الجواب عن شبهة ( كفر الشيخ الصدوق - رضوان الله عليه ) [ وثائق ]

15 يونيو 2010
144
0
0
فلسطين
www.4shared.com
بسمه تعالى ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم .

قال المخالف وسرد كلاماً أن الشيخ الصدوق ينفي السهو لذا نفى العصمة فقد كفر :

قال ابراهيم الموسوي الزنجاني نقلا عن الصدوق: « اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لايذنبون لا صغيراً ولا كبيراً، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر»
عقائد الإثني عشرية لإبراهيم الموسوي الزنجاني 2/157




الجواب الحلي :

إن الشيخ الصدوق وابن الوليد والإمامية مجمعون على العصمة ، والاختلاف في مصداق من مصاديقها لا يعني بطلان اعتقاده بها ، وهذا معلوم بالضرورة في عرف أهل العقل .

فمثلاً يجمع أهل السنة على وجوب اختيار خليفة بأهل الحل والعقد ، ولكن يختلفون خلافاً شديداً في كيفية الاختيار .

فهل نقول السنة لا يرون وجوب نصب الإمام بالاختيار ؟

يقول السيد السيد على الحسيني الصدر في كتابه ( العقائد الحقة - ص 355 )

( فالإجماع على عصمة أهل البيت -عليهم السلام- ثابت محقّق بلا كلام ، وفاطمة الزهراء - عليها السلام- منهم بلا خصام )

ويقول السيد علي الميلاني في كتابه ( محاضرات في الاعتقاد - ج2 - ص 501 )

( العصمة شرط في النبي بلا خلاف بين المسلمين في الجملة، وإنما قلت: في الجملة، لأن غير الإمامية يخالفون الإمامية في بعض الخصوصيات التي اشترطها واعتبرها الإمامية في العصمة، كما أن غير الإمامية أيضاً قد اختلفوا فيما بينهم في بعض الخصوصيّات، إلاّ أن الإجماع قائم على اعتبار العصمة بنحو الإجمال بين جميع الفرق من الإمامية والمعتزلة والأشاعرة )


والشيخ الصدوق داخل هذا الإجماع ...

والوجه الذي كان فيه الخلاف هو سهو النبي صلى الله عليه وآله ، وقول الشيخ الصدوق كان بالإسهاء كما صرّح العلامة المجلسي رضوان الله عليه في كتابه ( قصص الأنبياء ) ، فراجع .

وهناك فرق لم يميز بينه هذا المعترض في ( السهو ) و ( الإسهاء ) .. فالقول بالسهو يوجب التشكيك في كل أفعال النبي صلى الله عليه وآله لأنها تكون بشرية عاجزة وقابلة للخطأ .

أما الاسهاء فهو لعلة ربانية يريد الله توضيحها مثل السهو بالصلاة لتشريع سجود السهو مثلاً .. وهذا ما ذهب له الشيخ الصدوق رضوان الله عليه فهو يقول بالاسهاء لا السهو .

فعليه الشيخ الصدوق رضوان الله عليه لا ينفي العصمة بل يؤكدها .

يقول في كتابه ( الاعتقادات - باب الاعتقاد في العصمة )

( قال الشيخ أبو جعفر - رضي الله عنه -: اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة صلوات الله عليهم أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا، لا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون.
ومن نفي عنهم العصمة في شئ من أحوالهم فقد جهلهم.
واعتقادنا فيهم أنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم إلى أواخرها، لا يوصفون في شئ من أحوالهم بنقص ولا عصيان ولا جهل )





الجواب النقضي :

نحن لم نعترف لكم أن الشيخ الصدوق كافر ، ولكن الذهبي اعترف لنا بتكفير الصحابة بعضهم بعضاً ، فقارن .


في ( معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ) - طبعة دار المعرفة - المقدمة :


( وما زال يمر بي الرجل الثبت وفيه مقال من لا يعبأ به ، ولو فتحنا هذا الباب على نفوسنا لدخل فيه عدة من الصحابة والتابعين والأئمة . فبعض الصحابة كفر بعضهم بتأويل ما ، والله يرضى عن الكل ويغفر لهم فما هم بمعصومين )






بما أن الزميل شاد بكلام الزنجاني ، فليراجع كتابه ج2 - ص 160 .. وقد تعرض لقول الصدوق ولم يكفره بل ترحم عليه مطلقاً ... وإذا كان صاحب القول نفسه لم يخرج بما خرج به الوهابي .. فلا يستطيع إلزامه به فضلاً عن غيره
 

Bani Hashim

New Member
18 أبريل 2010
47
0
0
احسنتم ، ورضي الله عن شيخنا الطاهر الصدوق وحشره مع آل محمد (ع) -

وأضيف : ابن تيمية - مجموع الفتاوي (3/127) :
فإن السلف أخطأ كثير منهم في كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحي وأنكر بعضهم أن يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم في الخلافة والتفضيل كلام معروف وكذلك لبعضهم في قتال بعض ولعن بعض وإطلاق تكفير بعض أقوال معروفة . وكان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ : { بل عجبت } ويقول : إن الله لا يعجب ؛ فبلغ ذلك إبراهيم النخعي فقال : إنما شريح شاعر يعجبه علمه . كان عبد الله أفقه منه فكان يقول : { بل عجبت } فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة واتفقت الأمة على أنه إمام من الأئمة وكذلك بعض السلف أنكر بعضهم حروف القرآن مثل إنكار بعضهم قوله : { أفلم ييأس الذين آمنوا } وقال : إنما هي : أو لم يتبين الذين آمنوا وإنكار الآخر قراءة قوله : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } وقال : إنما هي : ووصى ربك . وبعضهم كان حذف المعوذتين وآخر يكتب سورة القنوت . وهذا خطأ معلوم بالإجماع والنقل المتواتر



 

حفيد القدس

New Member
14 يونيو 2010
87
0
0
أحسنتم بارك الله فيكم

لعلي أضيف على الجواب

الجواب الجدلي :


سلمنا جدلاً أن الشيخ الصدوق رضوان الله عليه قال بالكفر والعياذ بالله !!؟؟

فنقول حكمه حكم المشتبه أو الغافل أو الجاهل لا يكفر

ولكن قل لهم

ما هو حكم من نطق بكلمة من كلمات الكفر وهو جاهل أو مشتبه أو غافل عند محمد بن عبد الوهاب ؟؟!!

تجد الجواب في كتابه كشف الشبهات


والله الهادي والموفق