العروج إلى السماء السابعة | الكافي

العروج إلى السماء السابعة

الحاج القدس

عضو معروف
6 مايو 2010
74
0
5-العروج إلى السماء ص
9- يقول ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال يعقوب بن شيبة حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب حدثنا سوار بن عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن بن الماجشون قال عرج بروح أبي الماجشون فوضعناه على سرير الغسل وقلنا نروح به فدخل إليه غاسل يغسله فرأى عرقا يتحرك من أسفل قدميه فتركه ومكث ثلاثا على حاله ثم نشع بعد فاستوى جالسا ، فقال : ائتوني بسويق فشربه ، فقلنا : أخبرنا ما رأيت قال: إلى السماء ص فقيل من هذا قال الماجشون . قيل : لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا ثم هبطت فرأيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه فقلت للذي معي أنه القريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال أنه عمل بالحق في زمن الجور .
تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج11 ص 341 رقم 650
تهذيب الكمال للمزي ج32 ص 338 .
6-تعطيل الشمس عن الغروب
يقول ابن حجر الهيتمي : كما تواتر باليمن في الشيخ العارف إمام الفقهاء والصوفية في وقته إسماعيل الحضرمي نفع الله به أنه قال : من قبل قدمي الجنة ، فلم يزل يقبل قدمه كل زائر وإنْ جلت مراتبه ، ومن كراماته أنه كان داخلاً لزبيد وقد دنت الشمس للغروب ، فقال لها : لا تغربي حتى ندخلها ، فوقفت ساعة طويلة ، فلما دخلها أشار إليها فإذا الدنيا مظلمة والنجوم ظاهرة ظهوراً تاماً . الفتاوى الحديثية ص 316 .
ويقول أبو العباس الشرجي الزبيدي في ترجمة إسماعيل بن محمد الحضرمي : ومن ذلك ما يحكى عنه أنه قصد مدينة زبيد في بعض الأيام ، فقاربت الشمس الغروب وهو بعيد عن المدينة ، فخشي أنْ تغلق الأبواب دونه ، فأشار إلى الشمس أنْ تقف حتى بلغ مقصده ، وهذه الكرامة مشهورة بين الناس مستفيضة ، حتى أني رأيت بخط بعض ذريته يكتب فلان بن فلان بن فلان موقف الشمس ، وإلى ذلك أشار الإمام اليافعي في مدحه بقوله :
هو الحضرمي نجل الولي محمد إمام الهدى نجل الإمام الممجد
ومن جاهه أومى إلى الشمس أنْ قفي فلم تمش حتى أنزلوه بمقعد
طبقات الخواص للزبيدي ص 97 ، 98 .
وقال السبكي في ترجمة إسماعيل الحضرمي أيضاً : ومما حكي من كراماته واستفاض أنه قال يوماً لخادمه وهو في سفر : يتقول للشمس لتقف حتى نصل المنزل ، وكان في مكان بعيد ، وقد قرب غروبها ، فقال لها الخادم : قال لك الفقيه إسماعيل قفي ، فوقفت حتى بلغ مكانه ، ثم قال للخادم : ما تطلق ذلك المحبوس ، فأمرها الخادم بالغروب ، فغربت وأظلم الليل في الحال . طبقات الشافعية الكبرى ج8 ص 130 ، 131 رقم 1117 ط . دار إحياء الكتب العربية / القاهرة .
7- الدخول في النار فتكون بردا وسلاماً
1- يقول ابن تيمية : وكان العنسي قد استولى على أرض اليمن في حياة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ثم قتله الله على أيدي عباده المؤمنين ، وكان قد طلب من أبي مسلم الخولاني أنْ يتابعه فامتنع ، فألقاه في النار فجعلها الله عليه برداً وسلاماً كما جرى لإبراهيم الخليل صلوات الله عليه ، وذلك مع صلاته وذكره ودعائه لله مع سكينة ووقار . مجموع فتاوى ابن تيمية ج11 ص 666 ، 667 .
2- قال ابن كثير في البداية والنهاية : وروى ابن عساكر أنه كان قد عاهد أبا سليمان الدارني ألا يغضبه ولا يخالفه ، فجاءه يوما وهو يحدث الناس فقال : يا سيدي هذا قد سجروا التنور فماذا تأمر فلم يرد عليه أبو سليمان لشغله بالناس ثم أعادها أحمد ثانية ، وقال له في الثالثة : اذهب فاقعد فيه ثم اشتغل أبو سليمان في حديث الناس ثم استفاق فقال لمن حضره إني قلت لأحمد : اذهب فاقعد في التنور وإني أحسب أن يكون قد فعل ذلك فقوموا بنا إليه فذهبوا فوجدوه جالسا في التنور ولم يحترق منه شيء ولا شعرة واحدة . البداية والنهاية ج10 ص 363 أحداث عام (246هـ) ط. دار الريان للتراث / القاهرة سنة 1408هـ- 1988م .
8- الاجتماع بالنبي في عالم اليقظة
سئل ابن حجر الهيتمي كما في الفتاوى الحديثية : هل يمكن الآن الإجتماع بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في اليقظة والتلقي منه ؟
فأجاب بقوله : نعم يمكن ذلك ، فقد صرح بأنّ ذلك من كرامات الأولياء الغزالي والبارزي والتاج السبكي والعفيف اليافعي من الشافعية ، والقرطبي وابن أبي جمرة من المالكية ، وقد حكي عن بعض الأولياء أنه حضر مجلس فقيه فروى ذلك الفقيه حديثاً ، فقال له الولي : هذا حديث باطل . قال : ومن أين لك هذا ؟ قال : هذا النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم واقف على رأسك إني لم أقل هذا الحديث وكشف للفقيه فرآه . الفتاوى الحديثية ص 297 .
9- طي الأرض
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب : وذكر خادم الشيخ السيوطي محمد بن علي الحباك : أن الشيخ قال له يوما وقت القيلولة وهو عند زاوية الشيخ عبد الله الجيوشي بمصر بالقرافة : أتريد أن تصلي العصر بمكة بشرط أن تكتم ذلك على حتى أموت ، قال فقلت : نعم . قال : فأخذ بيدي ، وقال غمض عينيك ، فغمضتهما فرحل بي نحو سبع وعشرين خطوة ، ثم قال لي : افتح عينيك فإذا نحن بباب المعلاة فزرنا أمنا خديجة والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وغيرهم ، ودخلت الحرم فطفنا وشربنا من ماء زمزم وجلسنا خلف المقام حتى صلينا العصر وطفنا وشربنا من زمزم . ثم قال لي : يا فلان ليس العجب من طي الأرض لنا ، وإنما العجب من كون أحد من أهل مصر المجاورين لم يعرفنا . ثم قال لي : إن شئت تمضي معي ، وإن شئت تقيم حتى يأتي الحاج . قال فقلت : اذهب مع سيدي فمشينا إلى باب المعلاة وقال لي غمض عينيك فغمضتهما فهرول بي سبع خطوات ثم قال لي افتح عينيك فإذا نحن بالقرب من الجيوشي فنزلنا إلى سيدي عمر بن الفارض . شذرات الذهب ج8 ص 54 حوادث سنة (911هـ) ط. دار الكتب العلمية / بيروت .
10- رؤية من في القبور والشفاعة لهم
قال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى في ترجمة إسماعيل بن محمد الحضرمي : وروي أنه مر يوماً على مقبرة ، فبكى بكاءاً شديداً ، ثم ضحك في الحال ، فسئل عن ذلك ، فقال : رأيت أهل هذه المقبرة يعذبون ، فبكيت لذلك ، ثم سألت ربي أنْ يشفعني فيهم ، فشفعني ، فقالت صاحبة هذا القبر ، وأشار إلى قبر بعيد العهد بالحفر ، وأنا معهم يا فقيه إسماعيل ، أنا فلانة المغنية ، فضحكت ، وقلت : وأنت معهم . قال ثم أرسل إلى الحفار ، وقال : هذا قبر من ؟ فقال : قبر فلانة المغنية . طبقات الشافعية الكبرى ج8 ص 131 رقم 1117 ، وراجع أيضاً : شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور للسيوطي ص 205 ط.دار المعرفة / بيروت – دار المؤيد / الرياض سنة 1417هـ - 1996م .
11- زيارة الكعبة للأولياء
يقول ابن عابدين الحنفي : وفي البحر الرائق عن عدة الفتاوى : الكعبة لو رفعت من مكانها لزيارة أصحاب الكرامة ففي تلك الحالة جازت الصلاة إلى أرضها . حاشية ابن عابدين ج1 ص 645 ط. دار الفكر / بيروت ، وراجع : البحر الرائق ج1 ص 289 ط. دار المعرفة / بيروت سنة 1993 .
ويقول الطحطاوي في حاشيته : ... حتى لو رفعت الكعبة من مكانها لزيارة أصحاب الكرامة أو لغير ذلك ففي تلك الحالة جازت صلاة المتوجهين إلى أرضها . حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 136 ط. دار الإيمان / دمشق .
12- نزول رقعة من السماء
قال ابن عساكر : أخبرني أبو المظفر الصوفي ، أنبأنا أبو بكر الحافظ ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ، حدثني أبو محمد المقرئ البغدادي ، حدثنا جعفر بن محمد صاحب بشر قال : اعتل بشر بن الحارث فعادته آمنة الرملية من الرملة فإنها لعنده ، إذ دخل أحمد بن حنبل يعوده فقال : من هذه ؟ فقال : هذه آمنة الرملية بلغتها علتي فجاءتني من الرملة تعودني قال فسلها تدعو لنا قالت : اللهم إن بشر بن الحارث وأحمد بن حنبل يستجيرانك من النار فأجرهما ، فقال أحمد : فانصرفت ، فلما كان من الليل طرحت إلي رقعة فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم قد فعلنا ولدينا مزيد . تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج5 ص 340 .