الدكتور محمد الحبش ينفي فرية التحريف عن الشيعة الإمامية | الكافي

الدكتور محمد الحبش ينفي فرية التحريف عن الشيعة الإمامية

قاسم

عضو معروف
18 أبريل 2010
245
0
بينما كنت أبحث عن كلمة في موقع المحدث (وهو موقع وهابي) عثرت على فصل عقده الدكتور محمد الحبش في كتابه القراءات المتواترة الإصدار 2.05 ينفي فيه بكل قوة وأمانة تهمة التحريف التي نسبها الأعداء لنا نحن الشيعة، ظلماً وزوراً، وهذا يدل على أن جهود العلماء في رد هذه الفرية وغيرها قد آتت أكلها، فلنقرأ ما كتبه هذا الدكتور، قال:

نجد من الأمانة العلمية هنا أن نتطرق إلى أمر غاية في الأهمية، وهو موقف الشيعة من فرية تحريف القرآن، ومسألة سلامة النص القرآني، فقد كثر الحديث حول هذه المسألة، واتخذها بعض الناس سبباً للطعن في إيمان القوم ووصمهم بالزندقة، واعتقاد النقص والزيادة في كتاب الله.
والحق أن الطعن في سلامة النص القرآني منقول عن طائفة من علماء الشيعة، بل في بعض الكتب المصادر عند القوم، وهو ما يزيد المسألة تعقيداً، فقد ورد على سبيل المثال في الكافي للكليني(67)، وهو من أوثق مراجع القوم في الرواية النصوص التالية:
(عن جعفر بن محمد قال: لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة، وإن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - كان سبع عشرة ألف آية) (68).
(عن أبي الحسن المضاي قال: قرأ أمير المؤمنين: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (من خلافة علي) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، فقلت: تنزيل؟ فقال: نعم) (69).
(وفي الكافي للكليني أيضاً في تأويل قوله تعالى: {فأتوا بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم}: (إن الله تعالى لما قبض نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ونوزعت فاطمة في ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاعتزلت الناس خمسة وسبعين يوماً حتى كتبت مصحفها، فأرسل الله جبريل إليها، حتى كتبت مصحفاً فيه علم ما كان وما يكون، وما لم يكن إلى يوم القيامة) (70).
(عن محمد بن جهم الهلالي أن أبا عبد الله قال: (أمة هي أزكى من أمة) في سورة النحل، ليست كذاك، ولكنها: (أئمة هي أزكى من أئمتكم) (71).
ومثل ذلك في الكافي أيضاً عن الإمام محمد الباقر قوله:
(ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة بعده) (72)
وقد أدى ورود مثل هذه الروايات عن القوم إلى فتح باب الطعن في عقائد الشيعة، وذهب بعض المتشددين من أهل السنة إلى الحكم بكفر القوم وفساد عقائدهم(73).
والحق أن من يعتقد تحريف القرآن الكريم كافر بالإجماع، مخالف لهذه الأمة، ولكن ينبغي أن لا نتعجل على الناس حتى نتبين حقيقة مـا يعتقـدون، فليــس مجرد وجود الرواية في كتبهم دليلاً على أنها لهم اعتقاد، وكذلك فإنه ينبغي أن نتبين مذهبهم في تأويل ما يروون.
والمحققون من الشيعة لا يعتقدون صحة سائر ما في الكافي للكليني، ولم ينزلوه عندهم منزلة صحيح البخاري عندنا ـ كما يعتقد عامة الناس، بل إنهم يذكرون أن فيه ضعيفاً ومرسلاً كثيراً، وإن الشيخ المتقي الكليني صنف كتابه في عشرين سنة، يسند عمن يسمع، فالعهدة على الإسناد، كما صنع الإمام الطبري، إذ أثبت لك أسانيده، وقال هذا إسنادي، ومن أسند فقد أعذر.

وفي دراسة علمية صدرت حديثاً لمحقق شيعي هو السيد هاشم الحسيني جزم فيها بقوله: (إن المتقدمين لم يجمعوا على جميع مرويات الكليني جملة وتفصيلاً) (74).
ويقول: (إن أحاديث الكافي التي بلغت ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين، يكون الصحيح منها خمسة آلاف واثنين وسبعين حديثاً، والحسن مائة وأربعة وأربعين حديثاً، والموثق ألفاً ومائة وثمانية وعشرين حديثاً، والقوي ثلاثمائة وحديثين، والضعيف تسعة آلاف وأربعمائة وثمانين حديثاً) (75).
الصحيح: 5072
الحسن: 144
الموثق: 1128
القوي: 302
الضعيف: 9480
مجموع ما في الكافي(76) 16199
وقد تعقب النقاد من الشيعة روايات تحريف القرآن الواردة في الكافي
فإذا هي نحو ثلاثمائة رواية وردت من طريق أربعـة وهم: أبو عبيـد الله السيـاري، ويونس بـن ظبيان، ومنخل بن جميل الكوفي، ومحمد بن حسن بن جهور(77).
وهؤلاء الأربعة مطعون في عدالتهم عند علماء الاصطلاح من الشيعة،
وإليك ما قالوه فيهم: يقول الغضائري(78) عن السياري: (ضعيف متهالك غالٍ منحرف) (79) ويقول عنه الشيخ النجاشي(80): (ضعيف الحديث، فاسد المذهب) (81). وقال الشيخ النجاشي في يونس بن ظبيان: (ضعيف جداً، لا يلتفت إلى كل ما رواه(82)، بل كل كتبه تخليط).
وقال عنه ابن الغضائري: (كوفي غالٍ كذاب، وضاع للحديث) (83).
وأما منخل بن جميل فقد نقل السيد هاشم الحسيني عن علماء الرجال أنه من الغلاة المنحرفين(84).
قال العلامة الحلي(85) في محمد بن حسن بن جهور: (كان ضعيفاً في الحديث، غالياً في المذهب، فاسداً في الرواية، لا يلتفت إلى حديثه، ولا يعتمد على ما يرويه) (86)
وهكذا، فإن تواثب القوم على توهين رواية هؤلاء وتجريحهم والطعن في صدقهم وأمانتهم دليل واضح على تبرؤ مراجع الشيعة من هذه الأوهام ويبقى ورودها في الكافي مشروطاً بصحة الإسناد، وهو لم يتحقق كما رأيت.
وقد نقل عن أئمة الشيعة نصوص كثيرة تدفع توهم اعتقادهم بشيء من التحريف، وأنا أنقل لك طائفة منها:
1 - العلامة أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المشهور بـ(الصدوق) المتوفى 381 هـ(87). (اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك، ومن نسب إلينا أننا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب)(88).
2 - السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي المتوفى(89) 436 هـ:
إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدت، والدواعي توفرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حد لم يبلغه شيء آخر.
إن القرآن كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجموعـاً مؤلفاً على ما هو عليه في ذلك الزمان حتى عين النبي - صلى الله عليه وسلم - على جماعة من الصحابة حفظهم له، وكان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتلى عليه، وإن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث... وإن من خالف من الإمامية والحشوية لا يعتقد بخلافهم، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قومٍ من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته) (90).
3 - الشيخ أبو علي الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان(91):
(الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فأما الزيادة فمجمع على بطلانها، وأما النقصان منه، فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من الحشوية العامة أن في القرآن تغييراً أو نقصاناً، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه) (92).
لنترك الكلمة الفصل في هذه المسألة لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى 461 هـ(93)، إذ يلخص اعتقاد الشيعة في سلامة النص القرآني، وأسباب هذه الشائعة عنهم بقوله:
(وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذاهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رضي الله عنه، وهو الظاهر من الروايات، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع طريقها الآحاد ولا يستوجب علماً، فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها، لأنه لا يمكنه تأويلها، ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين، فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ولا يدفعه، وروايتنا متناصرة على قراءته والتمسك بما فيه، وردِّ ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عوِّل عليه، وما خالفه يجتنب ولم يلتفت إليه، وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواية لا يدفعها أحد أنه (قال: "إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمرنا بالتمسك به، كما أن أهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت، وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن يتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه) (94).
هذا ـ وقد قام صاحب كشف الارتياب في رد فصل الخطاب بنقل مجموعة من توكيدات أئمة الطائفة الإمامية بشأن سلامة النص القرآني، فعد منهم:
1 - أبو جعفر ابن بابويه القمي ت 381 هـ.
2 - السيد المرتضى علي الموسوي ت 436 هـ.
3 - شيخ الطائفة الطوسي ت 461 هـ.
4 - أبو علي الطبرسي ت 548 هـ
5 - السيد ابن طاووس ت 644 هـ.
6 - ملا محسن الفيض الكاشاني ت 1091 هـ.
7 - محمد بهاء الدين العاملي البهائي ت 1030 هـ.
8 - محمد بن الحسن الحر العاملي ت 1104 هـ.
9 - المحقق زين الدين البياضي.
10 - القاضي سيد نور الله التستري(95).
إضافة إلى عدد من علماء الشيعة ومراجعهم المعاصرين كالسيد كاشف الغطاء ومحمد جواد البلاغي ومهدي الطباطبائي والسيد محسن الأمين العاملي ومحمد مهدي الشيرازي وشهاب الدين النجفي مرعشي والسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي والسيد محمد رضا الكلبايكاني والسيد آية الله الخميني وغيرهم كثير(96).
يجب القول هنا بأن كثيراً من الروايات التي حملها المتجادِلون محمل التحريف، إنما هي أوهام رجال توهموها ثم فاؤوا إلى رشدهم فيها، وهي موجودة في كتب السنة كما في كتب الشيعة، ولا مسوغ لاتهام إحدى الطائفتين الأخرى، بأنها تعتقد شيئاً من ذلك بعد أن ثبت سلامة مراجع اعتقاد الطائفتين جميعاً بسلامة النص القرآني.
وهكذا فإنه لا مسوغ لاتهام طائفة عظيمة من المسلمين بالقول بتحريف القرآن، بسبب هذه المرويات التي يجب حملها على واحد من أربعة محامل:
1 - الطعن في إسنادها ورواتها.
2 - حملها على أنها أوهام رواة، وجلَّ الذي لم يعصم غير نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
3 - حملها على أنها من باب المنسوخ.
4 - حملها على أنها مما كتبه الصحابة في مصاحفهم على سبيل التفسير.

ومن أراد تفصيل القول في هذه الوجوه فليرجع إلى الإتقان للسيوطي(97) أو مناهل العرفان للزرقاني.(98)
بقي أن نقول إن الشيعة اليوم تلتزم القراءة برواية حفص عن عاصم، وهي القراءة السائدة في العالم الإسلامي، لا تخالف جمهور الأمة في شيء منها، لا في رسم ولا شكل ولا ضبط ولا علامة وقف ولا علامة ابتداء، ولا رقم آية ولا رقم سورة، ولا إثبات علامة صلة ولا حذفها، ولا إثبات ألف خنجرية ولا حذفها.
سيأتي في هذه الدراسة أنهم يقولون بمسح الأرجل في الوضوء، ولكن مع ذلك يقرؤون قراءة الجمهور، الآمرة بالغسل، وذلك موافقةً لرواية حفص التي يلتزمونها:
{فامسحوا برؤوسِكم وأرجلَكُم إلى الكعبين}.
وهو وجه ظاهر في التزامهم ما التزمه المسلمون من القراءة على رغم مخالفتهم في بعض الفروع الفقهية.
ويتضح مما سبق أن الأمة الإسلامية على اختلاف طوائفها تتفق في التسليم بأن القرآن الكريم المسطور بين الدفتين هو عين ما تلقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الأمين، وأن القراءات المتواترة لا تخرج في حرف من حروفها عن الرسم الذي كتبه عثمان رضي الله عنه في المصاحف، والذي يتفق المسلمون اليوم على أدق تفصيلاته، "فقد تكفل الله تعالى بحفظ القرآن أبد الدهر {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (سورة الحجر: الآية 9) والمعنى إنا للقرآن حافظون من أن يزاد فيه ما ليس منه أو ينتقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه(99)
وهذا الحفظ أكد وثاقة النص القرآني مكتوباً ومقروءاً، سليماً من التغيير والتبديل منذ نزوله وحفظه بالاستظهار في الصدور والتدوين في الصحف وبقي المصحف كذلك لم يتغير فيه شيء غير تطور رسمه عبر العصور ولم يكن الاعتماد على مجرد حفظ الصدور وقراءة المصحف وفقه العمل والحكمة التي طبقها الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
قد حفظ القرآن بظهر الغيب رجال مؤمنون ونساء مؤمنات من لدن عصر الصحابة ومن تبعهم بإحسان وظل العدد يتنامى ويزيد على توالي القرون ورغم كل الظروف بما حقق تواتر نقله في الأجيال اللاحقة.
ويأتي دور الأجيال اللاحقة في فهم المعاني واستخراج الحكم، واستخلاص الحلول والمعالجات لمشكلات الحياة المتجددة مع تقديرنا لجهود السّلف الصالح.
وقد شهد المنصفون من الباحثين ـ حتى من غير المسلمين ـ بسلامة النص القرآني من التحريف والتبديل ومن هؤلاء المستشرقون الألمان حيث جمعوا النسخ الخطية المتداولة للمصحف، في شرق العالم الإسلامي وغربه للوقوف على ما توهّموا من اختلافات بين النسخ، وقارنوا بين هذه النسخ على العصور والبلدان المختلفة فلم يجدوا اختلافاً أصلاً. مما يؤكد سلامة القرآن من التغيير والتحريف والتبديل، وهو رد من داخل الدراسات الغربية على كل ما أثير من شبهات لا أساس لها من الصحّة، ولا غرابة في ذلك، بعد ما شهد القرآن الكريم بأن الله تولى حفظه أبد الدهر.
كما تكفل الله تعالى بحفظ القيم في الكتاب والسنة من أي تحريف أو تبديل سواء في ذلك تحريف الكلم عن مواضعه أو تحريفه بالتأويل والخروج بالمعنى عما وضع لـه اللفظ {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (سورة الحجر: الآية: 9).
{إن علينا جمعة وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه} (سورة القيامة: الآيات 17 - 19).
وهذا التكفل بالحفظ للنص الإلهي والحراسة لبيانه وقيمه عن طريق النبوة يعتبر من أبرز سمات الرسالة الخاتمة وأخص خصائصها."(100)
والخلاصة أن سائر أهل التوحيد متفقون أن القرآن الذي نزل به جبريل الأمين على النبي محمد (هو المسطور في المصاحف ذاته، لم يسقط منه حرف ولم يزد فيه حرف، ومن خالف هذا الإجماع فهو كافر مفارق للملة.
------------
(67) الكليني (ت 329 هـ) هو أبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحق الكليني الرازي، فقيه ومحدث ومؤرخ إمامي، من أهم رواة الشيعة الجعفرية، اشتهر بكتابه: الكافي، وهو مجموع يتضمن 16199 حديثاً تصبح عند حذف المكرر منها 8781 حديثاً، وقد كتبت عليه مئات الشروح والتعليقات، ويعتبر من أوسع كتب الرواية عند الشيعة.
(68) الكافي للكليني جــ4 ص 446، باب 471 ح 28
(69) أصول الكافي للكليني، كتاب الحجة، باب النكت من التنزيل في الولاية. جـ1 ص 412، رقم الباب في المعجم المفهرس 166
(70) الكافي، باب فيه ذكر الصحيفة، جـ1 ص 240، وانظر كذلك باب 98 ح 1 و 2 و 3 و 4 جـ1 ص 344 وقد عنْوَنَ الكليني لهذا الباب بقوله: باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام
(71) الكافي للكليني باب 92 ح 7
(72) الكافي للكليني، كتاب فضل القرآن
(73) انظر على سبيل المثال: الخطوط العريضة للأصول التي قام عليها دين الشيعة الإمامية لمحب الدين الخطيب، طـ المكتب الإسلامي 1391 هـ.
وكذلك كتاب الشيعة والقرآن لإحسان إلهي ظهير ص 92 و 133.
(74) دراسات في الحديث والمحدثين للسيد هاشم معروف الحسيني ص 132 - 134
(75) المصدر نفسه ص 137
(76) يلاحظ أن مجموع ما أورده الحسيني هو 16126 وهو أقل بثلاثة وسبعين حديثاً من المجموع الذي صدَّر خطابه بتقريره! ونوضح هنا تعريف علماء الاصطلاح عند الشيعة لاصطلاحي القوي والموثق:
الموثق: هو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ولم يشتمل باقيه على ضعف.
القوي: ما اتصل إسناده إلى المعصوم برواية من وثقه غير الإمامية، ولم يأت أئمتنا على توثيقه ولا تجريحه.
انظر قواعد الحديث لمحي الدين الموسوي الغريفي من علماء الإمامية ط مكتبة المفيد رقم ص 24.
(77) أكذوبة تحريف القرآن بين السنة والشيعة، تأليف الشيخ رسول جعفريان ص 46.
(78) الغضائري (... ـ 441 هـ) وهو الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري (أبو عبد الله) شيخ الإمامية في عصره، كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك، يرمى بالغلو، له كتب منها:
البيان عن حياة الإنسان، النوادر في الفقه، وأدب العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم، وفضل بغداد وعدد الأئمة، وما شذ عن الأئمة في ذلك، ويوم الغدير، والرد على الغلاة والمفوضة.
(79) قاموس الرجال جـ1 ص 403
(80) النجاشي (373 - 450 هـ) هو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي (أبو العباس) مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي من أهل بغداد وتوفي بمطير آباد، له كتاب: الرجال، في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، والكوفة وما فيها من الآثار والفضائل، وأنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم، وهم أجداده.
(81) معجم رجال الحديث جـ3 ص 290
(82) رجال النجاشي ص 838
(83) خلاصة الرجال للعلامة الحلي ص 266
(84) دراسات في الحديث والمحدثين ص 198
(85) ابن المطهر الحلي (648 - 726 هـ) هو الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي جمال الدين ويعرف بالعلاَّمة من أئمة الشيعة وأحد كبار علمائها وله كتب أكثر من أن تحصى منها: تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام، كنز العرفان في فقه القرآن، نهاية المرام في علم الكلام، القواعد والمقاصد، خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، وغيرها.
(86) خلاصة الرجال للحلي ص 251
(87) ابن بابويه القمي (... ـ 329 هـ) هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو الحسن، القمي: شيخ الإماميين بقم في عصره، مولده ووفاته فيها له كتب في التوحيد، الإمامة، التفسير، ورسالة في (الشرائع) وغير ذلك.
(88) الاعتقادات للشيخ الصدوق جـ1 ص 57
(89) الشريف المرتضى (355 ـ 436 هـ) هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم نقيب الطالبيين وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر، مولده ووفاته ببغداد له تصانيف كثيرة منها: (الغرر والدرر) و(الشهاب في الشيب والشباب) و(الشافي في الإمامة) وغيرها كثير.
(90) مجمع البيان للطبرسي جـ1 ص 15
(91) الطبرسي (... ـ 548 هـ) هو الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي، مفسر محقق لغوي، من أجلاء الإمامية، نسبته إلى طبرستان له: مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان مجلدان، جوامع الجوامع، في التفسير أيضاً، تاج المواليد، غنية العابد، مختصر الكشاف، إعلام الورى بأعلام الهدى، وغيرها كثير.
انظر الأعلام جـ5 ص 148
(92) تفسير مجمع البيان للطبرسي جـ1 ص 15
(93) أبو جعفر الطوسي، شيخ الطائفة (385 - 460 هـ) هو محمد بن الحسن بن علي الطوسي، مفسر من فقهاء الشيعة ومصنفيهم، استقر بالنجف إلى أن توفي فيها، وأحرقت كتبه عدة مرات، من تصانيفه الإيجاز في الفرائض، الجمل والعقود، في العبادات، الغيبة، التبيان الجامع لعلوم القرآن، تفسير كبير، الاقتصاد في العقائد وغيرها كثير.
(94) تفسير الصافي جـ1 ص 55 عن الشيخ الطوسي
(95) كشف الارتياب في رد فصل الخطاب ص 57
(96) انظر: أكذوبة تحريف القرآن، تأليف رسول جعفريان ص 60
(97) الإتقان للسيوطي جـ1 ص 76 وما بعدها.
(98) مناهل العرفان للزرقاني جـ1 ص 441 وما بعدها.
(99) انظر الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، جـ6 ص 14.
(100) مقالة علمية بعنوان هيمنة القرآن وعالميته وخلوده، للأستاذ الدكتور أحمد علي الإمام مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، أحتفظ بصورة منها، وقد نشرت.