الرد على السلفي الواثق... الخارجي المارق في قوله ( تحريفات الكليني في كتابه الكافي )

15 يونيو 2010
144
0
0
فلسطين
www.4shared.com

باسمه تعالى ،،،

قال المحروم من عقله :

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2، ص: 40
قوله عليه السلام: استولى،
(3) لعله من باب تفسير الشي ء بلازمه، فإن معنى الإلهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء دقيقها و جليلها، و قيل: السؤال إنما كان عن مفهوم الاسم و مناطه، فأجاب عليه السلام بأن الاستيلاء على جميع الأشياء مناط المعبودية بالحق لكل شي ء.
أقول: الظاهر أنه سقط من الخبر شيء، لأنه مأخوذ من كتاب البرقي و روي في المحاسن بهذا السند بعينه عن القاسم عن جده الحسن عن أبي الحسن موسى عليه السلام و سئل عن معنى قول الله" عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى " فقال: استولى على ما دق و جل، و روى الطبرسي في الاحتجاج أيضا هكذا، فلا يحتاج إلى هذه التكلفات إذ أكثر المفسرين فسروا الاستواء بمعنى الاستيلاء، و قد حققنا في مواضع من كتبنا أن العرش يطلق على جميع مخلوقاته سبحانه و هذا أحد إطلاقاته لظهور وجوده و علمه و قدرته في جميعها، وهذا من الكليني غريب و لعله من النساخ. أ.هـ

ولعله !!


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 17، ص: 119
(3) إذا شددت على ظهره الرحل.
و روى الصدوق رحمه الله في الفقيه هذه الرواية بسند صحيح و زاد فيه بعد الأسلمي و الذي حلق رأسه عليه السلام يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي، وكأنه سقط من قلم الكليني، أو النساخ و فيه و كان معمر بن عبد الله يرجل شعره عليه السلام و اكتفى به و لم يذكر التتمة: وهذا التصحيف منه غريب و لعله كان في الأصل يرحل بعيره فصحفه النساخ لمناسبة الحلق. أ.هـ


وكأنه !!




مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 11، ص: 350
الأول: أن يكون وجه التخصيص أنهم العاملون و المنتفعون بها، فصارت لهم خلقا و سجية، و يؤيده أنه روى علي بن إبراهيم لهذا الخبر تتمة، و هي قوله: " إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ" فنحن الذين لا ناسي على ما فاتنا من أمر الدنيا، و لا نفرح بما أوتينا، وهذا الاختصار المخل من المصنف (ره) غريب إلا أن يقال رواه علي بن إبراهيم على الوجهين. . . أ.هـ


المخل !! المخل !!




أقول ( الواثق ) : نستطيع ان نقول كما يقول القوم ( أنظروا إلى خيانة الكليني وتزويره وتحريفه لأخبار اهل البيت ع ) !! ونقول عن التوجيهات التي وجهت به هذه التغيرات في الإسناد والمتن ( أنظروا إلى ترقيعاتهم لإنقاذ شيخهم ) كل هذه العبارات الإستفزازية - التي يستخدمها القوم في معاملتهم لعلمائنا الأعلام - نستطيع كتابتها وأكثر منها , لكننا نترفع عن كل هذا , وكما أن المخالف لا يرضاها على من يحترمهم كذلك نحن , وهذه النصوص برمتها لم تذكر إلا لبيان خطأ تحامل المخالفين في معاملة كتبنا وتراثنا الذي به عرفنا قدر أهل البيت ع وتقربنا إلى الله بحبهم وولائهم ,

وإن قيل : إن هذه التغيرات أمر طبيعي لاستخدام الشاهد والإختصار و . . الخ , قيل : يمكننا التعنت والقول بأن هذا مدفوع بما ذكره المجلسي في وصفه لهذه التغيرات بأنها ( غريبة ) تارة وبأنها ( مخلة ) تارة أخرى , ولسنا بحاجة إلى كل هذا بعد وصول الرسالة إلى العقلاء . . .

قلت :

وظاهر هذه الأمور أن الخلل بالإسناد ، وإن الاتهام بالتحريف يكون له مقصد التلاعب إما بالتستر على جريمة أو إخفاء دليل ، فاختصار الكليني لمتن حديث ما ينقله عن المحاسن للبرقي وغيره ، فما الخلل ؟!!
وأما وجود سقط بالاسناد ، فما حاجة الكليني للتلاعب بالاسناد ؟
فأن قيل : ليجعل الحديث ضعيفاً .. قلنا : الكليني يرى صحة كتابه ...فعلى كلا الحالتين هو ملتزم به ...

والتزوير والتدليس هو لاخفاء جريمة مثل هذه :

- إخفاء جريمة بيع الخمر .

روى البخاري في صحيحه ( ج 3 ، ص 82 ، ط دار طوق النجاة )
حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَنَّ فُلاَنًا بَاعَ خَمْرًا، فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلاَنًا، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا»

ورواه الحميدي بمسنده ( ج 1 - ص 154 - 155 )
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا»

- إخفاء جريمة سب الإمام علي عليه السلام .
قد بتر الحافظ المنذري نص سب العباس عم النبي للإمام علي بن أبي طالب ... وقد علق الألباني ونبه لذلك .

النص الكامل في صحيح مسلم .

روى مسلم في ( صحيح مسلم ج 3 ، ص 1377 ، ح رقم 1757 ، ط دار إحياء التراث العربي - بيروت )
وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ، حَدَّثَهُ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رُمَالِهِ، مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ لِي: يَا مَالُ، إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ، فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ، قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي، قَالَ: خُذْهُ يَا مَالُ، قَالَ: فَجَاءَ يَرْفَا، فَقَالَ: هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ، وَعَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْكَاذِبِ الْآثِمِ الْغَادِرِ الْخَائِنِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ... إلخ .


النص في كتاب ( مختصر صحيح مسلم للمنذري ص 305 بتحقيق الألباني )
عن مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِهِ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ مُفْضِيًا إِلَى رُمَالِهِ، مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ لِي: يَا مَالُ، إِنَّهُ قَدْ دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ قَوْمِكَ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ، فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ، قَالَ: قُلْتُ: لَوْ أَمَرْتَ بِهَذَا غَيْرِي، قَالَ: خُذْهُ يَا مَالُ، قَالَ: فَجَاءَ يَرْفَا، فَقَالَ: هَلْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَسَعْدٍ؟ فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي عَبَّاسٍ، وَعَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَذِنَ لَهُمَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا( وذكر كلاماً) فَقَالَ الْقَوْمُ: أَجَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَاقْضِ بَيْنَهُمْ وَأَرِحْهُمْ ... إلخ .


قلت : واحتجاج المخالف بأنه اختصار لا داع له فهو يدل على سفاهة من يحتج بهذه المقالة فالاختصار إنما كان لحذف الأسناد حيث لم يذكرأي إسناد ، وإن كان يُبرر حذفه من باب الاختصار فنسأله : لم أكمل الحديث ؟؟ ونقول أيضاً : لم لم يفعل هذا طيلة الكتاب .

على أننا نلفت الأخوة لتعليق المحقق الألباني في الهامش حيث نبّه لتدليس المنذري فقال :
( هذا من المصنف رحمه الله تعالى يشير به إلى أن في الرواية كلاماً حذفه لشدته ، ولا نرى بأساً من روايته لأن ذلك مما يقتضيه علم الرواية .. إلخ )
التعليق كاملاً تجدونه بالوثيقة .
الوثيقة :




الوثيقة بشكل مكبر وأقرب :









فما غرض الكليني ؟! وإنه ما من غرض للتلاعب بالنسخ كما فعل سلفكم الطالح

قال النووي في ( شرح صحيح مسلم ج 12 ، ص 72 ، ط دار إحياء التراث العربي - بيروت )

( وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ قَالَ الْمَازِرِيُّ هَذَا اللَّفْظُ الَّذِي وَقَعَ لَا يَلِيقُ ظَاهِرُهُ بِالْعَبَّاسِ وَحَاشَ لِعَلِيٍّ أَنْ يَكُونَ فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ فَضْلًا عَنْ كُلِّهَا وَلَسْنَا نَقْطَعُ بِالْعِصْمَةِ إِلَّا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِمَنْ شَهِدَ لَهُ بِهَا لَكِنَّا مَأْمُورُونَ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ وَنَفْيِ كُلِّ رَذِيلَةٍ عَنْهُمْ وَإِذَا انْسَدَّتْ طُرُقُ تَأْوِيلِهَا نَسَبْنَا الْكَذِبَ إِلَى رُوَاتِهَا قَالَ وَقَدْ حَمَلَ هَذَا الْمَعْنَى بَعْضَ النَّاسِ عَلَى أَنْ أَزَالَ هَذَا اللَّفْظَ مِنْ نُسْخَتِهِ تَوَرُّعًا عَنْ إِثْبَاتِ مِثْلِ هَذَا .. إلخ )

ماذا سيخفي الكليني ؟!


آل تحريف آل


__

اضافات:

الان المجلسي يقول لعله من النساخ أليس هذا رد على الذي لا عقل له ( الواثق )


الاختصار المخل من المصنف (ره) غريب إلا أن يقال رواه علي بن إبراهيم على الوجهين

قوله :
إلا أن يقال رواه علي بن إبراهيم على الوجهين
فهذه تسد ثغره إلا ان يثبت لنا الوهابي رواه علي القمي بوجه واحد
أليس هم دائما يصارخون احيانا ان رواتهم رووا الحديث بوجهين مثل حديث ( اقضاهم علي ) و في لفظ ( أعلمهم علي )




اضافة اخرى

بسمه تعالى ،،،




في كلام هذا الوهابي الضال .. خبث عظيم أو جهل مستفحل .. و لعلهما معا


فأهل الإسلام حينما يبينون أن حاخامات السلفية أهل بتر وتزوير وإخفاء للحقائق و تدليس كاليهود وشر منهم .. لا يستدلون بذلك في أن فلان قد أختصر رواية فحسب أو فلان قد حذف من الرواية فحسب

فالإختصار والحذف مادام لم يغير من معنى الحديث بشيء لا إشكال فيه .. ومادام أن عدم إيرادها لا إشكالية فيه مع معتقد المحدث نفسه فإنه لا خيانة في ذلك بالنقل و الرواية ..



مثال ذلك ...

قال ابن عبد البر في التمهيد ج6-ص478 عن حديث ما ( وهو حديث اختصره مالك فذكر منه دية الجنين التي عليها الأمر المجتمع عليه عنده وترك قصة المرأة إذ ضربت فألقت الجنين المذكور لأن فيه من رواية ابن شهاب إثبات شبه العمد وإلزام العاقلة الدية وهذا شيء لا يقول به مالك لأنه وجد الفتوى والعمل بالمدينة على خلافه فكره أن يذكر في موطأه بمثل هذا الإسناد الصحيح ما لا يقول به ويقول به غيره )




ما فعله رأس أهل الضلال مالك خيانة للحديث وأهله .. بل خيانة للحق و خيانة لدين الله .. فهذا هو نوع التحريف الذي تشير إليه الطائفة المحقة عند أهل الضلال و البدعة .. فتأملها جيدا يا الواثق



بينما الأمثلة التي ذكرتها عن الشيخ ثقة الإسلام رحمه الله ليس فيها هذا النوع من التحريف و التزوير الفاضح كما كان يصنعه سلفكم .. نعوذ بالله من الخذلان





فأما قول الوهابي :


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2، ص: 40
قوله عليه السلام: استولى،
(3) لعله من باب تفسير الشي ء بلازمه، فإن معنى الإلهية يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء دقيقها و جليلها، و قيل: السؤال إنما كان عن مفهوم الاسم و مناطه، فأجاب عليه السلام بأن الاستيلاء على جميع الأشياء مناط المعبودية بالحق لكل شي ء.
أقول: الظاهر أنه سقط من الخبر شيء، لأنه مأخوذ من كتاب البرقي و روي في المحاسن بهذا السند بعينه عن القاسم عن جده الحسن عن أبي الحسن موسى عليه السلام و سئل عن معنى قول الله" عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى " فقال: استولى على ما دق و جل، و روى الطبرسي في الاحتجاج أيضا هكذا، فلا يحتاج إلى هذه التكلفات إذ أكثر المفسرين فسروا الاستواء بمعنى الاستيلاء، و قد حققنا في مواضع من كتبنا أن العرش يطلق على جميع مخلوقاته سبحانه و هذا أحد إطلاقاته لظهور وجوده و علمه و قدرته في جميعها، وهذا من الكليني غريب و لعله من النساخ. أ.هـ



أقول ...


تعليق العلامة المجلسي رحمه الله هذا كان على رواية الشيخ ثقة الإسلام رحمه الله في الكافي قال ( العدة ، عن البرقي ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي الحسن عليه السلام سئل عن معنى كلمة الله .. فذكره )


بينما البرقي أخرجه في كتابه بنفس السند قال ( سئل عن معنى قول الله : الرحمن على العرش أستوى ... فذكره )



وهذا السقوط في متن الرواية خارج من عهدة الشيخ الكليني رحمه الله فلا وجه أصلا في قول العلامة المجلسي عليه الرحمة والرضوان أن هذا من الكليني غريب !!!


إذ روى الشيخ الصدوق رحمه الله من طريق حسن إلى القاسم في التوحيد ( أبيه رحمه الله ، عن سعد ، عن سلمة ، عن القاسم ، عن جده .. بمثل ما رواه ثقة الإسلام )



وأخرج هذا المتن العياشي رحمه الله في تفسيره عن الحسن بن خرزاد عن أبي عبد الله عليه السلام فذكره كما رواه الكليني رحمه الله


وبالتالي .. إما أن الزيادة من قلم النساخ أو هي سهوا من البرقي ويحتمل أن القاسم أو جده قد حدثا بها مرتين كذا مره وكذا مره











قال المجسم :

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 17، ص: 119
(3) إذا شددت على ظهره الرحل.
و روى الصدوق رحمه الله في الفقيه هذه الرواية بسند صحيح و زاد فيه بعد الأسلمي و الذي حلق رأسه عليه السلام يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي، وكأنه سقط من قلم الكليني، أو النساخ و فيه و كان معمر بن عبد الله يرجل شعره عليه السلام و اكتفى به و لم يذكر التتمة: وهذا التصحيف منه غريب و لعله كان في الأصل يرحل بعيره فصحفه النساخ لمناسبة الحلق. أ.هـ



أقول ...


تعليق العلامة المجلسي عليه الرحمة والرضوان هذا كان على ما رواه الشيخ ثقة الإسلام ( علي بن إبراهيم ، عن أبيه . و محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار .. عن أبي عبد الله عليه السلام )


وغاية مافي الخبر هذا أن الشيخ ثقة الإسلام لم يذكر فيه من كان يحلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ( خراش بن أمية ) بينما روى الشيخ الصدوق في الفقيه هذا الخبر بذكر ( خراش بن أمية ) الذي كان يحلق للنبي صلوات الله عليه وعلى آله


وهذا ليس فيه شيء أيضا لإختلاف الطريق إلى معاوية بن عمار .. فالشيخ ثقة الإسلام يرويه كما ترون أعلاه ..

بينما الشيخ الصدوق يرويه من طريق آخر .. وهو كما في مشيخة الفقيه ( أبيه و محمد بن الحسن ، عن سعد و الحميري ، عن يعقوب ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار )



فطريق الشيخ ثقة الإسلام يختلف عن طريق الشيخ الصدوق إلى معاوية بن عمار .. فالحمل في هذا الإختلاف في متن الرواية على الرواة لا على الشيخ الكليني كما هو واضح



وتغاير بعض ألفاظ المتن الناتج عن تغاير الرواة للخبر .. مما يكثر في كتب الفريقين وبيانه حتى لأصحاب العقول البهيمية لا يحتاج لأنه معلوم بالضرورة .. فتأمل



على أنه ليس في سقوط الخبر ما يدعو للريبة أو الخلل العظيم .. فقد سقط أسم من كان يحلق للنبي صلى الله عليه وآله وسلم .. ولم يسقط منه من نعتقد بعدالته وهو من أهل الفسوق كما يصنع البخاري جبل التدليس أقصد الحفظ :cool: فتأمل الفرق يا وهابي







قال المجسم :

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 11، ص: 350
الأول: أن يكون وجه التخصيص أنهم العاملون و المنتفعون بها، فصارت لهم خلقا و سجية، و يؤيده أنه روى علي بن إبراهيم لهذا الخبر تتمة، و هي قوله: " إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ" فنحن الذين لا ناسي على ما فاتنا من أمر الدنيا، و لا نفرح بما أوتينا، وهذا الاختصار المخل من المصنف (ره) غريب إلا أن يقال رواه علي بن إبراهيم على الوجهين. . . أ.هـ




أقول ...


كلام العلامة المجلسي عليه الرحمة والرضوان هذا كان على خبر رواه الشيخ ثقة الإسلام ( علي بن إبراهيم ، مرفوعا ... حكاية يزيد اللعين مع الإمام زين العابدين عليه السلام )



والخبر ذاته مروي في تفسير علي بن إبراهيم وفيه زياده وهي ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ" فنحن الذين لا ناسي على ما فاتنا من أمر الدنيا، و لا نفرح بما أوتينا )




غير أن هذه الزيادة لا يمكن الحكم بوجه أن الكليني رحمه الله هو من تركها لسببين ..

الأول كون أن النسخة المتداولة لتفسير القمي فيها كلام و الأقوى عدم ثبوتها عنه وبالتالي ما كان فيه من الزيادة عن المصادر الأخرى يحكم ببطلانها على الرأي القائل بذلك


الثاني على الرأي القائل بعتبار نسخة التفسير عن القمي رحمه الله .. يرجح فيه الاحتمال الذي ذكره العلامة المجلسي عليه الرحمة والرضوان إذ ذكر أن علي بن إبراهيم رواه على الوجهين ..

ويؤيده أن ألفاظ الرواية في الكافي لا تشبه ألفاظ الرواية في التفسير - مع كون متنها قصير - مما يدل أن علي بن إبراهيم قد كتب هذه الرواية في غير كتاب من كتبه .. وقد نقله الشيخ الكليني من مصدر آخر من مصادر علي بن إبراهيم غير كتاب التفسير





---------------------


نصيحه إلى الوهابي ومن هم على شاكلته .. لا تحاول التنفيس عن عقدتك من تدليسات أئمتك وحاخاماتك .. برمي الشبهات على علماء المسلمين لأن دونك في إثبات ذلك .. خرط القتاد

والحمد لله ...









قال المجسم :

:
كتبنا وتراثنا الذي به عرفنا قدر أهل البيت ع وتقربنا إلى الله بحبهم وولائهم



أوووه لا تتكلم عن حبكم لأهل البيت عليهم السلام .. فإنه معلوم جدا



من ادلة حبكم الشديد لأهل بيت النبوة .. ما رواه ابن عدي في الكامل ج7-ص173-174 قال :
( أخبرنا الساجي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح حدثني أبى ثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب عن أنس بن مالك :

قال خرجت وعلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال علي ما أحسن هذه الحديقة قال النبي صلى الله عليه وسلم حديقتك في الجنة أحسن منها حتى مر من تسع حدائق ويقول مثلها وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يبكي فقال علي ما يبكيك قال ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني


أخبرناه أبو يعلى ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب عن أنس قال خرجت انا وعلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فحيطان المدينة فذكر نحوه )






و الاخوة السلفية من فرط حبهم لأهل البيت عليهم السلام .. قاموا ببتر ذيل هذه الرواية حينما أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه قال :

( حدثنا يحيى بن يعلى عن يونس بن خباب عن أنس قال : خرجت أنا وعلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط المدينة ، فمررنا بحديقة فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ! قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي ، حتى مر بسبع حدائق ، كل ذلك يقول علي : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله ! فيقول : حديقتك في الجنة أحسن من هذه )




ولم يذكروا ( ضغائن في صدور أقوام ) لأنهم يحبون أهل البيت كثيرا كثيرا





------------



ومن أدلة حبهم لأهل البيت عليهم السلام ما رواه ابن أبي شيبة ( حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال : دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين ... الخ ) المصنف لإبن أبي شيبة الكوفي ج17 - ص117 - مؤسسة علوم القرآن



ولكن سبحان الله تحولت الرواية عند احمد في مسنده إلى ( حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد ابن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن شداد أبى عمار قال دخلت على وائلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا فلما قاموا قال لي ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال أتيت فاطمة رضى الله تعالى عنها أسألها عن علي قالت توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على وحسن وحسين رضى الله تعالى عنهم ... الخ ) مسند احمد - ج 4 - ص 107 - دار صادر بيروت لبنان








شل الله أياديكم الآثمة يا أهل التدليس والبتر والتزوير وإخفاء الحقائق ...


طبعا القائمة تطول .. كما لا يخفى على خبير منكم​