حديث حسن : لكل آية ظهر وبطن | الكافي

حديث حسن : لكل آية ظهر وبطن

18 أبريل 2010
14
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أولا : تخريج الحديث


1 - رواية مسند أبي يعلى الموصلي

مسند عبد الله بن مسعود

(وعن مغيرة (ثقة متقن) عن واصل بن حيان (ثقة ثبت) عن عبد الله بن أبي الهذيل (ثقة) عن أبي الأحوص (ثقة) عن عبد الله (وهو ابن مسعود) : عن النبي صلى الله عليه و سلم : لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر بن أبي قحافة خليلا ولكن صاحبكم خليل الله وإن القرآن نزل على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع.)(9/80)

دار المأمون للتراث - دمشق

وهذا سند رجاله ثقات لا يضره إلا أن المغيرة بن مقسم مدلس فالسند مقبول للمتابعات


2 – رواية البزار (1)

مسند عبد الله بن مسعود

حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري (صاحب الجامع الصحيح) ، قال : نا أيوب بن سليمان بن بلال (ثقة) ، قال : نا ابن أبي أويس يعني أبا بكر بن أبي أويس (ثقة) ، عن سليمان بن بلال (ثقة) ، عن محمد بن عجلان (ثقة أو حسن الحديث على أقل تقدير) ، عن أبي إسحاق (الهمداني السبيعي وهو ثقة) ، عن أبي الأحوص (ثقة) ، عن عبد الله (وهو ابن مسعود) ، أن النبي قال : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ، ونهى أن يستلقي الرجل ـ أحسبه قال : في المسجد ـ ويضع إحدى رجليه على الأخرى)

وهذا حديث رجاله ثقات ولا يضره إلا تدليس أبي إسحاق وقد توبع بالحديث السابق ويوجد طريق آخر أيضا

3 – رواية البزار (2)

(حدثنا سهل بن زنجلة الرازي (ثقة) حدثنا إبن أبي أويس (محله الصدق) عن أخيه (ثقة) عن سليمان بن بلال (ثقة) عن أبي الأحوص (ثقة) عن عبد الله (وهو ابن مسعود) عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها ظهر وبطن )

وهذا سند رجاله ثقات لا يضره إلا ضعف ابن أبي أويس وهو صالح للمتابعات

النتيجة : الحديث بمجموع طرقه حسن



ثانيا : أقوال العلماء

قال الطحاوي في كتاب مشكل الآثار :


(قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث فكان أحسن ما جاء فيه من التأويل الذي يحتمله أن يكون الظهر منها هو ما يظهر من معناها ، والبطن منها هو ما يبطن من معناها ، ودل ذلك على أن على الناس طلب باطنها ، كما عليهم طلب ظاهرها ، ليقفوا على ما في كل واحد منهما مما تعبدهم الله به ، وما فيه من حلال ومن حرام ، والله نسأله التوفيق )

وقد روى عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه نقلا عن الحسن البصري


(عبد الرزاق (نفسه صاحب المصنف) عن هشام بن حسان (ثقة حافظ) عن الحسن (وهو البصري) قال لا تتوسدوا القرآن فوالذي نفسي بيده أشد تفصيا من الإبل المعقلة أو قال المعقولة إلى عطنها والذي نفسي بيده ما منه آية الا ولها ظهر وبطن وما فيه حرف الا وله حد ولكل حد مطلع)





ثالثا ذكر من صحح هذا الحديث :

1 – شعيب الأرنؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان

2 – الشيخ حسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى
3 – ابن حبان اذ روى الحديث في صحيحه

4 – الشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش في كتاب (تنبيه القارئ على تقوية ما ضعفه الألباني)

5 – قال الهيثمي في مجمع الزوائد
(والطبراني في الأوسط باختصار آخره ورجال أحدهما ثقات
ورواية البزار عن محمد بن عجلان عن أبي إسحاق قال في آخرها : لم يرو محمد بن عجلان عن إبراهيم الهجري غير هذا الحديث . قلت : ومحمد بن عجلان إنما روى عن أبي إسحاق السبيعي فإن كان هو أبو إسحاق السبيعي فرجال البزار أيضا ثقات .)



رابعا : الإشكال


الإشكال على هذا الأثر إذا كان لكل آية ظهر وبطن يجب أن يبحث في معانيها

فمن هو الذي يملك بطون الآيات عندكم يا أهل السنة ؟؟؟؟

 

Bani Hashim

عضو معروف
18 أبريل 2010
47
0
وصحح وحسن الحديث هم:
1- قال حسين سليم أسد مسند أبي يعلى (9/80)
2- ابن عبدالبر: التمهيد : 8/282
3- الهيثمي : مجمع الزوائد : 7/155
4- ابن جرير الطبري : تفسير الطبري : 1/16
5- شعيب الأرنؤوط صحيح ابن حبان (1/276)
6- ابن حبان ذكره في صحيحة
7- الشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش : تنبيه القارئ على تقوية ما ضعفه الألباني الصفحة 79
8- السمرقندي بحر العلوم (4/25) حيث قال: وكما قال : « خلق الله تعالى الخلق من ماء » وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها ظهر وبطن . وكذلك الأخبار قد جاء فيها أيضا ما له ظهر وبطن



وأتى بهذه الصيغة : البغوي - شرح السنة (10/244): شرح السنة أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاثة تحت العرش يوم القيامة : القرآن يحاج العباد له ظهر وبطن ، والأمانة ، والرحم تنادي : ألا من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله
صححه:
9- ابن حجر العسقلاني : تخريج مشكاة المصابيح : 2/372
10- البغوي شرح السنة (10/244)

وبصيغة اخرى : في الاتقان للسيوطي (1/448) : قلت: يؤيد هذا ما أخرجه ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: إن القرآن ذوشجون وفنون وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه، ولا تبلغ غايته، فمن أوغل فيه برفق نجا، ومن أوغل فيه بعنف هوى: أخبار وأمثال وحلال وحرام وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه وظهر وبطن، فظهره التلاوة، وبطنه التأويل، فجالسوا به العلماء وجانبوا به السفهاء.
اقول - Bani Hashim : ابن ابي حاتم يخرج الصحيح كما هو قال في تفسيره ص 14 ..

وبصيغة اخرى : الزهد لأحمد بن حنبل (2/244): 721 - حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا إسماعيل ، حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة قال : قال أبو الدرداء رحمه الله : إنك لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها ، وإنك لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في جنب الله ، ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس


الخلاصة :
- رواه 4 صحابة (وهو متواتر على مباني ابن حزم)
- صححه 11 عالم
- الحديث صحيح بمجموع طرقه