شبهة أن الشيخ المفيد لا يجزم بأفضلية الأئمة على الأنبياء و الرسل | الكافي

شبهة أن الشيخ المفيد لا يجزم بأفضلية الأئمة على الأنبياء و الرسل

الكراجكي

وا قلّة ناصراه..!
يقول الوهابي:

المفيد عالم الأثني عشرية الأشهر لا يجزم بأفضلية الأئمة على الأنبياء و الرسل و يتوقف في الموضوع بالرغم من ورود الآثار الكثيره في كتب الشيعة التي ترفع من مقام الأئمة ألى ما فوق الأنبياء و الملائكة المقربين .
و عليه يخالف الخميني المفيد في تفضيله الأئمة حيث يصرح بذلك في كتابه الحكومة الأسلامية ص 52

فأيهما أعلم عند الشيعة المفيد الذي توقف أم الخميني الذي جزم ؟
و المفيد يقول أن الموضوع لا يعرف بالنظر و العقل بل بالروايات فنستنتج أن روايات الغلو ليست ثابته عنده و لا لكان جزم و لم يتوقف .

و هذا يثبت دور المتأخرين من علماء الأثنا عشرية في أذكاء الغلو .
و للمفيد أقوال أخرى تدل على عدم قبوله القول بعلم الأئمة للغيب مطلقا كما يدعي البعض و هو يأخذ في ذلك طريق و سط .

أوائل المقالات للمفيد ص 70 - 71

- القول في المفاضلة بين الأئمة و الأنبياء (عليه السلام) :

قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (عليه السلام) من آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على سائر من تقدم من الرسل و الأنبياء سوى نبينا محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) و أوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم (عليه السلام) و أبى القولين فريق منهم آخر و قطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة (عليه السلام) و هذا باب ليس للعقول في إيجابه و المنع منه مجال و لا على أحد الأقوال فيه إجماع و قد جاءت آثار عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته من الأئمة و الأخبار عن الأئمة الصادقين أيضا من بعد و في القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى و أنا ناظر فيه و بالله أعتصم من الضلال .

الجواب بقلم الاستاذ أبو علي الدمشقي

يقول الشيخ المفيد:

قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (عليه السلام) من آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على سائر من تقدم من الرسل و الأنبياء سوى نبينا محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) و أوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم (عليه السلام) و أبى القولين فريق منهم آخر و قطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة (عليه السلام) و هذا باب ليس للعقول في إيجابه و المنع منه مجال و لا على أحد الأقوال فيه إجماع و قد جاءت آثار عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في أمير المؤمنين (عليه السلام) و ذريته من الأئمة و الأخبار عن الأئمة الصادقين أيضا من بعد و في القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى و أنا ناظر فيه و بالله أعتصم من الضلال .


سوف أبسّط لك الموضوع ليسهل فهمه عليك.

أولاً-

يقول الشيخ المفيد:

1-- الفريق الأول قطع بفضل الأئمة..........

2 - توصّل الشيخ إلى أنّه:" و في القرآن مواضع تقوّي العزم على ما قاله الفريق الأول....."


3- فالنتيجة التي وصل إليها الشيخ المفيد:

في القرآن مواضع تقوي العزم على القطع بفضل الأئمة على سائر الأنبياء و الرسل سوى النبي محمد.......الخ


إذاً وصل الشيخ المفيد إلى الرأي بتقوية رأي الفريق الذي قطع بأفضلية الأئمة فكيف تدّعي أنه لم يجزم؟؟؟


ثانياً-
لنفترض جدلاً أن الجملة الأخيرة للشيخ المفيد مبهمة و لا تدل على جزم و قطع الشيخ بما وصل إليه الفريق الأول .......

في هذه الحالة نبحث في ما أثر و نقل عن الشيخ المفيد في هذا الموضوع عن أي أثر يدعم أحدى النتائج دون أخرى و نجد ما يلي مما تفضّل به الأخ الفاضل الأشتر:



المشاركة الأصلية بواسطة الأشتر
الفصول المختارة- الشيخ المفيد ص 62 :
وليس في تفضيل سيد الوصيين وإمام المتقين وأخي رسول رب العالمين سيد المرسلين ونفسه بحكم التنزيل وناصره في الدين وأبي ذريته الائمة الراشدين الميامين على بعض الانبياء المتقدمين ، أمر يحيله العقل ولا يمنع منه السنة ولا يرده القياس ((( ولا يبطله الاجماع إذ عليه جمهور شيعته ))) ، وقد نقلوا ذلك عن الائمة من ذريته - عيهم السلام.
الأمر الذي يزيل أي إبهام و غموض و يؤكد أن الشيخ المفيد يقرّ و يجزم و يقطع بما توصل له الفريق الأول الذي قطع بفضل الأئمة على ..........الخ

اللهم صل على محمد و آل محمد