يقول السلفي: الامام جعفر الصادق يعلم الشيعة التوسل الحق | الكافي

يقول السلفي: الامام جعفر الصادق يعلم الشيعة التوسل الحق

الكراجكي

وا قلّة ناصراه..!
يقول السلفي:

روى الكليني في الروضة من الكافي ص77

" 4 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن داود بن زربي قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبدالله (ع) فكتب إلي: قد بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ثم استلق على قفاك(4) وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل: " اللهم إني أسألك باسمك الذي سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته(5) "

هذا هو التوسل الحق . التوسل بأسماء الله
و الصلاة على النبي و آله و ليس التوسل بذواتهم
فهل أنتم تابعون أمام الهدى جعفر الصادق رضى الله عنه ؟

جواب الاستاذ الحزب:

لا أدري ما الذي ستستفيده من طلب كهذا !! حيث أنك لا تؤمن بكتبنا !!
و لكن لا بأس خذ هذا

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 549 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد الجعفي ، عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت كثيرا ما أشتكي عيني فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله ( عليه السلام )
فقال : ألا اعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وبلاغا لوجع عينيك ؟
قلت : بلى
قال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب : " اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد عليك صل على محمد وآل محمد واجعل النور في بصري والبصيرة في ديني واليقين في قلبي والاخلاص في عملي والسلامة في نفسي والسعة في رزقي والشكر لك أبدا ما أبقيتني " .

هل قرأت الدعاء الذي يعلمه الإمام لأحبته ؟؟!!

و أيضاً هــذا

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 562 :
21 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم ابن حنان ، عن علي بن سورة ، عن سماعة قال :
قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : إذا كان لك يا سماعة إلى الله عز وجل حاجة فقل : " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر ، فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن إلا وهو يحتاج إليهما في ذلك اليوم .

و لا بأس بهذا لحفظ القرآن الكريم :

- الكافي - الشيخ الكليني ج 2 ص 576 :
· ( الدعاء في حفظ القرآن ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عمن ذكره ، عن عبد الله ابن سنان ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
تقول : " اللهم إنى أسألك ولم يسأل العباد مثلك أسألك بحق محمد نبيك ورسولك وإبراهيم خليلك وصفيك وموسى كليمك ونجيك وعيسى كلمتك وروحك وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى وقرآن محمد ( صلى الله عليه وآله ) وبكل وحي أوحيته وقضاء أمضيته وحق قضيته وغنى أغنيته وضال هديته وسائل أعطيته وأسألك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم وباسمك الذي وضعته على النهار فاستنار وباسمك الذي وضعته على الارض فاستقرت ودعمت به السماوات فاستقلت ووضعته على الجبال فرست وباسمك الذي بثثت به الارزاق وأسألك باسمك الذي تحيي به الموتى وأسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترزقني حفظ القرآن وأصناف العلم وأن تثبتها في قلبي وسمعي وبصري وأن تخالط بها لحمي ودمي وعظامي ومخي وتستعمل بها ليلي ونهاري برحمتك وقدرتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا حي يا قيوم "


و الحقيقة أنه لدي عشرات الأمثلة و لكن لا أدري ما فائدة طرحها عليك هنا !!
لذا نتركها للباحثين عن الحق فقط
،،،

و تقبل تحياتي ...
الحـــزب ،،،



جواب الاستاذ ملك العولقي

وأقول :
الرواية كاملة كما جاءت في الكافي هي :

الكافي ج : 2 ص : 564
2- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ قَالَ مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ مَرَضاً شَدِيداً فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ بَلَغَنِي عِلَّتُكَ فَاشْتَرِ صَاعاً مِنْ بُرٍّ ثُمَّ اسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ وَ انْثُرْهُ عَلَى صَدْرِكَ كَيْفَمَا انْتَثَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مِنْ عِلَّتِي ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ اجْمَعِ الْبُرَّ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اقْسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ دَاوُدُ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نُشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَانْتَفَعَ بِهِ .

ولو تأملت الرواية ملياً أخي الكريم لوجدت وسائط عديدة منها :


1 – أمر الإمام عليه السلام لداوود بأن يشْتَرِي صَاعاً مِنْ بُرٍّ ثُمَّ يسْتَلْقِي عَلَى قَفَاه وَ ينْثُرْهُ عَلَى صَدْرِه كَيْفَمَا انْتَثَرَ ، ولا يمكنك إلا أن تسلم أن هذه الأفعال واسطة للشفاء .
2 – أمر الإمام عليه السلام لداوود أن يقول (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مِنْ عِلَّتِي ) ، ولعلك تعلم – وربما لا تعلم بقول الأئمة عليهم السلام بأنهم هم أسماء الله الحسنى ، فالدعاء إذا هو بتوسيط الأئمة عليهم السلام .


بحارالأنوار ج : 25 ص : 5

7- و مما رواه من كتاب منهج التحقيق، بإسناده عن محمد بن الحسين رفعه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال إن الله تعالى خلق أربعة عشر نورا من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له يا ابن رسول الله عدهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا فقال محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين و تاسعهم قائمهم ثم عدهم بأسمائهم ثم قال نحن و الله الأوصياء الخلفاء من بعد رسول الله ص و نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا و نحن شجرة النبوة و منبت الرحمة و معدن الحكمة و مصابيح العلم و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و موضع سر الله و وديعة الله جل اسمه في عباده و حرم الله الأكبر و عهده المسئول عنه فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله و من خفره فقد خفر ذمة الله و عهده عرفنا من عرفنا و جهلنا من جهلنا
نحن الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا و نحن و الله الكلمات التي تلقاها آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ إن الله تعالى خلقنا فأحسن خلقنا و صورنا فأحسن صورنا و جعلنا عينه على عباده و لسانه الناطق في خلقه و يده المبسوطة عليهم بالرأفة و الرحمة و وجهه الذي يؤتى منه و بابه الذي يدل عليه و خزان علمه و تراجمة وحيه و أعلام دينه و العروة الوثقى و الدليل الواضح لمن اهتدى و بنا أثمرت الأشجار و أينعت الثمار و جرت الأنهار و نزل الغيث من السماء و نبت عشب الأرض و بعبادتنا عبد الله و لولانا ما عرف الله و ايم الله لو لا وصية سبقت و عهد أخذ علينا لقلت قولا يعجب منه أو يذهل منه الأولون و الآخرون .

3 – أمر الإمام عليه السلام لداوود بقوله ( ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ اجْمَعِ الْبُرَّ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اقْسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ ) ، وهذا العمل أيضاً يعد واسطة لتحصيل الشفاء من الله عز وجل .

والخلاصة أن عدم رؤيتك للواسطة في الرواية لا يعدو أن يكون فهمك أنت وحدك ، وأنا أحترم فهمك على شرط أن لا تعيب على الآخرين إن خالفوك فيه .

اللهم صل على محمد وآل محمد