من غلو أهل السنة نشارة الخشب والتراب تصبح دقيقا كرامة للتابعي الزاهد | الكافي

من غلو أهل السنة نشارة الخشب والتراب تصبح دقيقا كرامة للتابعي الزاهد

10 مايو 2010
18
0
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين و سلم
وإلعن أول ظالم لهم ومن تبعه إلى يوم الدين


لو أن هذه الرواية جاءت في إمام من الأئمة عليهم السلام في مصادرنا لأصبحنا مارقين عن الإسلام
مغالين كفرة


بستان العرافين للنووي ( باب في كرامات الأولياء ومواهبهم ) فصل في منثور حكايات في المواهب والكرامات

( أبو مسلم الخولاني رضي الله عنه
وأخبرنا شيخنا أبو البقاء الحافظ قال: أخبرنا أبو محمد أخبرنا أبو بكر أخبرنا الخطيب أخبرنا الحسن بن محمد البزاز أخبرنا محمد بن جعفر الآدمي أخبرنا محمد بن موسى الشطوبي أخبرنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال:
-قالت امرأة أبي مسلم: - يعني الخولاني - يا أبا مسلم! ليس لنا دقيق! قال: عندك شيء؟ قالت: درهم بعنا به غزلاً. قال: أبغنيه أي أعطينيه وهاتي الجراب فدخل السوق فوقف على رجل يبيع الطعام، فوقف عليه سائل فقال: يا أبا مسلم تصدق عليَّ فهرب منه وأتى حانوتاً آخر، فتبعه السائل، فقال: تصدق علينا! فلما أضجره أعطاه الدرهم،
ثم عمد إلى الجراب فملأه من نحاتة النجارين مع التراب! ثم أقبل إلى باب منزله فنقر الباب، وقلبه مرعوب من أهله فلما فتحت الباب رمى بالجراب وذهب! فلما فتحته إذا هي بدقيق حوَّاري، فعجنت وخبزت، فلما ذهب من الليل الهويُّ جاء أبو مسلم فنقر الباب، فلما دخل وضعت بين يديه خواناً وأرغفة حوّاري! فقال: من أين لكم هذا؟ فقالت: يا أبا مسلم من الدقيق الذي جئت به
! فجعل يأكل ويبكي!.
-
قلت: ما أنفس هذه الحكاية وأكثر فوائدها!.
أي النووي
وقوله: "الجراب" بكسر الجيم وفتحها، لغتان الكسر أفصح.
وقوله: الحواري هو بضم الحاء المهملة وتشديد الواو وفتح الراء وتخفيف الياء، وهو الأبيض.
وقوله: الهوي هو بكسر الواو، وتشديد الياء، وأما الهاء فتفتح وتضم لغتان: الفتح أفصح وأشهر، وهو قطعة من الليل [قيل] يجوز ربعه [أ] وثلثه.
وقوله: خواناً هو بضم الخاء وكسرها، لغتان الكسر أفصح وأشهر، وهو عجمي معرب، وجمعه أخونة وخوان.
-وأما أبو مسلم صاحب هذه الكرامة رضي الله عنه، فاسمه: عبد الله بن ثوب، بثاء مثلثة مضمومة، ثم واو مفتوحة مخففة، ثم باء موحدة. ويقال: ابن ثواب، ويقال: ابن أثوب، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن عوف، ويقال: ابن مسلم، ويقال: اسمه يعقوب بن عوف والصحيح المشهور ما قدمناه. -وهو من أهل اليمن سكن الشام بداريا بالقرية المعروفة بجانب دمشق، وكان من كبار زهاد التابعين وعبادهم وصالحيهم، وأهل الكرامات الظاهرات، والأحوال السنية المتظاهرات.
-وكان قد رحل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق، فجاء فلقي أبا بكر الصديق، وعمر وغيرهما من الصحابة، رضي الله عنهم.‏
ص 176.7

نشارة الخشب والتراب تصبح دقيقا كرامة للزاهد التابعي


السؤال الذي يخطر ببالي ما الذي جعل ابا مسلم يفكر في ملأ الجراب نشارة وتراباً
هل كان يظن أن زوجته خرقاء بلهاء
أم أنه كان قد سأل الله تعالى تحويل هذا الخليط إلى دقيق فاخر ابيض
أم أنه قد إستعمل الشعوذة و السحر لتحويل التراب إلى دقيق فاخر

الحمد لله
وأعجبتني مقولة أحد الأخوة الأعضاء عندما قال ( بما معناه ) ما وجدت شبهة للنواصب ضعيفة ضدنا إلا ووجدتها ثابتة عليهم من مصادرهم