الرد على شبهات الشيخ محمد البراك على رجال الشيعة في المناظرة !

حفيد القدس

New Member
14 يونيو 2010
87
0
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين حبيب إله العالمين المصطفى الأمجد الرسول المسدد أبي الزهراء أحمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبهات محمد البراك على رجال الشيعة في المناظرة :

1- زرارة بن أعين

ذكر الدكتور محمد البراك أحاديث من كتاب رجال الكشي تقول أن زرارة مذموم من قبل المعصومين وللأسف لم يذكر ولا إسناد للروايات فقط كان يقول عن جعفر الصادق دون ذكر الإسناد ؟؟

أقول أنا حفيد القدس : إذا كانت المسألة تتعلق بالحديث وقدح الرجال من قبل الحديث فيمكنني أن أضع 100 حديث يقدح في الصحابة ولكن أكتفي بما نقله الشيخ أسد في المناظرة وما أنقله لكم الأن

ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية ص477
" ولا شك أنه حصل من بعضهم -أي الصحابة- سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة في جنب فضائل القوم ومحاسنهم وبعضها أقيم فيه الحدود فيكون كفارة "

فهل يوثق هؤلاء على حسب مقياس البراك ؟؟ وهناك ملاحظة أيضاً أن البراك كان ينقل شبهات الخميس الذي عرضها في المستقيلة ,,,

بعض الردود على بعض الروايات المذكورة :

رجال الكشي
حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، قال : حدثني العبيدي محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن ابن مسكان ، قال : سمعت زرارة يقول : رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة . فقلت له : وما حمل زرارة على هذا ؟ قال : حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه .
أقول : هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فإنه لم يوثق

رجال الكشي
يوسف ، قال : حدثني علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد ؟ فقال : أشهد أن لا إلى إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . قلت : التحيات والصلوات ؟ قال : التحيات والصلوات . فلما خرجت قلت : إن لقيته لأسألنه غدا ، فسألته من الغد عن التشهد كمثل ذلك قلت : التحيات والصلوات ؟ قال : التحيات والصلوات ، قلت : ألقاه بعد يوم لأسألنه غدا ، فسألته عن التشهد فقال كمثله فقلت : التحيات والصلوات ؟ قال : التحيات والصلوات ، فلما خرجت ضرطت في لحيتي ولحيتهما ( لحيته ) وقلت لا تفلح أبدا
أقول : هذه الرواية ضعيفة بيوسف بن السخت البصري وهو ضعيف

رجال الكشي
عن يونس ، عن إبراهيم المؤمن ، عن عمران الزعفراني ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي بصير : يا أبا بصير وكنا اثنا عشر رجلا ما أحدث أحد في الاسلام ، ما أحدث زرارة من البدع ، عليه لعنة الله ، هذا قول أبي عبد الله عليه السلام .
أقول : الرواة ضعيفة بجبرئيل بن أحمد وإبراهيم وعمران ، فإنهم كلهم مجاهيل

رجال الكشي
حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى عن عمار بن المبارك ، قال : حدثني الحسن بن كليب الأسدي عن أبيه كليب الصيداوي ، أنهم كانوا جلوسا ومعهم عذافر الصيرفي وعدة من أصحابهم معهم أبو عبد الله عليه السلام ، قال : فابتدأ أبو عبد الله من غير ذكر لزرارة فقال : لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات .
أقول : الرواية ضعيفة ، فان عمارا مهمل والحسن مجهول

قول الإمام في زرارة في الروايات الصحيحة :

وسائل الشيعة ( ج 18 : ص 103 )
صحيحة محمد بن عمر الكشي في كتاب الرجال عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث ابن البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست

رجال الكشي ( 62 )
صحيحة محمد بن عمر الكشي في كتابه الرجال حدثني حمدويه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة وأبو بصير ، ليث المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة " . وتقدمت . أقول : هاتان الروايتان صحيحتان .

وصحح الروايتين السيد الخوئي / معجم رجال الحديث ( ج 15 : ص 146 )

أقوال العلماء في زرارة وهو من أصحاب الإجماع :

رجال النجاشي / ص 175 ت 463
زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبني عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، أبو الحسن . شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقا فيما يرويه . قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله : رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر ، ثم قال : أخبرني أبي ومحمد بن الحسن ، عن سعد وعبد الله بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن زرارة . ومات زرارة سنة خمسين ومائة

المفيد من معجم رجال الحديث / ص 228
زرارة بن أعين : بن سنسن مولى لبني عبد الله بن عمرو " السمين " السيمين . . . بن شيبان من أصحاب الباقر ، والصادق ، و الكاظم ع - وصفه الشيخ عند عده من أصحاب الكاظم ع بالشيباني - ثقة - روى في كامل الزيارات - روى في تفسير القمي - له كتب منها كتاب في الاستطاعة والجبر - طريق الشيخ اليه ضعيف - طريق الصدوق اليه صحيح - روى بعنوان زرارة 2094 رواية ، منها عن أبي جعفر ، وعن أبي جعفر وأبي عبد الله ، وعن أبي عبد الله ، و عن أحدهما ع .

رجال الطوسي / ص 337 باب الزاي ت 5010
زرارة بن أعين الشيباني ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام

خلاصة الأقوال للعلامة الحلي / ص 152
زرارة بن أعين بن سنس - بضم السين المهملة ، واسكان النون ، وبعدها سين مهملة ، وبعدها نون - الشيباني ، شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، وكان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، ثقة صادق فيما يرويه

2 – إبراهيم بن هاشم

قال الدكتور أن إبراهيم ضعفه الأردبيلي و للعلامة الحلي ولكن رجعنا إلى الترجمة ووجدنا كذب وأليك النص :

خلاصة الأقوال للعلامة الحلي / ص 49
إبراهيم بن هاشم ، أبو إسحاق القمي ، أصله من كوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا انه لقي الرضا ( عليه السلام ) ، وهو تلميذ يونس بن عبد الرحمان ، ولم اقف لاحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ، ولا على تعديله بالتنصيص ، والروايات عنه كثيرة ، والأرجح قبول قوله

جامع الرواة / محمد علي الأردبيلي ( ج 1 : ص 38 )
إبراهيم بن هاشم القمي أبو إسحاق أصله كوفي انتقل إلى قم وأصحابنا يقولون انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم تلميذ يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا عليه السلام عن ثم هذا قول الكشي وفيه نظر وفي ولم اقف لاحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ولا على تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة والأرجح قبول قوله وعن الشهيد الثاني ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في أحاديث الخمس انه أدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام .
قول العلماء فيه إضافة إلى ما ذكر الشيخ أسد في المناظرة :

معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ( ج 1 : ص 291 )
لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة أمور

السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " فلاح السائل ( الفصل التاسع عشر / ص 158 )

أصول الحديث / الدكتور عبد الهادي الفضلي ( ص 16 )
إبراهيم بن هاشم القمي : إمامي عادل

3 – علي بن إبراهيم

قال محمد البراك إن علي بن إبراهيم يعتقد بالتحريف وهذا كذب منه فليته يرشدنا إلى النص

وهذا فقط إضافة من ولدكم الصغير ( حفيد القدس ) على ما قدمه الشيخ أسد الحق من ضربات فاطمية في عنق محمد البراك

نضع لكم النص كامل لكلام ابن تيمية الذين قالوا السلفية أن الشيخ بتر ودلس فيه وهو العكس :

منهاج السنة ( ج 7 : ص 137 ) ط مؤسسة قرطبة / تحقيق : د. محمد رشاد سالم
الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية

نقاط مهمة :

* الشيخ البراك كان يتلقى النصوص عن طريق البرايفت
rolleyes.gif


* أستعجب من ان البراك يشكل على علي بن إبراهيم القمي وأبوه وهو كما عرفنا أستاذ في دراسة عقائد الشيعة
confused.gif


* البراك هرب من أصل المناظرة فذهب إلى القرآن فجعل عنوان المناظرة ( الصحابة في القرآن ) و العنوان هو ( الصحابة و أهل البيت ) فلما وجد نفسة مفلس حول الحوار وشتته
smile.gif


* وكذب على الشيخ علي بن إبراهيم و كذب على أبوه

والحمد لله رب العاليمن
 

حفيد القدس

New Member
14 يونيو 2010
87
0
0
شيخ الشريعة
sep.gif
الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه و أبو بكر و عمر رضي الله عنهما قد ابغضهما و سبهما الرافضة و النصيرية و الغالية و الإسماعيلية -

القول المتقدم اعلاه من ابن تيمية دليل واضح على نصب هذا الرجل لعلي - عليه السلام - حيث انه يعرض بامير المؤمنين - عليه السلام - ان الله لم يجعل له ودا في قلوب الكثير من الصحابة والتابعين حيث كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه , فأذن هو غير مشمول بقول الله - عز من قائل - سيجعل للذين امنو وعملوا الصالحات ودا . في حين ان المقياس في ايمان الرجل انما هو حب علي - عليه السلام - وبغض اعدائه - فاذا اردنا ان نعرف ايمان الصحابي من عدمه علينا ان نرى ان كان مواليا لعلي واهل بيته عليهم السلام ام لا ومصداق ذلك كله قول رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم - يا علي لا يبغضك الامنافق ولا يحبك الامؤمن .. الحديث الصحيح المعروف والمذكور في عدة كتب ومنها صحيح مسلم .