انقش ! فإن الشرط المذكور ليس لك عليه دليل إلا التقليد ، و أنت تتظاهر بأنك لا تقلد ، و هذا أمر واجب لو كنت من أهل العلم بالكتاب و السنة ، و أصول الحديث و الفقه ، و لا نرى أثرا لذلك في كل ما تكتب ، إلا التحويش دون أي تحقيق أو تفتيش ، و لذلك فالواجب عليك إنما هو الاتباع ، فهو خير لك بلا شك من التخريب و التضعيف لمئات الأحاديث الصحيحة عند العلماء ، و قد تبلغ الألوف إذا مضيت في مخالفتك لـ *( سبيل المؤمنين )* . و أنا على مثل اليقين أن الرجل صاحب هوى و غرض - الله أعلم به - )



عزيزي محمد ناصر الدين الألباني قل لأهل الأهواء .. هل يمكن تحقيق ثبوت التلاقي بين الرواة في كل الطبقات ؟



يقول :

لا يمكن التحقق من ثبوت التلاقي بين الرواة في كل الطبقات ، هذا يكاد يكون مستحيلا ، يعرف ذلك من مارس فن التخريج ، و لم يكن من أهل الأهواء






عزيزي محمد ناصر الدين الألباني قل لأهل الأهواء ماذا سيحدث إذا تمسكتم بالشرط الذي تدندنون به محاولين رد الصحيح في نفاق صحابتكم وفي أن مولد إمامكم الأكبر عمرو بن العاص غير طاهر :



التخريب و التضعيف لمئات الأحاديث الصحيحة عند العلماء ، و قد تبلغ الألوف إذا مضيت في مخالفتك لـ *( سبيل المؤمنين )*





تعليق مرتضى الهجري

بسم الله الرّحمن الرّحيم

اسمحوا لي ببيان بعض فقه هذا الأثر الصحيح الذي أوقع الحشويين بحيص بيص:

1- هذا الأثر ينسف نظرية "عدالة الصحابة" أجمعين أكتعين أبصعين، ويرميها بسلة المهملات! إذ على الأقل لدينا أربعة ممن زعموهم صحابة مجروحين مقدوحين:

* أبو سفيان صخر بن حرب، الصحابي المزعوم، رأس الكفر والنفاق والزندقة، وزعيم تنظيم القاعدة ضدّ الإسلام المحمدي .. وقد ثبت لعنه على لسان النبي الأقدس (صلى الله عليه وآله) بشهادة حفيده وفرخه الإمام الحسن المجتبى (سلام الله عليه).

* معاوية بن أبي سفيان، ثمرة الشجرة الخبيثة الملعونة في القرآن، رئيس الفئة الباغية، ومجيش الأحزاب ضدّ البيت العلوي الطاهر العاطر .. ثبت أيضاً ذمه من لدن الإمام السبط الزكي (صلى الله عليه) بأنه فتنة للناس، وتعييره له بأبيه الملعون.

* أبو الأعور السلمي "عمرو بن سفيان" من بني ذكوان، ابن النصرانية قريبة بنت قيس، حليف بني أمية في النجاسة والرجاسة والطفاسة .. كذلك ثبت لعنه على لسان الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) بشهادة سيد شباب أهل الجنة الإمام أبي محمد (عليه السلام).

* عمرو بن العاص، نغل النابغة الزانية، وفي كلّ موبقة ومأثمة شريك لمعاوية .. ثبتت مناواته ومشاناته للإمام الهمام الحسن (أرواحنا فداه) وثبت تشنيعه عليه بأنه ابن حرام.

الهجري: كافة الصحابة ثقات عدول "موجبة كلية" + بعضهم ثبت جرحه وقدحه "سالبة جزئية" = الموجبة الكلية تنقضها السالبة الجزئية "نتيجة حتمية" .. قياس منطقي هل يفهمه الوهابية


2- هذا الأثر يثبت عداوة المردة العتاة ابن النصرانية وابن النابغة وابن هند (لعنهم الله) لابن الصديقة القديسة الزهراء البتول (صلى الله عليهما) حيث زعموا إحراج الإمام، وأنه يعييه الكلام، فيفرقوا عنه الأنام .. ما حدا به (عليه السلام) إلقامهم الحجر، بردّ الصاع صاعين، فبهت الذي كفر، كيف وهو ابن بجدتها وأبو عذرها؟! أليس هو شبل ذاك المنطيق المفوه، خريت البلاغة، وصيرفي الفصاحة (سلام الله عليهما)؟! .. فأين ما تفيهقه المرجفون من العلاقة الحميمية، والصداقة الأريحية، بين أئمة الآل، وأئمة الضلال؟!

3- هذا الأثر يثبت عقيدة سلفهم الطالح في نظرية "التبرك بالصالحين" .. حيث أكّد ابن العاوية معاوية أنّ التأثير الغيبي للنبي الأكرم الأفخم (صلى الله عليه وآله) فعال في الوجود الإمكاني، سيال في حياته، وبعد وفاته، بلا فرق .. إذ يكفي أن يمصّ لسان أو شفة أحدهم حتى يمتنع عليه الإعياء، ويستحيل عليه الارتباك .. فليذهب المهرجون بتفسيق أو تبديع أو تشريك مولاهم ومقتداهم، لو استطاعوا عدم الكيل بمكيالين.

4- هذا الأثر يثبت عقيدة الإمام السبط الأكبر (عليه صلوات الله) في "نظرية الإمامة الإلهية" وأنها من مستحقاته دون غيره، حيث أنّ الله هدى الناس بأولهم، وحقن دماءهم بآخرهم (صلى الله عليهم) .. وهذا ادعاء للإمامة، وهي دعوى صادقة ولا بدّ - أقلاً من وجهة نظر الإمام عليه السلام - فلو كان يعتقد بلياقة معاوية لهذا المنصب الخطير، وأهليته لهذا الأمر الكبير، لأشركه فيه، ولما احتكره له ولآله الأطيبين الأطهرين (صلى الله عليهم أجمعين) فهذا يكشف كشفاً ضمنياً عن عدم كفاءة معاوية لهداية الناس، فليس هو مصداق لكبرى الإمامة الإلهية .. فأين ما تخرصه المتخرصون من أنّ الآل الأبرار الأخيار لم يدعوا الإمامة لنفسهم؟!

5- هذا الأثر يثبت أنّ أطراف الصلح الحسني لم تكن متكافئة، من حيث المنطلقات والمعالجات والنتاجات .. لوضوح الخبث والخداع والدجل من طرف الحزب الأموي الملعون، فنيتهم مبيتة بالنكوث والنكوص، وعدم الوفاء بالوعد والعهد، وهذا ما أظهرته عباراتهم وتصرفاتهم (قبحهم الله) .. بخلاف الحزب العلوي الميمون، الذي أظهر براعة في إدارة الأزمة، وعبقرية في احتواء الحالة السياسية، وقوة ورسوخاً، وعزة وثبوتاً، وكرامة وصموداً، في التزام الموقف، وإملاء المطالب والشروط على الجهة المغايرة.



 

الهاد

New Member
6 فبراير 2011
44
0
0
إسناده صحيح على شرط البخاري كما لا يخفى ..
رجاله على شرط الشيخين ، سوى الملعون حريز ، احتج به البخاري دون مسلم