من هلوسات ابن تيمية : جني تصور بصورتي وأنا محبوس وجاء إلى الأمير وقال أنا ابن تيمية | الكافي

من هلوسات ابن تيمية : جني تصور بصورتي وأنا محبوس وجاء إلى الأمير وقال أنا ابن تيمية

18 مايو 2010
16
0
هذا دليل ننقله من كلمات ابن تيمية نفسه ويدل على أنه مجنون وموسوس وفي غير طبيعته
ولو صار الجن رجالاً يقومون بالأعمال فهذا يعني أنهم مثلا ًقد يرتكبون جرائم مثلاً فيتم نسبتها إلى الأشخاص الآخرين

وهذا تخاريف من ابن تيمية تثبت أنه كان موسواً ومخرفاً وغير صاحي وإلا لجاز لبعض البشر في المحاكم أن يدعوا أن جنياً هو من قام بهذا أو ذاك

اقرأ ما يقوله ابن تيمية ومع رابط المصدر من كتابه من موقع وهابي :

الكتاب : دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية (مختارات)
المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس


((وكثيرا ما يستغيث الرجل بشيخه الحي أو الميت فيأتونه في صورة ذلك الشيخ وقد يخلصونه مما يكره فلا يشك أن الشيخ نفسه جاءه أو أن ملكا تصور بصورته وجاءه ولا يعلم أن ذلك الذي تمثل إنما هو الشيطان لما أشرك بالله أضلته الشياطين والملائكة لا تجيب مشركا
وتارة يأتون إلى من هو خال في البرية وقد يكون ملكا أو أميرا كبيرا ويكون كافرا وقد انقطع عن أصحابه وعطش وخاف الموت فيأتيه في صورة إنسي ويسقيه ويدعوه إلى الإسلام ويتوبه فيسلم على يديه ويطعمه ويدله على الطريق ويقول من أنت فيقول أنا فلان ويكون في موضع
كما جرى مثل هذا لي كنت في مصر في قلعتها وجرى مثل هذا إلى كثير من الترك من ناحية المشرق وقال له ذلك الشخص أنا ابن تيمية فلم يشك ذلك الأمير أني أنا هو وأخبر بذلك ملك ماردين وأرسل بذلك ملك ماردين إلى مصر رسولا وكنت في الحبس فاستعظموا ذلك وأنا لم أخرج من الحبس ولكن كان هذا جنيا يحبنا فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت أصنع بهم لما جاؤوا إلى دمشق كنت أدعوهم إلى الإسلام فإذا نطق أحدهم بالشهادتين أطعمتهم ما تيسر فعمل معهم مثل ما كنت أعمل وأراد بذلك إكرامي ليظن ذاك أني أنا الذي فعلت ذلك
قال لي طائفة من الناس فلم لايجوز أن يكون ملكا قلت لا إن الملك لا يكذب وهذا قد قال أنا ابن تيمية وهو يعلم أنه كاذب في ذلك
وكثير من الناس رأى من قال إني أن الخضر وإنما كان جنيا...إلخ))


الكتاب : دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية (مختارات)
المؤلف : أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس
الناشر : مؤسسة علوم القرآن - دمشق
الطبعة الثانية ، 1404
تحقيق : د. محمد السيد الجليند
عدد الأجزاء : 3

http://islamport.com/w/tym/Web/3224/154.htm