إبن تيمية : الــجــن يحبوني و يكرموني ويخدموني ويتشكلون بصورتي وأنا في الحبس !! | الكافي

إبن تيمية : الــجــن يحبوني و يكرموني ويخدموني ويتشكلون بصورتي وأنا في الحبس !!

18 أبريل 2010
30
0
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وآل محمد و ألعن أعدائهم من الأولين والآخرين ..


يقول شيخ اليهود و المخرفين إبن تيمية ما نصه :

( ما بين القوسين هو من كلام المحقق )

(( و دخلت الشياطين في أنواع من ذلك ، فتارة يأتون الشخص في النوم يقول أحدهم أنا أبو بكر الصديق ، وأنا أتوبك ( أي أجعلك تتوب وترجع إلي ) و أصير شيخك !
و أنت تتوب الناس ويلبسه فيصبح و على رأسه ما ألبسه ، فلا يشك أن الصديق جاءه ولا يعلم أنه الشيطان !


و قد جرى مثل هذا لعدة من المشايخ بالعراق و الجزيرة و الشام ، وتارة يقص شعره في النوم فيصبح فيجد شعره مقصوصاً !
و تارة يقول : أنا الشيخ فلان ، فلا يشك أن الشيخ نفسه جاءه و قص شعره !


وكثيراً ما يستغيث الرجل بشيخه الحي أو الميت فيأتونه في صورة ذلك الشيخ ، وقد يخلصونه مما يكره فلا يشك أن الشيخ نفسه جاءه !


أو أن ملكاً تصور بصورته وجاءه ولا يعلم أن ذلك الذي تمثل إنما هو الشيطان لما أشرك بالله أضلته الشياطين ، و الملائكة لا تجيب مشركاً .

و تارة يأتون إلى من هو خال في البرية ، وقد يكون ملكاً أو أميراً كبيراً و يكون كافراً ، وقد انقطع عن أصحابه و عطش و خاف الموت ، فيأتيه في صورة إنسي ويسقيه و يدعوه إلى الإسلام و يتوبه فيسلم على يديه ويتوبه و يطعمه و يدله على الطريق ، ويقول من انت فيقول أنا فلان و يكون في موضع .

كما جرى مثل هذا لي !


كنت في مصر و قلعتها ( أي مسجوناً ) و جرى مثل هذا إلى كبير ( أي رجل كبير له مكانة مثل الأمير ) . من الترك من ناحية الشرق و قال له ذلك الشخص أنا ابن تيمية !
( أي جاءه جني بشكل شخص و قال له أنا ابن تيمية ) فلم يشك ذلك الأمير أني أنا هو !

و أخبر بذلك ملك ماردين ، وأرسل بذلك ملك ماردين إلى ملك مصر رسولاً و كنت في الحبس ، فاستعظموا ذلك و أنا لم أخرج من الحبس !


و لكن كان هذا ( أي ذلك الشخص ) جنياً يحبنا ، فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت أصنع بهم لما جاءوا إلى دمشق ، كنت أدعوهم إلى الإسلام فإذا نطق أحدهم بالشهادتين أطعمتهم ما تيسر ، فعمل معهم مثل ما كنت أعمل ، وأراد بذلك إكرامي ليظن ذاك أني أنا الذي فعلت ذلك .!!

قال لي طائفة من الناس : فلم لا يجوز أن يكون ملكاً ( أ ي من الملائكة لا من الشياطين ) .

قلت : لا إن الملك لا يكذب وهذا قال أنا ابن تيمية وهو يعلم أنه كاذب في ذلك . )) انتهى .


صـ6 11 - صـ 117 .

الفرقان بين الحق و الباطل : تأليف شيخ الإسلام إبن تيمية : تقديم و تحقيق الشيخ قاضي الشرع الشريف في لبنان حسين يوسف غزال : دار إحياء العلوم بيروت : طبعة الثالثة 1987-1407هـ



الشياطين تتشكل بصورة ابو بكر و تخدع مشايخ السنة وتجعلهم مشائخ و تستطيع التأثير عليهم مادياً بقص شعورهم و تخوفيهم و إغاثتهم في البراري !!


و قد جرى كل ذلك لإبن تيمية !!

الجن تحب وتكرم إبن تييمة و تخدمه و تتشكل بصورة إبن تيمية وهو في الحبس!!

و تذهب للإمراء و تقول له أنا إبن تيمية إكراماً للشيخ فلله يا لها من كرامات !!

ولكن إن قلنا يجري مثل ذلك وأعظم لأهل البيت عليهم السلام قالوا غلو غلو شرك !!


سؤال للوهابية :

إذا أحد مشايخكم قتل أو زنا أو لاط و قد رأيتموه يفعل هذه الكبائر كيف تعرفون إذا كان جني أو شيخكم
الفاعل وهو ينكر ويقول الجني تشكل بصورتي كما تشكل بصورة ابن تيمية ؟!


لله دركم يا سلفية !!



بحث قاهر النواصب : مستبصر إماراتي