الطعن بالانبياء - نبي الله موسى عليه السلام يفقع عين ملك الموت ! ( وثيقة )

haider14 2

New Member
9 فبراير 2011
1
0
0



تعليق السيد شرف الدين قدس سره:

وأنت ترى ما فيه مما لا يجوز على الله تعالى ، ولا على أنبيائه ، ولا على ملائكته ، أيليق بالحق تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش على الغضب بطش الجبارين ؟ ويوقع بأسه في ملائكة الله المقربين ؟ ويعمل عمل المتمردين ؟ ويكره الموت كراهة الجاهلين ؟ وكيف يجوز ذلك على موسى وقد اختاره الله لرسالته ؟ وائتمنه على وحيه ؟ وآثره بمناجاته ؟ وجعله من سادة رسله ؟ وكيف يكره الموت هذا الكره مع شرف مقامه ؟ ورغبته في القرب من الله تعالى والفوز بلقائه وما ذنب ملك الموت عليه السلام ؟ وإنما هو رسول الله إليه ، وبما استحق الضرب والمثلة فيه بقلع عينه ؟ وما جاء إلا عن الله ، وما قال له سوى أجب ربك ، أيجوز على أولي العزم من الرسل إهانة الكروبيين من الملائكة حين يبلغونهم رسالات الله وأوامره عز وجل ؟ تعالى الله وتعالت أنبياؤه وملائكته عن ذلك علوا كبيرا ، ونحن لم برئنا من أصحاب الرس ، وفرعون موسى ، وأبي جهل ، وأمثالهم ، ولعناهم بكرة وأصيلا ، أليس ذلك لأنهم آذوا رسل الله حين جاؤوهم بأوامره ؟ فكيف نجوز مثل فعلهم على أنبياء الله وصفوته من عباده ؟ حاشا لله . إن هذا لبهتان عظيم ، ثم إن من المعلوم أن قوة البشر بأسرهم ، بل قوة جميع الحيوانات منذ خلقها الله تعالى إلى يوم القيامة ، لا تثبت إمام قوة ملك الموت فكيف - والحال هذه - تمكن موسى عليه السلام من الوقيعة فيه ؟ وهلا دفعه الملك عن نفسه مع قدرته على إزهاق روحه وكونه مأمورا من الله تعالى بذلك ؟ ومتى كان للملك عين يجوز أن تفقأ ؟ ولا تنس تضييع حق الملك وذهاب عينه ولطمته هدرا إذ لم يؤمر الملك من الله بأن يقتص من موسى صاحب التوراة التي كتب الله فيها ( إن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والإذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص ) ولم يعاتب الله موسى على فعله هذا ، بل أكرمه إذ خيره بسببه بين الموت والحياة سنين كثيرة بقدر ما تواريه يده من شعر الثور ، وما أدري والله ما الحكمة في ذكر شعر الثور بالخصوص ؟ ! !
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف: