تحريف كتاب ( إظهار الحق للحنفي ) حذف ما قاله أن القرآن غير محرف عند الإمامية [وثائق]

28 أبريل 2010
163
0
0
بسمه تعالى ،،،




أحد أئمة المخالفين ينفي أن الإمامية يعتقدون بتحريف القرآن .. ولكن كالعادة المجسمة يحذفون هذا !





يقول الإمام العلامة الشيخ - رحمة الله الحنفي الهندي - في كتابه إظهار الحق - طبعة دار إحياء التراث - الدوحة - قطر - ص438و439و440 :


( وأن بعض الكتب الكاذبة صادقة البتة وإن لم تتم أقوال هذه الفرق عليهم فلا يتم قول بعض الفرق الإسلامية على جمهور أهل الإسلام سيما إذا كان هذا القول مخالفاً للقرآن ولأقوال الأئمة الطاهرين رضي اللّه عنهم أيضاً كما ستعرف

وأما الجواب عنه تحقيقاً فلأن القرآن المجيد عند جمهور علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية محفوظ عن التغير والتبديل، ومن قال منهم بوقوع النقصان فيه فقوله مردود غير مقبول عندهم.
[1] قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثني عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن أن القرآن الذي أنزل اللّه تعالى على نبيه هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.
[2] وفي تفسير مجمع البيان الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى علم الهدى ذو المجد أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي أن القرآن كان على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ما هو الآن واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم وأنه كان يعرض على النبي صلى اللّه عليه وسلم ويتلى عليه وأن جماعة من الصحابة كعبد اللّه بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى اللّه عليه وسلم عدة ختمات، وكل ذلك بأدنى تأمل يدل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن من خالف من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته) انتهى.
[3] وقال السيد المرتضى أيضاً: (إن العلم بصحة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام المشهورة وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وبلغت حداً لم تبلغ إليه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية حتى عرفوا كل شيء فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد) انتهى.
[4] وقال القاضي نور اللّه الشوستري الذي هو من علمائهم المشهورين في كتابه المسمى بمصائب النواصب: "ما نسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم" انتهى.
[5] وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.
[6] وقال محمد بن الحسن الحر العاملي الذي هو من كبار المحدثين في الفرقة الإمامية في رسالة كتبها في رد بعض معاصريه: "هركسيكه تتبع أخبار وتفحص تواريخ وآثار نموده بعلم يقيني ميداندكه قرآن درغايه وأعلى درجة تواتر بوده وآلاف صحابة حفظ ونقل ميكردندآن راودر عهد رسول خدا صلى اللّه عليه وسلم مجموع ومؤلف بود) انتهى. فظهر أن المذهب المحقق عند علماء الفرقة الإمامية الاثني عشرية أن القرآن الذي أنزله اللّه على نبيه هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعاً مؤلفاً في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة وجماعة من الصحابة كعبد اللّه بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي عدة ختمات ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي اللّه عنه والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير. فقولهم مردود ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته وهو حق لأن خبر الواحد إذا اقتضى علماً ولم يوجد في الأدلة القاطعة ما يدل عليه وجب رده، على ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى (بمبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال اللّه تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}. في تفسير الصراط المستقيم الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة (أي إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) انتهى


وإذا عرفت هذا فأقول إن القرآن ناطق بأن الصحابة الكبار رضي اللّه عنهم لم يصدر عنهم شيء يوجب الكفر ويخرجهم عن الإيمان )









أقول : ماهو ملون باللون الأحمر الذي يثبت فيه مؤلف الكتاب إمامهم وعلامتهم وشيخهم رحمة الله الهندي الحنفي .. أن إعتقاد الإمامية هو سلامة القرآن من التحريف




قد تم حذفه بالكامل في طبعة (الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - السعودية )





حيث ورد في الطبعة المحرفة النص كالتالي ص 928 :

( وأن بعض الكتب الكاذبة صادقة البتة وإن لم تتم أقوال هذه الفرق عليهم فلا يتم قول بعض الفرق الإسلامية على جمهور أهل الإسلام سيما إذا كان هذا القول مخالفاً للقرآن ولأقوال الأئمة الطاهرين رضي اللّه عنهم أيضاً كما ستعرف
وإذا عرفت هذا فأقول إن القرآن ناطق بأن الصحابة الكبار رضي اللّه عنهم لم يصدر عنهم شيء يوجب الكفر ويخرجهم عن الإيمان )







فتأملوا زندقة القوم حتى يتيقن لكم أن دينهم مقتبس من اليهود في كل شيء حتى التحريف






------------------------






وثيقة للطبعة السليمة :





وهذه وثيقة لنسخة عتيقة مطبوعة على حياة المؤلف سنة 1284هـ :



----------------





وثيقة للطبعة المحرفة :





متى ستتوبون يا سلفية ؟ قبحكم الله